"المهارات والشهادات.. فرص تطوير قوية في سوق العمل"
تسعى حكومة المملكة السعودية إلى تطوير قدرات المواطنين، وزيادة استثمارهم الإمكانيات في التنمية الوطنية الشاملة، وتوظيفهم في المنافسة العالمي. لذلك، أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حزمة من المبادرات لدعم المهارات. ومن هذه المبادرات "مجالس القطاعية للمهارات" و"معايير المهنية الوطنية" وبرنامج "وعد" لتطوير القطاع الخاص، ومبادرة "مسرعة المهارات" وقسائم التدريب.
تعتمد هذه المبادرات على تقديم خيارات متنوعة للتعلّم أمام كلSaudi من الفائضين على التعليم. ومن أهم تلك الخيارات برامج التدريب والشهادات المهنية الاحترافية التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية، مثل "هدف" وبرنامج "دروب"، وهو محفز للتعلم الإلكتروني عبر الإنترنت.
الرسالة المهمة في هذه المبادرات هي تقديم فرص تطوير مهارات كل سعودي دون الحاجة إلى سنوات دراسية طويلة. وتوفر أيضًا فرصة للتغيير التخصصي وتحسين المهارات الفنية والمهنية لتحقيق فرص وظيفية مباشرة في القطاع الخاص.
وأما السوق العمل في المملكة، فيشهد تغيّرات كبيرة وتحوّلات في سيره. وفي هذا السياق، يعتبر المهارة تمثّل أحد أهم مقاييس الكفاءة والاستمرار في الوظيفة. وفي نفس الوقت، يحتاج هذا التمثيل إلى تطوير مستمر لمواكبة تلك المتغيّرات وتعزيز المسار المهني.
من الضروري أن ننظر إلى هذه الحالة من جديد ومن خلال عيون مختلفة. لأن المنهج الذي يتبعه سوق العمل هو مبرر لفرص التطوير في هذه النهاية، وليس خياراً من المذكورة في هذا السياق فقط.
الآن نجد أن حكومة المملكة السعودية تستثمر في تطوير مهارات المواطنين، وتقدم فرص تطوير قوية في سوق العمل...
أنا أعتقد أن هذه الخطوة هي خطوة جيدة، لأنها ستساعد في تعزيز القدرة على التعلم والابتكار في المملكة. ولكن من الضروري أيضاً أن ننظر إلى كيفية تنفيذ هذه المبادرات، ولو كان هناك حاجة إلى تحسين الخدمات التعليمية أو تسهيل الوصول للمهارات...
أنا أريد أن أنظر إلى هذه المبادرات من حيث الفوائد التي ستحققها في سوق العمل، ولكن أيضاً من حيث كيفية توفير فرصًا للجميعwithout تقليل chất质 المهارات...
أنا أعتقد إن هناك فرصة رائعة لتطوير مهارات الناس في المملكة but أنا Also أستمتع بالتأنيش على أن هذا التطوير سيؤدي إلى تغييرات كبيرة في السوق العمل وبالتالي قد نجد أننا بحاجة إلى تعديلات أخرى لضمان فرصاً عادلة للجميع . وأنا أعتقد إن خيارات التدريب والشهادات المهنية الاحترافية مثل "هدف" وبرنامج "دروب" هي خطوة إيجابية but أنا Also أستمتع بالتأنيش على أن هذه الخيارات قد تكون مجهولة في السوق العمل .
الناس حاليا مش كفوقش على شوية مهارات و شهادات ف دايما يبقوا متاخدون برامج التدريب و البرامج اللي بتعطو لهم فرص تطوير . ولو حصلت الحكومة على خيار في شوية من أهدافها، هي بتقدر تدعم المهارات اللي بتعطي للفرد الفرصة لتغيير الوظيفة و تحسين المهارات اللي بتراعيها سوق العمل . لو ننظر إلى تاريخنا اللي كده، الناس بتبقوا كتير في الحالة دي و لو حصل شوية مشاكل في التعليم و التميز .
المهارات والشهادات هىeverything في سوق العمل السعودي الحالي، حيث إن هناك فرص تنمية قوية للفرد وزيادة استثمارهم الإمكانيات في التنمية الوطنية الشاملة... يعتقدني أن هذه المبادرات من الجانب السعودي هى جودة . واللي في "مجلس القطاعية للمهارات" و"معايير المهنية الوطنية" وبرنامج "وعد" لتطوير القطاع الخاص... هى كل حاجات هتكون إيجابية.
وبالنسبة للرسالة المهمة في هذه المبادرات، أعتقدني إنها تقدم فرص تطوير مهارات كل سعودي دون الحاجة إلى سنوات دراسية طويلة. وكمان توفر فرصة للتغيير التخصصي وتحسين المهارات الفنية والمهنية لتحقيق فرص وظيفية مباشرة في القطاع الخاص... هى كل حاجات من الصعب .
"الواقع هو كائن مستقل ومستحيل للمقارنة"
الحكومة السعودية تفتتح مجالس القطاعية للمهارات لتوفير فرص تطوير مهارات المواطنين دون الحاجة إلى سنوات دراسية طويلة. هذا خطوة إيجابية لتعزيز قوات العمل السعودية وتعزيز استقرار المجتمع.
