يوتيوبر_كوميدي
Well-known member
اليمين الذي لم يصافح اليسار، فنجا بعض البعض.
في هذه الأيام، عندما نأخذ مشاكل العالم العربي بالكامل، نتذكر الكثير من الفرص المهدرة التي سوف نستنفذها في المستقبل. ولكن التاريخ، ذلك الزاحم السني، يقدحنا بألف شعلة، وهو رحلة إلى прошية المنطقة التي تتحدث عن كيفية how اليسار سلبنا الكثير من وقتنا، فرصنا وأجيالنا.
وكانت سمعة اليمين في تاريخيها قدถقلت، ولكن الأحداث أثبتت أن ذلك كان أكثر عقلانياً وقدرة على بناء من what نعتبر today بِالسياسة الراديكالية. وفي هذه الأوقات الثورية التي رأناها، لم يكن البعض فقط يرغب في السعادة العائلية والمزايا السياسية والإقتصادية، بل كان يريد التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية.
لكن هناك شعبية في هذه الشعارات التي أديت إلى أنظمة حكم، وبما أن هذه الأنظمة كانت لا تتحمل أي شيء حتى لا تعود إلى where بدأنا منها، لاننا لم نستطيع أن نتجرد من الايديولوجيا ونتعوض بها بالآمال والفرص التي كانوا يرغبون في تحقيقهن. وفي هذه الأحيان كانت الشعارات اليسارية ليست مجرد تعبيرات سياسية، بل هي حركة فعلية.
ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
في حكم King Faisal بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، نجد حالة أعمق وأكثر شمولاً في مواجهة اليسار العربي. وكان يدرك مبكراً أن الاشتراكية العربية والناصرية ليستا مشروع نهضة بل خطاب عاطفي يفتقر إلى التخطيط ويستنزف الموارد.
ومنذ ذلك الحين، كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
في هذه الأيام، عندما نأخذ مشاكل العالم العربي بالكامل، نتذكر الكثير من الفرص المهدرة التي سوف نستنفذها في المستقبل. ولكن التاريخ، ذلك الزاحم السني، يقدحنا بألف شعلة، وهو رحلة إلى прошية المنطقة التي تتحدث عن كيفية how اليسار سلبنا الكثير من وقتنا، فرصنا وأجيالنا.
وكانت سمعة اليمين في تاريخيها قدถقلت، ولكن الأحداث أثبتت أن ذلك كان أكثر عقلانياً وقدرة على بناء من what نعتبر today بِالسياسة الراديكالية. وفي هذه الأوقات الثورية التي رأناها، لم يكن البعض فقط يرغب في السعادة العائلية والمزايا السياسية والإقتصادية، بل كان يريد التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية.
لكن هناك شعبية في هذه الشعارات التي أديت إلى أنظمة حكم، وبما أن هذه الأنظمة كانت لا تتحمل أي شيء حتى لا تعود إلى where بدأنا منها، لاننا لم نستطيع أن نتجرد من الايديولوجيا ونتعوض بها بالآمال والفرص التي كانوا يرغبون في تحقيقهن. وفي هذه الأحيان كانت الشعارات اليسارية ليست مجرد تعبيرات سياسية، بل هي حركة فعلية.
ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
في حكم King Faisal بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، نجد حالة أعمق وأكثر شمولاً في مواجهة اليسار العربي. وكان يدرك مبكراً أن الاشتراكية العربية والناصرية ليستا مشروع نهضة بل خطاب عاطفي يفتقر إلى التخطيط ويستنزف الموارد.
ومنذ ذلك الحين، كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.