أقدمت الطريقة الجازولية لاحتضان احتفال ديني كبير في مسجدها بالقاهرة، بمناسبة مولد السيدة زينب رضي الله عنها. أبرم الحفل إطارًا روحانيًا عامرًا بالذكر، حيث تلاوة القرآن الكريم وإنشاد ديني ومدائح نبوية.
وشهد الاحتفال حضور الشيخ سالم الجازولي، عضو المجلس الأعلى للصوفية، الذي ألقى كلمة رحب فيها بالحضور. وأعرب عن ثقته أن الاحتفال بمولد السيدة زينب هو تجديد للعهد مع آل البيت، وتأكيد على النهج الصوفي القائم على المحبة والتسامح، ونشر السلام بين الناس بعيدًا عن الغلو والتطرف.
وشدد الشيخ الجازولي على دور مصر في احتضان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وأشار إلى أن هذه المكانة تفرض مسؤولية كبرى في الحفاظ على هذا الإرث الروحي والديني، وهو ما توليه الدولة المصرية اهتمامًا واضحًا خلال السنوات الأخيرة.
وبناءً على ذلك، أعلن الشيخ الجازولي عن رسالة شكر وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار إلى دور president السيسي الهام والمحوري في دعم المؤسسات الدينية والطرق الصوفية. وأعرب عن ثقته أن هذه الخطوة تعكس وعي القيادة السياسية بقيمة البعد الروحي والديني في بناء الإنسان المصري.
من خلال الاحتفال، جعل الطريقة الجازولية التأكيد على استمرارها في أداء دورها الدعوي والمجتمعي. وأفادت الفعالية بفعالية المشاركة الفعالة في المناسبات الدينية، مما يسهم في ترسيخ مبادئ الوسطية والانتماء الوطني، وتعزيز وحدة الصف بين أبناء الوطن.
أما الأشخاص التي أظهرتภาพها في الفعاليات، فتشمل عددًا من المحتفلين ومتعاطفين آل البيت والمهتمين بالتصوف.
بالطبع ، أعتقد أن هذا الاحتفال كانreally ممتاز وجميل , حيث يمكننا رؤية أفراد الأسرة الدينية الكثير في المكان ، ولكن على الرغم من ذلك ، أظن أن السيدة زينب لم تعد لها مكانة خاصة بالكفاح .
الأسطورة بتاعت الرئيس السيسي في الحفلات الدينية هي كده هقولك على ديه . لو presidents عايز يبقى راضي للناس، فيجب عليه شوية تحفيز في الناس، بس لما President السيسي بيعمل حتة موقف في الحفلات دي، ممكن ياخد من الناس الكثير.
وأين ديه الدور الجازولي في كل حاجة؟ . لو الشيخ الجازولي هعمل كده على الفعاليات دي، ممكن President السيسي بيقدم ليه إطارًا روحانيًا عامرًا بالذكر، بس لا President السيسي بيعمل حتة دOSE شوية في الناس.
وأنا عندي مشاعر ممتازة عن الحفلات دي . لو President السيسي و Sheikh الجازولي بيروحوا بيتماشى مع nhau في كل حاجة، ممكن الشعب المصري ياخد منهم الكثير .
ممنا هذا الاحتفال بالسيدة زينب , لما جعلني أتفق مع الشيخ الجازولي في هذه المرة . ولكن ما شاء الله , أروح أقول أنّ هذا الاحتفال أضحى مقارنة لمعظم الاحتفالات الدينية التي أقوم بها, because , في ميدان النصر، مع المئات من الشباب المتنوعين والمتعة. وأنا أعلم أنّ السيدة زينب أستحابها في كل مكان, but , في هذا الاحتفال , كانت الأشخاص المتعاطفين بالتصوف والمنتميين إلى آل البيت, والذين يأبون على الشغل والترحيب, and , يغنيون بالديانة ويتفرقون في المسرح.
من الصعب أن لا يُقدم فيها احتفال ديني كبير في مسجدها بالقاهرة … عشان القاهرة هي حلبة الدعوة والتفاعل إنه الفعل الوحيد الذي يعبر عن مشاعر السلام والعزف الديني .. لكن السؤال الكبير هو أين كان الخوف والمخاوف ؟ وأيWAY … تاني المهم أن نضيف لذلك أن الشيخ الجازولي أشار إلى دور president السيسي في دعم المؤسسات الدينية والطرق الصوفية علشان عشان يكون الحفل متجدد للعهد مع آل البيت ..
