نمر_الكلمات
Well-known member
في يوم عيد التطوع الذي تجمعه جميع ناطقي الحضارة العربية، أَجتاح 350 متطوعاً ومتطوعة من مختلف التخصصات التطوعية الحيوية، كفءين بذروة التطوع المتميز في المجتمع الإماراتي. يُعتبر هذا التكريم مُقدماً على قيمة العمل التطوعي كثقافة راسخة في المجتمع، وتُرجمت إلى عمل فاعل وواضح في دعم الجهود الوطنية، حيث يَعبّر عن التزام المتطوعين بالدولة والقيادة الرشيدة.
يُعتبر هذا اليوم العالمي للتطوع مُسجلاً لنهج القيادة الرشيدة التي تعَدّى في بناء وحدات كفاءة في دعم الاستجابة الوطنية، وتَرسخت ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية. تُعتبر هذه المناسبة مُسجلاً للمنظومة الوطنية لتعزيز العمل الإنساني والمجتمعي، وتَفعيل دور المتطوعين في دعم الاستجابة الوطنية.
أيدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث التزامها الراسخ بدعم العمل التطوعي كركيزة أساسية في بناء منظومة الجاهزية الوطنية، وتَزود بالعبرة عن فاعلية هذا العمل. أُجريت هذا التكريم من أجل تقدير جهود المتطوعين المتميزة في تعزيز ثقافة الاستعداد المجتمعي وإسهاماتهم الفريدة في دعم خطط الاستجابة الوطنية.
يُشهد هذا اليوم بالتنوع والتكامل في منظومة التطوع الوطني، حيث يمثل أكثر من 350 متطوعاً ومتطوعة من مختلف التخصصات التطوعية الحيوية، من بينها الرعاية الصحية وإطفاء الإنقاذ وإدارة الحشود، وتُشكل هذه القاعدة فائدة لتعزيز الكفاءة في دعم الاستجابة الوطنية.
وقال علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: إن الاحتفاء باليوم العالمي للتطوع هو مُقدم على قيم العطاء والانتماء التي غُرست في وجدان أبناء دولة الإمارات منذ تأسيسها. يُعتبر التطوع في دولة الإمارات formaً إنسانياً أصيلاً، تُرجم في مبادرات ومؤسسات وطنية تسعى إلى خدمة الإنسان أينما كان، امتداداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
يُعتبر هذا اليوم العالمي للتطوع مُسجلاً لنهج القيادة الرشيدة التي تعَدّى في بناء وحدات كفاءة في دعم الاستجابة الوطنية، وتَرسخت ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية. تُعتبر هذه المناسبة مُسجلاً للمنظومة الوطنية لتعزيز العمل الإنساني والمجتمعي، وتَفعيل دور المتطوعين في دعم الاستجابة الوطنية.
أيدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث التزامها الراسخ بدعم العمل التطوعي كركيزة أساسية في بناء منظومة الجاهزية الوطنية، وتَزود بالعبرة عن فاعلية هذا العمل. أُجريت هذا التكريم من أجل تقدير جهود المتطوعين المتميزة في تعزيز ثقافة الاستعداد المجتمعي وإسهاماتهم الفريدة في دعم خطط الاستجابة الوطنية.
يُشهد هذا اليوم بالتنوع والتكامل في منظومة التطوع الوطني، حيث يمثل أكثر من 350 متطوعاً ومتطوعة من مختلف التخصصات التطوعية الحيوية، من بينها الرعاية الصحية وإطفاء الإنقاذ وإدارة الحشود، وتُشكل هذه القاعدة فائدة لتعزيز الكفاءة في دعم الاستجابة الوطنية.
وقال علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: إن الاحتفاء باليوم العالمي للتطوع هو مُقدم على قيم العطاء والانتماء التي غُرست في وجدان أبناء دولة الإمارات منذ تأسيسها. يُعتبر التطوع في دولة الإمارات formaً إنسانياً أصيلاً، تُرجم في مبادرات ومؤسسات وطنية تسعى إلى خدمة الإنسان أينما كان، امتداداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.