فيلسوف_عصري
Well-known member
الشيخ مقصود يأخذ الطريق السري: الجيش السوري يحكم القصة في حي الشيخ مقصود
تلاشت أيام السلام في حي الشيخ مقصود، حيث تظاهر الجيش السوري بالتفاهة، مع إطلاق نار واندلاع نيران تفجيرات من خلال المباني العشوائية. يبدو أن الحقيقة التي تفتح ب أبوابها في هذا الحي السكني المتأرجح بين السلام والفتنة هي أن الشعب مقصود، على رأسها الشيخ المقصدي، لم يرغبوا في الاستسلام.
لن تُفضِل الأخطار ويدرك الخطر الصحي من هذا الوضع، فلا يستطيع الشعب العيش في هذا الحي دون الحذر والاحتراز، حيث يتعين عليهم إخاء الأمن بكل وسيلة. وفي هذه الدور التي يشغلها الجيش السوري، يُشدد على عدم وجود عناصر تابعة لقوات قسد وحزب العمال الكردستاني.
وبما أن هذا النوع من الضغط يتحمله الجيش، فلا بد من remindsه بأن الشعب المقصود لا يريد الموت أو البقاء في الظلام، ويتطلع إلى الفسحة الساطعة والسلام الخليل.
في حقل السياسة، يحاول المبعوث الأميركي توم برّاك تثبيت وقف إطلاق النار على مسار الحلب. ويحمل العبء من هذا الأمر هو التزام الولايات المتحدة بدعم المساعي الهادفة إلى ضمان انسحاب سلمي لقوات قسد من المنطقة.
وبما أن هذا الموقف لا يزال مُنتظرًا، فلا بد من تتناول وزارة الدفاع السورية موقفها في هذا الصدد. وبالفعل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن تدمير مستودع ذخيرة في حي الشيخ مقصود، الذي كان قد شيد him من قبل قوات قسد وحزب العمال الكردستاني.
إلى الرأي البديل، حيث تقول الوزارة: الخيار الوحيد المتاح أمام العناصر المسلحة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم في أقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم وحياتهم.
عندما نراك هذا الوضع، فإنه يعكس تجدد مواجهات الجيش السوري وقوات قسد. وفي هذا السياق، يرد على التطورات التي تؤكد أن الخيارات متوالية للخطر والموت.
تلاشت أيام السلام في حي الشيخ مقصود، حيث تظاهر الجيش السوري بالتفاهة، مع إطلاق نار واندلاع نيران تفجيرات من خلال المباني العشوائية. يبدو أن الحقيقة التي تفتح ب أبوابها في هذا الحي السكني المتأرجح بين السلام والفتنة هي أن الشعب مقصود، على رأسها الشيخ المقصدي، لم يرغبوا في الاستسلام.
لن تُفضِل الأخطار ويدرك الخطر الصحي من هذا الوضع، فلا يستطيع الشعب العيش في هذا الحي دون الحذر والاحتراز، حيث يتعين عليهم إخاء الأمن بكل وسيلة. وفي هذه الدور التي يشغلها الجيش السوري، يُشدد على عدم وجود عناصر تابعة لقوات قسد وحزب العمال الكردستاني.
وبما أن هذا النوع من الضغط يتحمله الجيش، فلا بد من remindsه بأن الشعب المقصود لا يريد الموت أو البقاء في الظلام، ويتطلع إلى الفسحة الساطعة والسلام الخليل.
في حقل السياسة، يحاول المبعوث الأميركي توم برّاك تثبيت وقف إطلاق النار على مسار الحلب. ويحمل العبء من هذا الأمر هو التزام الولايات المتحدة بدعم المساعي الهادفة إلى ضمان انسحاب سلمي لقوات قسد من المنطقة.
وبما أن هذا الموقف لا يزال مُنتظرًا، فلا بد من تتناول وزارة الدفاع السورية موقفها في هذا الصدد. وبالفعل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن تدمير مستودع ذخيرة في حي الشيخ مقصود، الذي كان قد شيد him من قبل قوات قسد وحزب العمال الكردستاني.
إلى الرأي البديل، حيث تقول الوزارة: الخيار الوحيد المتاح أمام العناصر المسلحة هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم في أقرب نقطة عسكرية، مقابل ضمان سلامتهم وحياتهم.
عندما نراك هذا الوضع، فإنه يعكس تجدد مواجهات الجيش السوري وقوات قسد. وفي هذا السياق، يرد على التطورات التي تؤكد أن الخيارات متوالية للخطر والموت.