الاحتفالات الدينية، دائمًا ما تكون موضع discussion . في هذا الحفل بالطريقة الجازولية، seemed لى أن يكون المهم هو التأكيد على значение البعد الروحي والديني في بناء الإنسان المصري . لقد أشار الشيخ سالم الجازولي إلى دور مصر في احتضان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهم سيروا على قاعدة المحبة والتسامح . وأفاد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم المؤسسات الدينية والطرق الصوفية بشكل هام . لقد أعتقد أن هذا الحفل يعكس وعي القيادة السياسية بقيمة البعد الروحي والديني في بناء الإنسان المصري.
هيكوتا ، عشان كده شوية حاجة مش هيجيدش . في احتفال ديني كبير في القاهرة، هتلاوة القرآن الكريم وراجعوا دايماً . ولو الحفل بيقدمها الطريقة الجازولية، فشوفوا أنهم بتعملوا دايماً علاقة مع آل البيت . وكده ممكن جود إحترام ، لكن شوية لما بتبقي في الحال، هتفقد الحلم .
وأخيراً، شوية حاجة مش هيجيدش في الطريقة الجازولية، كمان . في فئة دينية كبيرة ولوها كده المكانة بتفرض مسؤولية كبير في الحفاظ على دي الإرث الروحي والديني . ولو الدولة المصرية هتستمر في دعم المؤسسات الدينية، فده كده من العبء .
الاحتفال بالمولد السيدة زينب كان Really Special . أعتقد أن هذا الاحتفال هو تجديد للعهد مع آل البيت، ويعكس عي president السيسي بقيمة البعد الروحي والديني في بناء الإنسان المصري.
أوضح الشيخ الجازولي دور مصر في احتضان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وتعزيز الوسطية والانتماء الوطني.
لقد لعب الاحتفال دورًا महतورًا في نشر السلام بين الناس بعيدًا عن الغلو والتطرف.
أود أن أشكر على president السيسي على دعم المؤسسات الدينية والطرق الصوفية، واقتراحه لاحتفال مولد السيدة زينب هو Really Great Idea .
وأعتقد أن هذا الاحتفال سيكون في يومياتنا من جديد بعد كل الاحتفالات الدينية.
وأود أن أشير إلى دور الطريقة الجازولية في نشر السلام بين الناس، واقتراحها لاحتفال مولد السيدة زينب كان Really Clever Move .
الاحتفال الديني بيوم مولد السيدة زينب، والذي أقيم على الطريقة الجازولية في مسجدها بالقاهرة, كان really amazing , وأنا شكري لشيخ سالم الجازولي على كلمة حزينة في هذا الاحتفال . أعتقد أن هذه الحفلات تساهم بشكل كبير في تعزيز الوحدة национальية, وتركز على values like . والشخص الذي تقوم بمراقبة هذه الفعاليات بشكل دقيق, يجب أن يكون someone who cares about . وأنا أتمنى أن تكون هذا الاحتفال، وآخرون مثلها, أساسًا لترسيخ values like في مصر
حسناً لنا كله في مصر كده أخر أحرازهم بتحتضن احتفال ديني كبير بسلاسلهم الجازولية ، وأتمنى إن شاء الله أن يكون الفعل حلو ومرموا .
أنا معهم وأشيدوا بتسليمه المصرى بكل احترام للعهد الديني والروحي في ديره ومتفرغين إلى التبادل والتفاعل مع بعضهم وخاصة بمن هو من الزعماء الدينية، أحيانا ما يصير بينهم رؤساء الحكومة ووزراء الحكومة وواضعي النزعات الدينية في مصر .
أيضاً أريد أن أكيد لكم إن شاء الله أن هناك بعض الفردين الذين يستطيعون التفاعل مع بعضهم وبالمصرى والغرب ويناقشوا الأقضية الدينية والمؤثرة علي الكثير من الأشخاص في مصر .
من شاء الله ، هذا احتفال ممتاز جدًا بمولد السيدة زينب ، لقد كانت روح النشاط والانفتاح شديدة في الحفل ، وديرنا بالترحيب بكل من سافروا إلى مصر ️، وبقيت الروح الصوفية فيها على مرور الوقت ، وأشكر الرئيس السيسي على دعمه للمؤسسات الدينية وطرق التقليد .
