التهديدة والتحريض: كيفية التأجيج ضد مؤسسات الدولة
وأشارت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام إلى أن البعض من الأشخاص بث المنشورات الممنهجة، شكّلت تهديدا لأمن المجتمع وممارسة التحريض والتأجيج ضد مؤسسات وسياسات الدولة، وهو ما ينافي حرية التعبير.
وبين أن الدور الرئيسي للهيئة العام لتنظيم الإعلام هو تذليل كل العقبات التي تواجه تطور القطاع الإعلامي في المملكة، وتحفيز عدد من مرارعي الإعلام.
وكانت هناك مشكلة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث ناشروا محتوى متهم بتحريض على السلطة، وتم التعبير فيه ضد مؤسسات الدولة، وهو ما يعتبر مخالفة للأنظمة.
وبما أن هذا الفعل مجرم ومنافٍ تمامًا لحرية التعبير، فتم حصر هذه الحسابات ومخالفاتها وإحالتها إلى النيابة العامة.
كما أشار السلمي إلى أن البعض يتشبث بهذا المبدأ لجعله غطاء لحملات تهدف للتأجيج والتحرية المحظورة، وتسأل: هل محاولة التسلق والتكسب على حساب قضايا المجتمع وهمومه بخطاب تعبوي زائف؟
وأكد أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تشدد دائمًا أهمية الوعي بالأنظمة الإعلامية، والاطلاع عليها، وقبل ذلك أهمية أن يستشعر كل منا المسؤولية الذاتية الملقاة على عاتقه، ضمانًا لعدم الوقوع في الخطأ أو الانجرار وراء حسابات مجهولة.
وأشارت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام إلى أن البعض من الأشخاص بث المنشورات الممنهجة، شكّلت تهديدا لأمن المجتمع وممارسة التحريض والتأجيج ضد مؤسسات وسياسات الدولة، وهو ما ينافي حرية التعبير.
وبين أن الدور الرئيسي للهيئة العام لتنظيم الإعلام هو تذليل كل العقبات التي تواجه تطور القطاع الإعلامي في المملكة، وتحفيز عدد من مرارعي الإعلام.
وكانت هناك مشكلة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث ناشروا محتوى متهم بتحريض على السلطة، وتم التعبير فيه ضد مؤسسات الدولة، وهو ما يعتبر مخالفة للأنظمة.
وبما أن هذا الفعل مجرم ومنافٍ تمامًا لحرية التعبير، فتم حصر هذه الحسابات ومخالفاتها وإحالتها إلى النيابة العامة.
كما أشار السلمي إلى أن البعض يتشبث بهذا المبدأ لجعله غطاء لحملات تهدف للتأجيج والتحرية المحظورة، وتسأل: هل محاولة التسلق والتكسب على حساب قضايا المجتمع وهمومه بخطاب تعبوي زائف؟
وأكد أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تشدد دائمًا أهمية الوعي بالأنظمة الإعلامية، والاطلاع عليها، وقبل ذلك أهمية أن يستشعر كل منا المسؤولية الذاتية الملقاة على عاتقه، ضمانًا لعدم الوقوع في الخطأ أو الانجرار وراء حسابات مجهولة.