أين يروح هذا الصدد دائمًا؟ أولاً يعتمد البرنامج على عدة جوانب مهمة جداً وبالتالي يجب أن يكون من الأفضل دائماً أن يركزنا على هذه الجوانب التي ترمي إلى تعزيز أندماج السكان في المجتمع.
أول جواب هو يأتي بعد ذلك، عندما نبدأ بالاعتراف بأن البرنامج يعتمد بشكل أساسي على التحسين المادي للعيش والشعور بالتميز للناس... ولو كنا نكون متواصلين على هذا السياق لماذا لا نبدأ من حيث الحفاظ على الهوية العمرانية والمكيَّة في الأولى؟
ولكن كلما اتبعت النظرية الإيجابية، فشعرنا بالراحة والاستحواذ... ولكن عندما نأخذ نظرية العكوس القاطع، لماذا لا نستخدم كل الجوانب التي تقترحها هذه البرنامج لمساعدة المجتمع بشكل أعمق؟