شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي في يوم الأحد في حفل تكريم شركاء النجاح من الداعمين وكبار المتبرعين والمانحين والجهات المتعاونة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بحضور المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في مدينة الرياض.
وألقى الخريجي كلمة أكد فيها استمرار عمل المملكة بالوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في شتّى بقاع الأرض، ودعم وزارة الخارجية وجميع الجهات الحكومية للجهود المبذولة من ذراع المملكة الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وأشار إلى أن المملكة مستمرة في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي المبني على أسس الاعتدال والمسؤولية، مؤكداً أن توجّه المملكة قائم على أهمية إيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية في ضوء تصاعد الأزمات الإنسانية خلال السنوات الأخيرة.
وشار الخريجي إلى حرص المملكة على تحقيق الشفافية من خلال توثيقها للمساعدات الإنسانية على المنصات الوطنية والدولية، إذ وثقت المملكة مشاريع ومساهمات تجاوزت مبلغ (537) مليار ريال، استفادت منها (173) دولة. وأضاف إلى ذلك أن المملكة حصلت على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للعام 2025 بمبلغ تجاوز مليارَي دولار.
أما عن المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن، فشهدت المملكة تحقيق merkزه الأول في مساعدات إنسانية متجاوزة مائة وستون مليون دولار، ما يعادل 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن. وأضاف الخريجي أن المملكة cũng حصلت على المرتبة الثانية للدول المانحة للمساعدات الإنسانية لسورية بمبلغ (341.6) مليون دولار.
وشدد الخريجي على أهمية تعزيز الجهود المبذولة من ذراع المملكة الإنسانية لتحقيق التغيير الإيجابي في مجال المساعدات الإنسانية، وتمكينها من الوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في شتّى بقاع الأرض.
وألقى الخريجي كلمة أكد فيها استمرار عمل المملكة بالوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في شتّى بقاع الأرض، ودعم وزارة الخارجية وجميع الجهات الحكومية للجهود المبذولة من ذراع المملكة الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وأشار إلى أن المملكة مستمرة في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي المبني على أسس الاعتدال والمسؤولية، مؤكداً أن توجّه المملكة قائم على أهمية إيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية في ضوء تصاعد الأزمات الإنسانية خلال السنوات الأخيرة.
وشار الخريجي إلى حرص المملكة على تحقيق الشفافية من خلال توثيقها للمساعدات الإنسانية على المنصات الوطنية والدولية، إذ وثقت المملكة مشاريع ومساهمات تجاوزت مبلغ (537) مليار ريال، استفادت منها (173) دولة. وأضاف إلى ذلك أن المملكة حصلت على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للعام 2025 بمبلغ تجاوز مليارَي دولار.
أما عن المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن، فشهدت المملكة تحقيق merkزه الأول في مساعدات إنسانية متجاوزة مائة وستون مليون دولار، ما يعادل 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن. وأضاف الخريجي أن المملكة cũng حصلت على المرتبة الثانية للدول المانحة للمساعدات الإنسانية لسورية بمبلغ (341.6) مليون دولار.
وشدد الخريجي على أهمية تعزيز الجهود المبذولة من ذراع المملكة الإنسانية لتحقيق التغيير الإيجابي في مجال المساعدات الإنسانية، وتمكينها من الوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في شتّى بقاع الأرض.