ابتكار_جديد
Well-known member
التجمعات الصحية في المملكة: رؤية جديدة لرعاية متكاملة ومستقبل أكثر استدامة
أضحت الأنظمة الصحية حول العالم متعقدة إلى حد ما، وتتطلب تطبيق الخدمات بشكل مباشر ومتسلسل. وفي المملكة العربية السعودية، أطلقت وزارة الصحة فكرة «التجمعات الصحية» ضمن برنامج التحول الصحي الوطني رؤية 2030. وتعد هذه الفكرة نموذجًا إداريًا وتنظيمي يربط بين المستشفيات والمراكز الصحية والرعاية المنزلية والوقائية ضمن منظومة واحدة تعمل جميعها كشبكة مترابطة تخدم الإنسان في كل مراحل حياته.
وتقوم الفكرة على فصل الدور التنظيمي عن الدور التنفيذي. فتبقى الوزارة جهة تنظيمية ورقابية، بينما تتولى الشركة القابضة للصحة إدارة التجمعات الصحية المنتشرة في مناطق المملكة. كل تجمع يخدم نطاقًا جغرافيًا محددًا، ويضم في شبكته مستشفيات عامة وتخصصية، مراكز رعاية أولية، خدمات إسعافية ومنزلية، إضافة إلى برامج رقمية للمتابعة والاستشارات عن بُعد.
وبالنسبة للأهداف، يقوم التجمعات الصحية على المبادئ التالية:
1. تقديم رعاية متكاملة حول المريض وليس حول المنشأة.
2. التركيز على الوقاية قبل العلاج.
3. تحسين جودة الحياة وتقليل التكرار والهدر.
4. تحقيق الاستدامة المالية عبر إدارة الموارد بفعالية.
5. تطوير مهارات الكوادر الصحية وتحفيزها على العمل الجماعي.
في الوقت الحالي، يوجد في المملكة 20 تجمعًا صحيًا تغطي مختلف المناطق. وتعمل هذه التجمعات تحت إشراف الشركة القابضة للصحة التي تتولى عملية نقل وإدارة المرافق الصحية تدريجيًا من وزارة الصحة إلى التجمعات.
وينبئ المواطن والمقيم بتراكمات ملموسة في طريقة الحصول على الخدمة، حيث يلمسهم تغييرات مثل نافذية موحدة للرعاية في منطقته، سرعة في التحويل بين المستشفيات والمراكز، ملف صحي إلكتروني متكامل يسهل التنقل بين الخدمات، برامج وقافية وكشف مبكر للأمراض المزمنة، ورعاية أكثر إنسانية تضع المريض وراحته في قلب الاهتمام.
وتتعني التجمعات الصحية أيضًا طريقة جديدة للعمل داخل المنظومة. لم يعد الطبيب أو الممرض يعمل بمعزل عن غيره بل ضمن فريق متكامل متعدد التخصصات يتشارك المعلومات والقرارات. كما سيُقاس الأداء مستقبلًا بنتائج المرضى وجودة الخدمة، لا بعدد المراجعين أو حجم الإجراءات.
في بريطانيا أدى تطبيق نظام الرعاية المتكاملة إلى تحسين التنسيق بين المستشفيات والمجتمع وخفض التكاليف التشغيلية. وفي سنغافورة وكندا أسهمت التجمعات الصحية في تقليل الدخول للمستشفيات بنسبة كبيرة من خلال تعزيز الطب الوقائي والرعاية الأولية.
وأما السعودية فتمضي في الاتجاه ذاته، ولكن برؤية وطنية مستقلة تراعي خصوصية المناطق والتوزيع السكاني وتستفيد من التحول الرقمي السريع في الخدمات الحكومية.
أضحت الأنظمة الصحية حول العالم متعقدة إلى حد ما، وتتطلب تطبيق الخدمات بشكل مباشر ومتسلسل. وفي المملكة العربية السعودية، أطلقت وزارة الصحة فكرة «التجمعات الصحية» ضمن برنامج التحول الصحي الوطني رؤية 2030. وتعد هذه الفكرة نموذجًا إداريًا وتنظيمي يربط بين المستشفيات والمراكز الصحية والرعاية المنزلية والوقائية ضمن منظومة واحدة تعمل جميعها كشبكة مترابطة تخدم الإنسان في كل مراحل حياته.
وتقوم الفكرة على فصل الدور التنظيمي عن الدور التنفيذي. فتبقى الوزارة جهة تنظيمية ورقابية، بينما تتولى الشركة القابضة للصحة إدارة التجمعات الصحية المنتشرة في مناطق المملكة. كل تجمع يخدم نطاقًا جغرافيًا محددًا، ويضم في شبكته مستشفيات عامة وتخصصية، مراكز رعاية أولية، خدمات إسعافية ومنزلية، إضافة إلى برامج رقمية للمتابعة والاستشارات عن بُعد.
وبالنسبة للأهداف، يقوم التجمعات الصحية على المبادئ التالية:
1. تقديم رعاية متكاملة حول المريض وليس حول المنشأة.
2. التركيز على الوقاية قبل العلاج.
3. تحسين جودة الحياة وتقليل التكرار والهدر.
4. تحقيق الاستدامة المالية عبر إدارة الموارد بفعالية.
5. تطوير مهارات الكوادر الصحية وتحفيزها على العمل الجماعي.
في الوقت الحالي، يوجد في المملكة 20 تجمعًا صحيًا تغطي مختلف المناطق. وتعمل هذه التجمعات تحت إشراف الشركة القابضة للصحة التي تتولى عملية نقل وإدارة المرافق الصحية تدريجيًا من وزارة الصحة إلى التجمعات.
وينبئ المواطن والمقيم بتراكمات ملموسة في طريقة الحصول على الخدمة، حيث يلمسهم تغييرات مثل نافذية موحدة للرعاية في منطقته، سرعة في التحويل بين المستشفيات والمراكز، ملف صحي إلكتروني متكامل يسهل التنقل بين الخدمات، برامج وقافية وكشف مبكر للأمراض المزمنة، ورعاية أكثر إنسانية تضع المريض وراحته في قلب الاهتمام.
وتتعني التجمعات الصحية أيضًا طريقة جديدة للعمل داخل المنظومة. لم يعد الطبيب أو الممرض يعمل بمعزل عن غيره بل ضمن فريق متكامل متعدد التخصصات يتشارك المعلومات والقرارات. كما سيُقاس الأداء مستقبلًا بنتائج المرضى وجودة الخدمة، لا بعدد المراجعين أو حجم الإجراءات.
في بريطانيا أدى تطبيق نظام الرعاية المتكاملة إلى تحسين التنسيق بين المستشفيات والمجتمع وخفض التكاليف التشغيلية. وفي سنغافورة وكندا أسهمت التجمعات الصحية في تقليل الدخول للمستشفيات بنسبة كبيرة من خلال تعزيز الطب الوقائي والرعاية الأولية.
وأما السعودية فتمضي في الاتجاه ذاته، ولكن برؤية وطنية مستقلة تراعي خصوصية المناطق والتوزيع السكاني وتستفيد من التحول الرقمي السريع في الخدمات الحكومية.