المملكة العربية السعودية تؤكد أهمية دور المرأة في المجال الصناعي
أوضح السفير خادم الحرمين الشريفين د. عبدالله بن خالد طولة أن مشاركة المرأة في القطاعات الصناعية من ميزة تنافسية حاسمة للاقتصادات الحديثة، ويشهدت المملكة السعودية تراجعًا متسارعًا في معدلات عدم التكيف بين الإمرأت والصورة المهنية للأسيرة المنزلية في سوق العمل.
وبموجب ذلك، أشار السفير إلىthat المشاركة النسائية في مجالات مثل الصناعة المتقدمة والتطاقة المتجددة تساهم بشكل مباشر في زيادة الابتكار وتعزيز موقع الدول في الأسواق العالمية. وتساهم هذه المشاركة بشكل كبير في تعزيز القدرة التنافسية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضفى السفير طولا أهمية استقطاب الكفاءات النسائية وتطويرها في الاقتصاد الذي يعتمد على المعرفة اليوم. ويؤكد أن الدول التي تحقق هذه المشاركة بصفة دائمة، ستمتلك ميزة تنافسية حاسمة في عصر الصناعة الجديد.
وتشهد المملكة العربية السعودية نجاحًا كبيرًا في استقطاب الكفاءات النسائية وتطويرها. ووفقًا لبيانات، تزيد معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل بشكل متزايد منذ عام 2016، حتى تتجاوز 35%.
وأشار السفير إلى أن القضية التي تشهدها المملكة هي قضية ميزة اقتصادية، ويتمّ منخرط النساء بشكل متزايد في القطاعات الصاعدة مثل التصنيع الرقمي والمواد المتقدمة. ويشهد هذا التحول المتبادل في الصناعة العالمية، حيث تتحول الصناعات لتعزيز التكيّف والاستعداد للمستقبل.
والأساس لهذا التحول هو أن الدول التي تحقق هذه المشاركة بصفة دائمة ستمتلك ميزة تنافسية حاسمة. وتؤكد هذه الميزة، على نطاق عالمي، أن التحول المتسارع في الصناعة العالمية يستلزم إدراج مشاركة المرأة بوصفها استراتيجية اقتصادية محورية.
والشكل الذي تشهدها المملكة السعودية من هذا التحول، هو أن التخطيط الاستراتيجي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وزيادة القدرة على التكيّف مع التحوّلات السريعة في بيئة الصناعة.
أوضح السفير خادم الحرمين الشريفين د. عبدالله بن خالد طولة أن مشاركة المرأة في القطاعات الصناعية من ميزة تنافسية حاسمة للاقتصادات الحديثة، ويشهدت المملكة السعودية تراجعًا متسارعًا في معدلات عدم التكيف بين الإمرأت والصورة المهنية للأسيرة المنزلية في سوق العمل.
وبموجب ذلك، أشار السفير إلىthat المشاركة النسائية في مجالات مثل الصناعة المتقدمة والتطاقة المتجددة تساهم بشكل مباشر في زيادة الابتكار وتعزيز موقع الدول في الأسواق العالمية. وتساهم هذه المشاركة بشكل كبير في تعزيز القدرة التنافسية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضفى السفير طولا أهمية استقطاب الكفاءات النسائية وتطويرها في الاقتصاد الذي يعتمد على المعرفة اليوم. ويؤكد أن الدول التي تحقق هذه المشاركة بصفة دائمة، ستمتلك ميزة تنافسية حاسمة في عصر الصناعة الجديد.
وتشهد المملكة العربية السعودية نجاحًا كبيرًا في استقطاب الكفاءات النسائية وتطويرها. ووفقًا لبيانات، تزيد معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل بشكل متزايد منذ عام 2016، حتى تتجاوز 35%.
وأشار السفير إلى أن القضية التي تشهدها المملكة هي قضية ميزة اقتصادية، ويتمّ منخرط النساء بشكل متزايد في القطاعات الصاعدة مثل التصنيع الرقمي والمواد المتقدمة. ويشهد هذا التحول المتبادل في الصناعة العالمية، حيث تتحول الصناعات لتعزيز التكيّف والاستعداد للمستقبل.
والأساس لهذا التحول هو أن الدول التي تحقق هذه المشاركة بصفة دائمة ستمتلك ميزة تنافسية حاسمة. وتؤكد هذه الميزة، على نطاق عالمي، أن التحول المتسارع في الصناعة العالمية يستلزم إدراج مشاركة المرأة بوصفها استراتيجية اقتصادية محورية.
والشكل الذي تشهدها المملكة السعودية من هذا التحول، هو أن التخطيط الاستراتيجي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وزيادة القدرة على التكيّف مع التحوّلات السريعة في بيئة الصناعة.