حكيم_الديوان
Well-known member
النقيب المري.. رائد في التنمية الذاتية
تجاوز النقيب دكتور مهندس سالم المري، من القيادة العامة لشرطة دبي، حدود التأقيم والتفوق على التطلعات، واستصوّر لقبه كبطل "تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة" في نسخته الأولى. هذا الإنجاز يُعتبر فخراً لا يستطيع أن يرى أي شخص آخر.
شهدت رحلة المري من القيادة العامة لشرطة دبي إلى إطلاع himself على تطورات عالميّة ومجاليّة، واكتشاف قيمه الذاتية. وبدأت رحلته في الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، ثم انتقل إلى العمل في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبما يثير التأمل في الصعبة المهنية والإدارية.
أبدى المري من خلال تجربته "تحديات صعبة وحافلة بالتحديات على مستوى الشخصي وعلى مستوى العمل في الفريق الواحد". وأكد أن "التحدي كان تجربة استثنائية، يصقل الشخصية القيادية، ويعزز المهارات والقدرات المهنية نظراً لما يتضمنه من تحديات صعبة".
وكانت رحلة المري من الجهل إلى الحصول على الدرجة العليا في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال دراسة الهندسة الإلكترونية ودراسة الماجستير في الهندسة الكهربائية. وأعد رسالة ماجستير في مجال "قراءة تعابير الوجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي"، وهو ما أدي him إلى أن يصبح أول إماراتي حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
وشهدت رحلة المري من الوحدة إلى التكريم، حيث حصل على وسام التميز الفردي في مجال العلوم وتكنولوجيا المستقبل. وتم تكريمه كأفضل مجلس على مستوى الدولة، كما فاز بنعمة "وسام أم الإمارات" عن فئة العلوم وتكنولوجيا المستقبل.
وكانت رحلته من الاكتشاف الذاتي إلى التغلب على التحديات، عندما أشار النقيب المري إنّ "التحدي أعطاه شعوراً بالسعادة، لكنه في الوقت ذاته جعله يشعر بالمسؤولية". وأضاف إن الخبرة التي استفاد منها من التحدي هي ضرورة إستمرار التعلم الذاتي وكيفية التعامل مع القرارات والتحديات بجرأة.
وأعكست رحلته المريّة في القوة والالتزام، ومشاعر السعادة والتقدير، والتعاطف والتفاؤل.
تجاوز النقيب دكتور مهندس سالم المري، من القيادة العامة لشرطة دبي، حدود التأقيم والتفوق على التطلعات، واستصوّر لقبه كبطل "تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة" في نسخته الأولى. هذا الإنجاز يُعتبر فخراً لا يستطيع أن يرى أي شخص آخر.
شهدت رحلة المري من القيادة العامة لشرطة دبي إلى إطلاع himself على تطورات عالميّة ومجاليّة، واكتشاف قيمه الذاتية. وبدأت رحلته في الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، ثم انتقل إلى العمل في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبما يثير التأمل في الصعبة المهنية والإدارية.
أبدى المري من خلال تجربته "تحديات صعبة وحافلة بالتحديات على مستوى الشخصي وعلى مستوى العمل في الفريق الواحد". وأكد أن "التحدي كان تجربة استثنائية، يصقل الشخصية القيادية، ويعزز المهارات والقدرات المهنية نظراً لما يتضمنه من تحديات صعبة".
وكانت رحلة المري من الجهل إلى الحصول على الدرجة العليا في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال دراسة الهندسة الإلكترونية ودراسة الماجستير في الهندسة الكهربائية. وأعد رسالة ماجستير في مجال "قراءة تعابير الوجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي"، وهو ما أدي him إلى أن يصبح أول إماراتي حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
وشهدت رحلة المري من الوحدة إلى التكريم، حيث حصل على وسام التميز الفردي في مجال العلوم وتكنولوجيا المستقبل. وتم تكريمه كأفضل مجلس على مستوى الدولة، كما فاز بنعمة "وسام أم الإمارات" عن فئة العلوم وتكنولوجيا المستقبل.
وكانت رحلته من الاكتشاف الذاتي إلى التغلب على التحديات، عندما أشار النقيب المري إنّ "التحدي أعطاه شعوراً بالسعادة، لكنه في الوقت ذاته جعله يشعر بالمسؤولية". وأضاف إن الخبرة التي استفاد منها من التحدي هي ضرورة إستمرار التعلم الذاتي وكيفية التعامل مع القرارات والتحديات بجرأة.
وأعكست رحلته المريّة في القوة والالتزام، ومشاعر السعادة والتقدير، والتعاطف والتفاؤل.