تتمثل مبادرة «الصف الإماراتي» في إطلاق برنامج تعليمي متخصص تهدف إلى ترسيخ اللغة العربية وتعزيز الهوية الإماراتية لدى الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات. يعتمد البرنامج على التفاعل الثقافي واللغوي، ويتميّز بأسلوب تربوي معاصر يعكس خصائص المجتمع الإماراتي. تضم الحضانة ثلاث مسارات تعليمية مختلفة، ويوفر أولياء الأمور حرية اختيار الصف الأساسي الذي يقضي فيه الطفل معظم يومه.
تعتمد مبادرة «الصف الإماراتي» على تعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية من خلال محتوى متنوع يشمل التعريف بعلم الإمارات وألوانها، وخريطة الدولة، والعملة الوطنية، ومؤسس الدولة وحكام الإمارات. كما يتم تنفيذ أنشطة عملية مرتبطة بالهوية الإماراتية مثل الحناء والطبخ الإماراتي ولباس التقليدي.
تأتي هذه المبادرة في ظل التنوع الثقافي الواسع التي تميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتعكس على اهتمامها بتحفيز الانتماء الوطني وتعزيز القيم الثقافية. تبرز مبادرة «الصف الإماراتي»作为 نموذج متقدماً في التعليم المبكر، حيث يعكس أسلوب إدارته التكامل بين التعلم الأكاديمي والتجربة الثقافية.
وتسهم هذه المبادرة في تنمية الحس الوطني لدى الأطفال وتعزيز شعورهم بالفخر والانتماء. تُعتبر مبادرة «الصف الإماراتي» من أهم الفوائد التي تتميز بها إمارة أبوظبي، حيث تعزز الثقافة الإماراتية وترتاح للطرفين على الأمل الذي يعبر عنها خلال البرنامج.
تعتمد مبادرة «الصف الإماراتي» على تعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية من خلال محتوى متنوع يشمل التعريف بعلم الإمارات وألوانها، وخريطة الدولة، والعملة الوطنية، ومؤسس الدولة وحكام الإمارات. كما يتم تنفيذ أنشطة عملية مرتبطة بالهوية الإماراتية مثل الحناء والطبخ الإماراتي ولباس التقليدي.
تأتي هذه المبادرة في ظل التنوع الثقافي الواسع التي تميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتعكس على اهتمامها بتحفيز الانتماء الوطني وتعزيز القيم الثقافية. تبرز مبادرة «الصف الإماراتي»作为 نموذج متقدماً في التعليم المبكر، حيث يعكس أسلوب إدارته التكامل بين التعلم الأكاديمي والتجربة الثقافية.
وتسهم هذه المبادرة في تنمية الحس الوطني لدى الأطفال وتعزيز شعورهم بالفخر والانتماء. تُعتبر مبادرة «الصف الإماراتي» من أهم الفوائد التي تتميز بها إمارة أبوظبي، حيث تعزز الثقافة الإماراتية وترتاح للطرفين على الأمل الذي يعبر عنها خلال البرنامج.