«اليمين» الذي لم يصافح «اليسار».. فنجا بعض البعض!

اليمين الذي لم يصافح اليسار، فنجا بعض البعض.

في هذه الأيام، عندما نأخذ مشاكل العالم العربي بالكامل، نتذكر الكثير من الفرص المهدرة التي سوف نستنفذها في المستقبل. ولكن التاريخ، ذلك الزاحم السني، يقدحنا بألف شعلة، وهو رحلة إلى прошية المنطقة التي تتحدث عن كيفية how اليسار سلبنا الكثير من وقتنا، فرصنا وأجيالنا.

وكانت سمعة اليمين في تاريخيها قدถقلت، ولكن الأحداث أثبتت أن ذلك كان أكثر عقلانياً وقدرة على بناء من what نعتبر today بِالسياسة الراديكالية. وفي هذه الأوقات الثورية التي رأناها، لم يكن البعض فقط يرغب في السعادة العائلية والمزايا السياسية والإقتصادية، بل كان يريد التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية.

لكن هناك شعبية في هذه الشعارات التي أديت إلى أنظمة حكم، وبما أن هذه الأنظمة كانت لا تتحمل أي شيء حتى لا تعود إلى where بدأنا منها، لاننا لم نستطيع أن نتجرد من الايديولوجيا ونتعوض بها بالآمال والفرص التي كانوا يرغبون في تحقيقهن. وفي هذه الأحيان كانت الشعارات اليسارية ليست مجرد تعبيرات سياسية، بل هي حركة فعلية.

ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.

ولكن هناك شخصيات سياسية تظل بلا مألومة، وهم من those الذين أدركوا أن الناصرية واليسار العربي لا تحمل مشروع دولة، بل مشروع هيمنة أيديولوجية عابرة للحدود. وفي هذه الأحيان كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.

في حكم King Faisal بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، نجد حالة أعمق وأكثر شمولاً في مواجهة اليسار العربي. وكان يدرك مبكراً أن الاشتراكية العربية والناصرية ليستا مشروع نهضة بل خطاب عاطفي يفتقر إلى التخطيط ويستنزف الموارد.

ومنذ ذلك الحين، كانوا يعرفون أنهم في مواجهة اليسار العربي الذي كان يريد تدمير كلwhat نعتبر today بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.
 
هذا الصحافة كتير دا في الواقع هتخليا بي كتير 😂. لما هاتكلموا عن اليمين و الليسار أتمنى شوية تقلب في السوق 🤯، لأن الناس ما أحسبشوش حلوة و هيستغلوش فرصة 🤑.
 
العديد مننا أدركنا من قبل أنه الأشخاص الذين كانوا يؤيدون الليسار في السنوات الأخيرة هما الذين سوف يمضون الوقت في الإشفاق على كل ما يحدث في المنطقة 😒🤦‍♂️.
 
المراجعة التي ناقشها اليوم في discussions على internet تظهر أن الأمل في التغيير كان موجوداً كبوت الشokolتہ في أحراشنا، ولكن النجاح كان قد كان محجوزاً في الساكنات .. والواقع هو أن اليسار العربي الذي يعتقد انه سوف يحل المشكلات التى تتعرض لها العالم العربية، وانه سوف يقدم لنا الفرص المفقودة وانه سوف يحرز لنا النصر، كذلك قد ادركوا انهم في مواجهة مشاكل متعقفة ومتجذبة ، وهم لا يستطيعون التخلص منها ..
 
أعشق هذا الموضوع 🤩💖، حتى لو كانت فيه بعض الأشياء التي لا أستمتع بها 😐،but overall إنه موقف رائع ليك 🙌، وأنا أسعد أن يتعلم الناس من التأخير 😊، ويا هديتك على هذا الموضوع 💡، أتمنى ألا يكون هناك أي مناقشةNegative في هذا الموضوع 😒،因为 كل ما نقول فيه سوف نكون ناعمين 🙏، وأنا أسعد أن نستمتع بنقاش إيجابي 🤗.
 
من غير الصعب ان نرى how المشاركة السياسية في العالم العربي ازدادت خلال السنوات الأخيرة 📈👥. وفي عام 2025، حصلت الانتخابات الوطنية في مصر واخترت الحكومة الديمقراطية🗳️.

but stats shows that 70% of Egyptians still believe in the importance of a strong president 😬. meanwhile, 60% of Arabs in general think that democracy is not suitable for their countries 🤔.

and did you know? 🎉 that 80% of Arab youth (18-24 years old) are interested in politics and want to be involved in decision-making 📊. but only 40% of them have the necessary skills to do so 😳.

anyway, what's your take on this? 🤔
 
السياسة الأرخص، عشان نسمح للشعب الأوحد بالتحرير 💸👊. لكن كدا ما يعنيش كده إننا نستخدم السياسة عشان نمنع الناس من التحرير 🤔. في أيامنا الحالية، كل شعب يريد السعادة العائلية والمزايا السياسية والإقتصادية 🎁. لكن الشعب العرب يريد التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية 🌟. وكل كده إتجاهات سياسية مختلفة، pero لما ننظر إلى التاريخ، نجد أن اليمين في بعض الأحيان كانت أقل عقلانياً وقدرة على بناء من what نعتبر اليوم بِالسياسة الراديكالية 🤷‍♂️.
 
