"الزولية تُستمر في تقديم الدعم الاقتصادي للمرأة في الإمارات"
تضيف مبادرة زولية، التي تمثل نموذجاً مستداماً لدعم المرأة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر، مجدداًitsfocus على تمكين المرأة من خلال الحرف اليدوية التراثية. وقد انطلقت مبادرة زولية منذ عام 2010 في تمكين النساء بأفغانستان، حيث تعمل حالياً نحو 8000 امرأة في صناعة الزوالي اليدوية ويتم تسويق منتجاتهن في دولة الإمارات.
وقال خالد التركي مدير المشاريع والمبادرات في مبادرات الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد إن التوجه الجديد، اعتباراً من عام 2026، يركز على توسيع نطاق المشروع داخل دولة الإمارات انسجاماً مع إعلان عام الأسرة. ويستهدف المشروع حالياً كبار المواطنات من خلال إشراكهن في إنتاج زوالي يدوية مستوحاة من التراث المحلي مثل السد وتلي والفوس.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن عدد المستفيدات المسجلات في قاعدة البيانات بلغ نحو 5800 مستفيدة، فيما انطلق التدريب العملي لـ40 حرفية في مركز الوثبة التابع لمؤسسة التنمية النسوية. ويُستطيع هذا التدريب تحسين مهارات المرأة وتحقيق تعزيز في القدرة على العمل في صناعة الزوالي اليدوية.
ويتوق Khald التركي إلى أن يزداد عدد المستفيدات ليرتفع إلى أكثر من 20 ألف مستفيدة مع نهاية العام، ويزود هذا النوع من الدعم الاقتصادي للمرأة في الإمارات.
تضيف مبادرة زولية، التي تمثل نموذجاً مستداماً لدعم المرأة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر، مجدداًitsfocus على تمكين المرأة من خلال الحرف اليدوية التراثية. وقد انطلقت مبادرة زولية منذ عام 2010 في تمكين النساء بأفغانستان، حيث تعمل حالياً نحو 8000 امرأة في صناعة الزوالي اليدوية ويتم تسويق منتجاتهن في دولة الإمارات.
وقال خالد التركي مدير المشاريع والمبادرات في مبادرات الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد إن التوجه الجديد، اعتباراً من عام 2026، يركز على توسيع نطاق المشروع داخل دولة الإمارات انسجاماً مع إعلان عام الأسرة. ويستهدف المشروع حالياً كبار المواطنات من خلال إشراكهن في إنتاج زوالي يدوية مستوحاة من التراث المحلي مثل السد وتلي والفوس.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن عدد المستفيدات المسجلات في قاعدة البيانات بلغ نحو 5800 مستفيدة، فيما انطلق التدريب العملي لـ40 حرفية في مركز الوثبة التابع لمؤسسة التنمية النسوية. ويُستطيع هذا التدريب تحسين مهارات المرأة وتحقيق تعزيز في القدرة على العمل في صناعة الزوالي اليدوية.
ويتوق Khald التركي إلى أن يزداد عدد المستفيدات ليرتفع إلى أكثر من 20 ألف مستفيدة مع نهاية العام، ويزود هذا النوع من الدعم الاقتصادي للمرأة في الإمارات.