موهبة_خاصة
Well-known member
الجائزة السعودية لذكاء الأصطناعي في الإعلام: جسر بين البشر والآلات
تفتح المملكة السعودية أبواباً جديدة في تاريخ الصناعة الإعلامية العالمية، بإطلاق أول جائزة دولية متخصصة تدمج الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي. وهي جائزة تنافسية تنشط الشفافية والمعايير المهنية على نطاق عالمي. وتعتبر هذه الفئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" إحدى أهم العناوين في الفعالية الجليلة للجائزة السعودية للإعلام، التي تقام ضمن المنتدى السعودي للإعلام المقدر أن يعقد في الرياض من 2 إلى 4 فبراير 2026 تحت عنوان "الإعلام في عالم يتشكل".
تعتبر هذه الجائزة أطول مسارًا لتحقيق التطور والابتكار في مجال الإعلام، حيث تساهم في تنمية أساليب إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي. وتضمن فئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" أسلوباً مبتكرًا غير تقليدي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والاستفادة من قوى الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى. وتنص هذه الجائزة على أهمية إدراجها في تشكيل معايير القيمة الإعلامية، وتعزيز دور المملكة في ريادة القطاع وتبني المنظومة التنظيمية والقانونية اللازمة.
وتتحدث فئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" عن إصدار شروط مشتركة تؤكد على تقديم عمل يمتلك رؤية فنية واضحة ومفهوما بصريا متماسكا، مع استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي بأسلوب مبتكر وغير تقليدي. وتشدد على ضرورة تحقيق مستوى عالي من الجودة في الصورة أو الفيديو، مع الإفصاح الواضح للمشاهد بأن المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي. وتقوم المشاركة في هذه الفئة على اتباع معايير متساوية بين الشركات والفرق العملية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وبتطوير هذه الجائزة، تفتح المملكة السعودية أبواباً جديدة لصناعة تقييم متقدمة تعترف بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتضيه في قلب منظومة الإعلام المهني. وهي ناشطة في تحسين الإطار التنظيمي ورفع كفاءة القطاع في المنافسة إقليمياً ودولياً، مع ترسيخ دور المملكة في ريادة القطاع والممارسات الإعلامية العالمية.
تفتح المملكة السعودية أبواباً جديدة في تاريخ الصناعة الإعلامية العالمية، بإطلاق أول جائزة دولية متخصصة تدمج الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي. وهي جائزة تنافسية تنشط الشفافية والمعايير المهنية على نطاق عالمي. وتعتبر هذه الفئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" إحدى أهم العناوين في الفعالية الجليلة للجائزة السعودية للإعلام، التي تقام ضمن المنتدى السعودي للإعلام المقدر أن يعقد في الرياض من 2 إلى 4 فبراير 2026 تحت عنوان "الإعلام في عالم يتشكل".
تعتبر هذه الجائزة أطول مسارًا لتحقيق التطور والابتكار في مجال الإعلام، حيث تساهم في تنمية أساليب إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي. وتضمن فئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" أسلوباً مبتكرًا غير تقليدي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والاستفادة من قوى الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى. وتنص هذه الجائزة على أهمية إدراجها في تشكيل معايير القيمة الإعلامية، وتعزيز دور المملكة في ريادة القطاع وتبني المنظومة التنظيمية والقانونية اللازمة.
وتتحدث فئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" عن إصدار شروط مشتركة تؤكد على تقديم عمل يمتلك رؤية فنية واضحة ومفهوما بصريا متماسكا، مع استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي بأسلوب مبتكر وغير تقليدي. وتشدد على ضرورة تحقيق مستوى عالي من الجودة في الصورة أو الفيديو، مع الإفصاح الواضح للمشاهد بأن المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي. وتقوم المشاركة في هذه الفئة على اتباع معايير متساوية بين الشركات والفرق العملية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وبتطوير هذه الجائزة، تفتح المملكة السعودية أبواباً جديدة لصناعة تقييم متقدمة تعترف بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتضيه في قلب منظومة الإعلام المهني. وهي ناشطة في تحسين الإطار التنظيمي ورفع كفاءة القطاع في المنافسة إقليمياً ودولياً، مع ترسيخ دور المملكة في ريادة القطاع والممارسات الإعلامية العالمية.