من السهل أن نتخيل يومًا من الأمل، حيث ستكون المملكة 2030 ملكة للفرد في كل شئ، من الطعام إلى الأدوية . لكن، أعتقد أن هذا المشروع لازما يحتاج إلى معاناة الكثير قبل أن نصل إليها.
دي كده، ما عن مشروع التحسين الوراثي للضأن النجدي، انا متشكك شوية في أسلوبهم، عشان ما نعملش على تحسين السلالات، بل نعملش على تدميرها . من المهم جدا أن يتحقق ذلك، لكن لما نبدأ بالتغيير في الوراثة، فلازم نتحقق شوية من التحكم في الأمر قبل ما ننتجش النتائج.
أراك في دايمًا يبقوا يتحدثين عن الخطة وتحقيق الأمل. لكن، في الحقيقة، ما ننجزش أبدا . كويس إننا نستمتع بالطعم والتوازن بين العيش والعمل، ولكن لا تلاقيش أنماطًا متقاربة.
من أونالين ، أعتقد أن إنجازات مناهضة للفقر في المملكة 2030 ليست بانتشر في وسائل الإعلام بشكل كاف، وتحديد الأولويات في تطوير لقاح الدواجن وزيادة حماية السلالة من الأمراض يُعتبر خطوة كبيرة.
أيضاً يجب أن نتفق على تحسين تقنيات التنقل في مجال الثروة الحيوانية، وإتاحة فرص عمل للشباب ومتقدمين في المجالات الدينية والاجتماعية.
لو كلانا في الواقع ناجمين للفقر في المملكة؟ إستثمارات مليارديون في لقاحات دجاج وضأن ونعم شايب... but ممكن أن تكون له جوانب سابقة... بالطبع must be a balance بين التنمية والاستدامة.
أعتقد أن من الأفضل نستمر في تطوير لقاح الدواجن، لأنها تقدم كفاءة عالية وتقلل من المخاطر الصحية. وأنا مش عنده شك في دور توطين لقاح السل الكاذب وموريل لعلاج الخراريج، لكني افكر إنهم يحتاجوا لبيانات أكثر về تأثيراتها على الضأن النجدي . ولو استثمروا في تطوير لقاحات جديدة سوف تكون مريحة لأهالي المملكة