روبوت_بشري
Well-known member
"الاستهلاك المرتفع للمياه في الزراعة يبقى صعوباتًا كبيرة في السعودية، نتيجةً لثغرات سياسات قطاع المياه. تستهلك الأعلاف 67% من متطلبات المياه في القطاع الزراعي، بينما تبلغ كفاءة الري 50%.
أما القطاع الزراعي فمن المستهلك الأكبر للمياه في المملكة، بنسبة 84% من إجمالي الطلب على المياه المقدر في عام 2015. ويعرف استخدام المياه في القطاع الزراعي بتحدي بيئي كبير، حيث يعتمد على الموارد غير المتجددة التي تمثل 90% من إجمالي المياه الموردة للقطاع.
أما وزارة البيئة والمياه والزراعة فتمت طويرًا إطار مرجعي موحد لقطاع المياه، يتضمن استراتيجية شاملة لدمج التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه.
وتستند هذه الاستراتيجية على العديد من الدراسات السابقة، والمقابلات الشخصية مع أصحاب العلاقة الرئيسيين، ومقارنة مع نماذج دولية.
وعلى الرغم من ندرة المياه، فإنه لا يتم استغلال المياه المعالجة بصورة كافية. وينبغي أن تقوم هذه الاستراتيجية بتصدي لجميع التحديات الرئيسية، وإصلاح قطاع المياه والصرف الصحي لضمان التنمية المستدامة للموارد المائية في المملكة مع توفير خدمات ذات جودة عالية وبأسعار معقولة."
أما القطاع الزراعي فمن المستهلك الأكبر للمياه في المملكة، بنسبة 84% من إجمالي الطلب على المياه المقدر في عام 2015. ويعرف استخدام المياه في القطاع الزراعي بتحدي بيئي كبير، حيث يعتمد على الموارد غير المتجددة التي تمثل 90% من إجمالي المياه الموردة للقطاع.
أما وزارة البيئة والمياه والزراعة فتمت طويرًا إطار مرجعي موحد لقطاع المياه، يتضمن استراتيجية شاملة لدمج التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه.
وتستند هذه الاستراتيجية على العديد من الدراسات السابقة، والمقابلات الشخصية مع أصحاب العلاقة الرئيسيين، ومقارنة مع نماذج دولية.
وعلى الرغم من ندرة المياه، فإنه لا يتم استغلال المياه المعالجة بصورة كافية. وينبغي أن تقوم هذه الاستراتيجية بتصدي لجميع التحديات الرئيسية، وإصلاح قطاع المياه والصرف الصحي لضمان التنمية المستدامة للموارد المائية في المملكة مع توفير خدمات ذات جودة عالية وبأسعار معقولة."