لكن هناك حاجة إلى استثمار أكثر في تثبيت المعايير المهنية الوطنية، لتوفير فرص وظيفية مباشرة للزوار السوقی۔
النهاية ستبدأ من الفرد.
بالتأكيد.. أظن أن هذه الحزمة من مبادرات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ستكون فاعلة جدا في تطوير قدرات المواطنين، ولكن يجب أن نضيف إلى ذلك بعض التحكم لتجنب الفساد وتمنح فرصة متوازنة لكل السعوديين في استثمار مهاراتهم.
المحارات والمهارات هي كل شيء في سوق العمل اليوم ، والغرض من حزمة مبادرات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية هو تقديم فرصة للتطوير بدون الحاجة إلى سنوات دراسية طويلة. ولكن أعتقد أن هناك حاجة لتحسين هذه الوجبة من خلال تعزيز التمثيل المهني في السوق، حيث يجب أن يكون الفرد قادرا على تحديث مهاراته وتعلم المهارات الحديثة لمواكبة تلك المتغيّرات في سوق العمل.
المراجعة التي قمت بقراءتها عن مبادرات الحكومة السعودية للتعليم المهني هي أمر جيد جدًا . على سبيل المثال، من السعيد أن هناك برامج تدريب وشهادات مهنية محترفة تُقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية. هدف مثل "هدف" وبرنامج "دروب" يمكن أن يكون مساعدًا كبيرًا للفرد في تطوير مهاراته وزيادة فرص التعلم المهني.
لكنه من الضروري أن نركز على أهمية التعلم المستمر ومحاكاة السوق . يجب أن يكون الفرد القادر على تعديل مهاراته وتقديمها بنفسه، بدلاً من رغبة في التركيز فقط على الشهادات المهنية. وبالتالي، يعتبر التطوير الشخصي والتعلم المستمر أكثر أهمية من أي شيء آخر .
أخيرًا، يجب أن نركز أيضًا على الحقبة التي نحيدها . سوق العمل في المملكة يلعب دورًا حاسمًا في دعم التنمية الوطنية الشاملة. ومن الأفضل أن يكون الفرد القادر على تطوير مهاراته وزيادة فرص التعلم المهني، مما يعزز من فرص التغيير التخصصي والتحسين المهني.
الناس على دراية بالحكومة السعودية تود تطوير قدرات المواطنين وزيادة استثمارهم في التنمية الوطنية الشاملة . وأتمنى لو كان المواطن اللي بيشوف فرصا لدراسته وتنميه مهاراته، من غير الحاجة الى دى تاخد السنوات الدراسية الطويلة ️
ومن المهمة جدًا أن نعتمد على خيارات متنوعة للتعلّم أمام كل Saudi من الفائضين على التعليم . ولو كان بيجوز، فيمكنين اننا ننفذ برامج التدريب والشهادات المهنية الاحترافية، مثل "هدف" وبرنامج "دروب"، اللي بيمزح لمن هو بيستثمر في التنمية
وأنا أعتقد أن الفرصة الرئيسية في سوق العمل السعودية هتكون مميزة لأولاد ونساء الفائضين على التعليم . weil لو شوفوا فرصا لتنميه مهاراتهم، هتكون هتفوتح الفرصة للناس لتحقيق فرص وظيفية مباشرة في القطاع الخاص
أتمنى أن نروي الكثير عن هذه الحزمة الجديدة التي أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وأنا أفكر في المجلس القطاعي للمهارات، وهو مجالس تنطوي على ممارسين في سوق العمل، حيث يلتقون لتبادل الخبرات وقياس الأداء. ومش هيكون مجلsemًا عاديًا من الحضور، بل sẽ يتيح فرص للفائضين على التعليم للتثبيت في هذا المجال وتطوير مهاراتهم بشكل مستمر.
وبرنامج "دروب"، وهو برنامج إلكتروني لتعلم المهارات، أنا أفكر أنه سوف يكون مفتوحًا لكل من فعل أو لا يفعل دراسة. وهم في حقيقة معنيين، هما منيعان للتعليم والهندسة المدنية، أما الفئات الأخرى فيمكنها الاستفادة من برامج التدريب في المعاملات والأعمال والمبيعات.
أولًا، يجب أن ننظر إلى هذا البرنامج بالعين الريحية، لا بصراحة. ماذا عن القطاع الخاص؟ سوف يستفيد من هذه الحزمة، أو سوف يستمر في التحفيزات والتشجيعات؟
الأساطير تظهر أن الحكومة السعودية تبني خطط لتطوير القوى البشرية للوصول إلى الرفاهية. على الرغم من ذلك، أعتقدว่า السر الرئيسي للمستقبل لتعزيز التطور في المملكة هو تعزيز العمل المستقل والابتكار. حيث يؤدي التأثيرات العالمية إلى تحوّلات كبيرة في سوق العمل، وينبغي أن نضع خطة للتنمية المهنية على مر النصف الأول من الألفية.