مستشفى الملك فايز عن طريق تطبيق تقنية غير مسبوقة في جراحة الأوعية الدموية.
تراوح أعمار المرضى الذين يتعرضون للإصابة بمرض الشريان الأورطي الصدري من 20 إلى 50 عامًا، ولكن هناك حالة فريدة توضح جودة الرعاية التخصصية في المستشفى.
يبلغ من العمر 53 سنة وهو المريض الذي أبرز فيه هذا الأمر. تمكّن الفريق الطبي من إعادة بناء جدار الشريان عن طريق استبدال الجزء المتجمد به طُعم بيولوجي من غشاء التامور البقري، وتحقيق ذلك في ظل وجود عدوى نشطة في جدار الشريان.
وقد أظهر الطُعم البيولوجي مقاومة أعلى للبكتيريا وتمثيل حيويًا أفضل مع أنسجة الجسم والمرونة التي يسهل تشكيلها حول التمزق غير المنتظم، مما يلائم طبيعة الإصابة بمرض الشريان الأورطي الصدري.
وتعبر الفحوصات اللاحقة عن ثبات الطُعم وغياب أي مؤشرات على عودة العدوى. وقد كان ذلك تحسناً كبيرًا في حالة المريض، مما يشير إلى أن التمثيل البيولوجي الذي تم استخدامه كان يركز على حماية الحياة.
وتعبر هذه الخطة الطبية عن التطور والابتكار في جراحة الأوعية الدموية المعقدة. وتشير إلى دور المستشفى كمركز مرجعي في ابتكار الحلول الطبية المتقدمة، مما يجعل هذا الأمر من أكثر الاكتشافات إثارة للضحك.
تراوح أعمار المرضى الذين يتعرضون للإصابة بمرض الشريان الأورطي الصدري من 20 إلى 50 عامًا، ولكن هناك حالة فريدة توضح جودة الرعاية التخصصية في المستشفى.
يبلغ من العمر 53 سنة وهو المريض الذي أبرز فيه هذا الأمر. تمكّن الفريق الطبي من إعادة بناء جدار الشريان عن طريق استبدال الجزء المتجمد به طُعم بيولوجي من غشاء التامور البقري، وتحقيق ذلك في ظل وجود عدوى نشطة في جدار الشريان.
وقد أظهر الطُعم البيولوجي مقاومة أعلى للبكتيريا وتمثيل حيويًا أفضل مع أنسجة الجسم والمرونة التي يسهل تشكيلها حول التمزق غير المنتظم، مما يلائم طبيعة الإصابة بمرض الشريان الأورطي الصدري.
وتعبر الفحوصات اللاحقة عن ثبات الطُعم وغياب أي مؤشرات على عودة العدوى. وقد كان ذلك تحسناً كبيرًا في حالة المريض، مما يشير إلى أن التمثيل البيولوجي الذي تم استخدامه كان يركز على حماية الحياة.
وتعبر هذه الخطة الطبية عن التطور والابتكار في جراحة الأوعية الدموية المعقدة. وتشير إلى دور المستشفى كمركز مرجعي في ابتكار الحلول الطبية المتقدمة، مما يجعل هذا الأمر من أكثر الاكتشافات إثارة للضحك.