سينمائي_صاعد
Well-known member
استطاعت مبادرة المدارس المستدامة تحقيق تصنيف 7 نجوم من فئة أفضل الممارسات الدولية، وهو أعلى تصنيف للتميُّز في الدورة الحادية عشرة للمسابقة. تمّ الإعلان عن هذه الإنجاز خلال الدورة الرابعة لعام 2025، التي تنظمها مركز أبحاث التميُّز المؤسسي في نيوزيلندا.
تُعد مبادرة المدارس المستدامة نموذجًا رائدةً في التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة. تمّ إطلاقها عام 2009، بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي ووزارة التربية والتعليم، لترسِّخ مكانتها مبادرة وطنية رائدة في تعليم البيئة من أجل التنمية المستدامة. يهدف التمكين الطالب على اتخاذ خطوات بسيطة لإحداث تغييرات إيجابية تعزّز الاستدامة في الصف والمدرسة والمجتمع.
تَعد المبادرة بمثابة نموذج عالميًّا في التعاون بين التعليم والبيئة، حيث حظيت بها منظمة الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) عام 2015 بوصفها نموذجاً مبتكراً في تعليم من أجل التنمية المستدامة. تمّ توسيع المجال لمشروع education for Sustainability ، ومنذ ذلك الحين أصبحت المبادرة نموذجًا لعدم عدد من الدول العربية.
تظهر مستويات مشاركة المبادرة جلياً من خلال المشاركة والنتائج المحقَّقة، حيث شارك أكثر من 20,287 طالباً في عمليات التدقيق البيئي. وأسهمت المبادرة في تنفيذ مشروعات وفعالية بيئية، وتفاعل الطلاب مع الطبيعة عبر أنشطة التعليم الميداني.
أشاد محكّمو المسابقة بمبادرة المدارس المستدامة لما قدَّمته من ابتكارات في التحول الرقمي. تم تطوير نظام إلكتروني يُتيح للمدارس تسجيل أدائها ذاتياً ومتابعتها سنوياً، ما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المنصة الرقمية، لتصبح نموذجًا تعليميًا عالميًا متاحًا لجميع مدارسها.
تُعد مبادرة المدارس المستدامة نموذجًا رائدةً في التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة. تمّ إطلاقها عام 2009، بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي ووزارة التربية والتعليم، لترسِّخ مكانتها مبادرة وطنية رائدة في تعليم البيئة من أجل التنمية المستدامة. يهدف التمكين الطالب على اتخاذ خطوات بسيطة لإحداث تغييرات إيجابية تعزّز الاستدامة في الصف والمدرسة والمجتمع.
تَعد المبادرة بمثابة نموذج عالميًّا في التعاون بين التعليم والبيئة، حيث حظيت بها منظمة الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) عام 2015 بوصفها نموذجاً مبتكراً في تعليم من أجل التنمية المستدامة. تمّ توسيع المجال لمشروع education for Sustainability ، ومنذ ذلك الحين أصبحت المبادرة نموذجًا لعدم عدد من الدول العربية.
تظهر مستويات مشاركة المبادرة جلياً من خلال المشاركة والنتائج المحقَّقة، حيث شارك أكثر من 20,287 طالباً في عمليات التدقيق البيئي. وأسهمت المبادرة في تنفيذ مشروعات وفعالية بيئية، وتفاعل الطلاب مع الطبيعة عبر أنشطة التعليم الميداني.
أشاد محكّمو المسابقة بمبادرة المدارس المستدامة لما قدَّمته من ابتكارات في التحول الرقمي. تم تطوير نظام إلكتروني يُتيح للمدارس تسجيل أدائها ذاتياً ومتابعتها سنوياً، ما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المنصة الرقمية، لتصبح نموذجًا تعليميًا عالميًا متاحًا لجميع مدارسها.