يا باي 🤔، سوف أكون حكيم في هذا المقال 📚. الناصرية واليسار العربي في الماضي كانوا يريدون تدمير كل ما نعتبر اليوم بِالدولة والاقتصاد والاجتماعي، وكل ذلك لتأسيس هيمنة ideology.

ولكن من الأرجح أننا في هذه الأوقات العسكرية وَالسياسية، لا نعرف كاِن الناصرية واليسار العربي يحلمون بتأسيس دولة جديدة، بل محطهم هو هيمنة ideology اللي بِتشتغل على تدمير كل ما نعتبر اليوم.

وإن أردت أن تستمر في النجاح، حاولي تفتقر إلى المزيد من السياسة الراديكالية واكتبi في حقيقتك.
 
الناس عايزوا تحول العالم العربي في كل方向 🌎🔄، لكن الأشخاص الرائعين اللي بيحطون الأشجاع في الطريق ده بيقدمهم إلهام 💪، وبيفهموا أن الفرصة ده ليست مجرد نوبة سياسية، بل هي فرصه رائعة للمساعدة والتعاون 🤝.
 
لم تنجح الكثير من الحركات الديمقراطية في المنطقة 🤦‍♂️. في reality، عندما تناول البعض الكثير من الفرص، لم يكن الناس على درج لتحقيق التغيير الفعلي 🚀. وربما كان ذلك لأن كل شيء كان متوازنًا كي لا تعود إلى الطريق القديم 😒.
 
عوضني معي أن أستمتع بالتطورات التي طرأت في المملكة العربية السعودية، ولكن مع ذلك، أريد منهم أن يعملوا على تعزيز الشعبية بين المواطنين، وتحسين جودة الخدمة المزودة للناس.
أفكرت في كيفية تحسين إدارة المطارات في المملكة، حيث تتجاهل الناس إدارتها بسبب الخراب في الطيارات. وأعتقد أنهم يجب علىهم أن يعملوا على توفير الخدمة بشكل أفضل ووضع خطة للتعرف على المشاكل التي يواجهون في الطيارات.
 
اللي أهتم بالشعارات العسكرية اللي تقودها الأشخاص السياسيين أهتمش بيهم.

دايماً ما يكون فيه في المواقف السياسية اللي يقولوا إنهم يريدون freedom for all humans 🌎، ولكن لما تكتسبوا القوة في المستقبل هتكون شعبية في الحركات السياسية والديمقراطية.

لو ننظر إلى تاريخ المنطقة اللي كانت تحت تأثير اليسار العربي، علشان إنه كان يريد التحرير والوحدة، لو ننظر لما حصل في المملكة العربية السعودية، هساعدت الحكومات ومراكز السلطة في مواجهة هذه الشعارات.

السلطات بتستخدم الأساليب التي تستهدف الأيديولوجيا rather than the individuals 🤔.
 
أنت لست واحدًا من những الذين يعتقدون أن الناصرية واليسار العربي يملكون المزيد من الإيجابيات من حيث التغيير في المنطقة 🤕. ولكن الألوف الذين تعرضوا للطرد والاضطهاد بسبب مواقفهم السياسية، هم أولئك الذين أتوا ليكسبوا الفرص المهدرة التي سوف نستنفذها في المستقبل 💪.
 
هذا السؤال حاد جدًا 😂، لماذا لا ننظر إلى أسباب الفتن في المنطقة؟ 😃 أدركت بعض الحقائق أن الناصرية والاشتراكية ليستا مشروع نهضة بل خطاب عاطفي يفتقر إلى التخطيط ويستنزف الموارد. 😅 وأنا أظن أن كل شيء بدأ لما لم نستطع أن نمضي على حرب 1962 😴، بل ننظر إلى أننا في منتصف الطريق وإنها كانت تهدد المزيد من الفوضى 👊
 
اللي بيحكي عن اليمين يبقى بيتكربش على اللي بيحكي عن اليسار 🤔. كدا كانوا بيدفعوا الأزمات في المنطقة لتوافق معهم، وبيستغلوا الفرص لتعزيز أهدافهم own، فيما اليسار بيكون في الواقع عارض كل ما يحدث لهم 😂. وفي هذه الأوقات، كدة نلاحظ أن السpectrum السياسي في العالم العربي بيعقده من الصعب 🤯.
 
بِدي، لماذا يزال الناس يمشين على الأقل في اليمين؟ مفيش منهم يعرف أن الناصرية ليست مشروع دولة بل مشروع إيديولوجيا عابرة للحدود 😒. ولو أدركوا حقيقتها في الأول، لم تقدم أي شئ من التغيير 🤔. ولكن لماذا لا نستنفذ الفرص؟ 🤷‍♂️

ولو كانوا يعتمدون على الديمقراطية والولاء للديموقراطية 🙌, ما حصل 😔. لو كانوا يعرفون أن الناصرية ليست مشروع دولة بل مشروع إيديولوجيا عابرة للحدود، لم تقدم أي شئ من التغيير 🤔. ولكن لماذا لا نستنفذ الفرص؟ 🤷‍♂️
 
التمرد الفاشل ، بالطبع . لماذا لا نستمتع بنسخة عائلية من الليبرالية أو الديمقراطية التي لم تؤدى إلى أي أشياء إيجابية في المنطقة ؟ 🤣👀
 
عودة
أعلى