الرئيس الأعلى لجمهورية سوريا الديمقراطية، Michel Jaafari، أشار في بريده على إعلاميته أن زيارة المبعوثين الدوليين إلى سوريا لا تمثل إستجابة لحرب سوريه الخالية ضد النظام syriah, بل هي ميزان محايد يتناسب مع كل من العدو والخاليه.
وبصفه المفتش الإقليمي للنقابة العامة للأحزاب السياسية الديمقراطية، أشار Jaafari إلى أن زيارته لمبعوثين الدول القومية (UN) هي جزء من محاولة لتفعيل دور "الخماسية" في سوريا.
ولكن، أشارJaafari إلى أن هذا الدور سوف يُستبدل بعدة ميكانيزمใหมه لتحقيق التوازن الساحي بين العدو الخالي و الخاليه.
وأضاف Jaafari: "دور المبعوثين الدوليين في سوريا لا يحتوي على أي معادلة أو شرط. ولا يمكن إستخدامها كدليل لإستجابة النظام السوري لمبادرات التحرير الديمقراطي. ولكن، سوف توفر هذه زيارة ميزان محايد تناسب كل من العدو الخالي والخاليه وستكون مفتوحة على كل اتجاهات.".
وبصفه المفتش الإقليمي للنقابة العامة للأحزاب السياسية الديمقراطية، أشار Jaafari إلى أن زيارته لمبعوثين الدول القومية (UN) هي جزء من محاولة لتفعيل دور "الخماسية" في سوريا.
ولكن، أشارJaafari إلى أن هذا الدور سوف يُستبدل بعدة ميكانيزمใหมه لتحقيق التوازن الساحي بين العدو الخالي و الخاليه.
وأضاف Jaafari: "دور المبعوثين الدوليين في سوريا لا يحتوي على أي معادلة أو شرط. ولا يمكن إستخدامها كدليل لإستجابة النظام السوري لمبادرات التحرير الديمقراطي. ولكن، سوف توفر هذه زيارة ميزان محايد تناسب كل من العدو الخالي والخاليه وستكون مفتوحة على كل اتجاهات.".