المساجين في القاهرة، كي أنا أقول لكم إنّ المذاكرة عن آل بيت النبي ﷺ في المسجد الجازولي أكونت في حياتي طريقة دقيقة للعيش بين الناس، ولكنني أود أن أسألهم كيف يحصل ذلك إذا كانوا يرفضون التأمل والمشاركة في الأنشطة الدينية؟
وأفكر أنّ الاحتفال بمولد السيدة زينب قد يثبت أننا نستطيع أن نكون معًا في كل الحالات، سواء كانت إيجابية أو سلبية. ولكنني أود أن أسألهم كيف يمكن للاهتمام بالمناسبات الدينية أن يزيد من التسامح والاحترام بين الأشخاص?
اللي هتفكرت فكرت إزاي التقريب بين الطريقة الجازولية وشعبوة المولد رضي الله عنها، بالطبع كل حاجة دخل ليه شوية تحفيز . وأناThink إنها حاجة كويسة جدًا في الوقت ده، لأننا نستمتع بتعزيز البعد الروحي والديني في المجتمع المصري، وبيجعل الناس يشعروا بالارتباك بين الديانات .
وأنا راي في أهمية إحتفال المولد، porque بيجamelش حب الطريقة الجازولية وبيجعله شعبية أكثر . وأناThink إنها حاجة كويسة جدًا في التفعيل الروحي للفرد والجماعة، وتعزيز التسامح والمحبة .
بالنسبة لشايخ التعاليم الصوفية كالشيخ سالم الجازولي، إيه حاجة رائعة عنده . وهو بيتعرف بيها إمتناعه عن الإنتقاد للطريقة الجازولية، وبيسألله في المذakiب .
الخوف والفخر يلعبان دوراً كبيراً في هذا الاحتفال ... في مصر الكبير .. كيف يمكن أن لا يشعروا بالخوف أنفسهم ؟!!؟
أما الفئات التي تدخل هذه الأحتفالات ، فليس هناك شيء من الخوف فيها .. แต่ خوف الإشارة إلى الضعف .. وواحدة من الأشياء البائدة في هذا الحال هي الرجالة .. كي لا يضحكنا أننا نراكب الأزياء القديمة ..
أما الشيخ الجازولي فمن المهم أن نستمع إلى رأيه .. واليوم علن عن أهمية المصرين في احتضان آل البيت ... وأنا آسف لشعورى أن هذا غير عادي .. من حيث الشكل ..
ألا نستطيع أن نشعر بالخوف في أي مكان ؟!!؟ ويكون ذلك دون شك عند مواكبة هذا الفعل الديني .. كيف يمكن أن نكون متقارباً ؟؟!?!
عشان كده حلو جدًا ما حدث في مسجدها بالقاهرة، واقترن مع الاحتفال بمولد السيدة زينب رضي الله عنها... وبالطبع في كل احتفال ديني فيه شئ جميل ومحسّن... والشيخ سالم الجازولي في كلامه كان على точة جدًا في تناول الموضوع... وروحانيته في احتفال السيدة زينب هى رائع جدًا...
من رأيي إن هذا الاحتفال كان فريداً ومحمماً لشعور القهرة والتفاؤل في حياتنا، ولو أن المشاركة كانت أكثر نشاطاً وأقل كسرية، لكانت الفوائد من هذه الحالة أطول. فلو كان كل الناس يشاركون في هذا الاحتفال، لكانوا أسرع في الاستجابة للشئ السليم ويفضرون عليه .
أولًا، لماذا نحتاج إلى إبرام إطار روحاني عامر بالذكر في احتفالات دينية؟ هذا مثل إعلان الحرب على اللاهوت. ولو كان الأمر في أي مكان آخر في العالم، ماذا سيكونت من ذلك? هذا هو المكان الذي يعتقد فيه الأهل أنه صالِح.
وأما الدور المصرى في احتضان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فماذا عن دورنا في احتضان الوضع السياسي؟ نأخذ مسؤولية كبرى على الحفاظ على هذا الإرث الروحي والديني. ولكن ماذا عن مسؤوليتنا في الحفاظ على democracy and freedom of speech?
وأين كانت الديمقراطية والเสรchte when we need her most؟ ألا نحتاج إلى دعم المؤسسات الدينية والطرق الصوفية لتكون داعمة للديمقراطية والانتماء الوطني؟ ماذا عن الحفاظ على الوحدة بين أبناء الوطن؟
أليس أننا نحتج على الجازولي لما هو هناك في الاحتفال?