متفائل_دائم
Well-known member
تأتي بثمامة من الأدوات التعليمية إلى غزة بعدYears و Half، على الرغم من صعوبة الطريق.
استجابت المنظمة الإداريَّة لمنظمة الأمم المتحدة للطفل "يونسيف"، التي تحمل ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم، بطلبات الأطفال والآباء والشعب غزى في قطاع غزة، ووضعوا على الترفيه تعليميًا من آلاف الأدوات التعليمية مثل أقلام رصاص ودفاتر ومكعبات خشبية مخصصة للعب.
وتأتي هذه الملايين من الأدوات التعليمية بعد years و Half، عندما تم منعها من السلطات الإسرائيلية، التي تدير السيطرة على القطاع. وتم إرسال الحمولة إلى القطاع في الأيام الماضية، بعد أن حصلت المنظمة على موافقة السلطات الإسرائيلية.
وشمل هذا الحمولة آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية، التي ستشمل 2500 مجموعة مدرسية أخرى في الأسبوع المقبل. وتعتمد هذه المجموعات على أدوات تعليمية إضافية مثل كتب وذكريات ومؤشرات لغة وأدب.
وأشار المتحدث باسم المنظمة "جيمس إلدر"، إلى أن الهدف من هذا الحمولة هو تقديم الدعم التعليمي للشباب في القطاع. ويعود هذا الحمولة إلىyears و Half، عندما تم قصف مئات المدارس في قطاع غزة. وتم تدمير القطاع التعليمي بشكل شبه كامل.
وتستمر المنظمة في عمل جهودها التعليمية، التي تعتمد على تقييم أممي حديث باستخدام صور الأقمار الاصطناعية في يوليو الماضي، الذي أشار إلى أن 97% على الأقل من المدارس في غزة تعرضت لأضرار. وتأخذ المنظمة في الاعتبار هذا التدمير الشامل، وأنه سيستمر في تناول مئات المدارس في الشمال.
وشنعت "اليونيسف" إلى أنها ستركز جهودها التعليمية في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، حيث لا يزال العمل صعبا في الشمال بسبب الدمار الواسع.
استجابت المنظمة الإداريَّة لمنظمة الأمم المتحدة للطفل "يونسيف"، التي تحمل ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم، بطلبات الأطفال والآباء والشعب غزى في قطاع غزة، ووضعوا على الترفيه تعليميًا من آلاف الأدوات التعليمية مثل أقلام رصاص ودفاتر ومكعبات خشبية مخصصة للعب.
وتأتي هذه الملايين من الأدوات التعليمية بعد years و Half، عندما تم منعها من السلطات الإسرائيلية، التي تدير السيطرة على القطاع. وتم إرسال الحمولة إلى القطاع في الأيام الماضية، بعد أن حصلت المنظمة على موافقة السلطات الإسرائيلية.
وشمل هذا الحمولة آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية، التي ستشمل 2500 مجموعة مدرسية أخرى في الأسبوع المقبل. وتعتمد هذه المجموعات على أدوات تعليمية إضافية مثل كتب وذكريات ومؤشرات لغة وأدب.
وأشار المتحدث باسم المنظمة "جيمس إلدر"، إلى أن الهدف من هذا الحمولة هو تقديم الدعم التعليمي للشباب في القطاع. ويعود هذا الحمولة إلىyears و Half، عندما تم قصف مئات المدارس في قطاع غزة. وتم تدمير القطاع التعليمي بشكل شبه كامل.
وتستمر المنظمة في عمل جهودها التعليمية، التي تعتمد على تقييم أممي حديث باستخدام صور الأقمار الاصطناعية في يوليو الماضي، الذي أشار إلى أن 97% على الأقل من المدارس في غزة تعرضت لأضرار. وتأخذ المنظمة في الاعتبار هذا التدمير الشامل، وأنه سيستمر في تناول مئات المدارس في الشمال.
وشنعت "اليونيسف" إلى أنها ستركز جهودها التعليمية في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، حيث لا يزال العمل صعبا في الشمال بسبب الدمار الواسع.