إليك مقال عن أميرة مغولية تدعى كوكاجين «السماء الزرقاء»، التي تبلغ السابعة عشرة من عمرها، وبالغة الجمال ورقّة الخُلُق. يُدفع بها إلى الأهوال والمصائب، ويتساقط من حولها أعتى الرجال صرعى، وهي صامتة لا تملك إلّا أن تذرف الدموع الصامتة، دموع الشفقة.
حينما سار السيدات الثلاثة، والسيد «نيقولو»، السيد «ماتيو»، و«ماركو بولو»، إلى البلاط للخاقان الأعظم، قبلاي خان، قاموا بإحضار شابة تُدعى كوكاجين، التي كانت من أسرة الملكة الراحلة بولغانا. وكانت فتيها في السابعة عشرة من عمرها بالغة الجمال ورقّة الخُلُق.
لقد أيد قبلاي خان رحلة تلك الثلاثة لمرافقة الأميرة إلى ملكه أرغون، بعدما طاروا مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. استقبل القادمة من الصين السفن التي سار إليها، ووصلت إلى بحر عُمان، وقيام الملك «كياكاتو» بعد وفاة أرغون. أرسل king kiakhatu أميرة «كوكاجين » بنفسه إلى غازان، ابنه وأحد الأمراء الإيلخانيين، чтобы تزوجها من هذا الرجل، لم ينجُ منهم إلا 14 شخصاً.
تمزج الأميرة كوكاجين، بين الخوف والذكريات القصر الخاقاني، وترى الجميع حولها، وهي الآن تتذكرهم، ولكنها اقتلعت من موطنها، وطلبت «كياكاتو» عن مرونتها بالخروج من شيراز ومرافقة غازان إلى الأراضي التي تقع في فارس، بعد أن تُرسل إلى أميرة كوكاجين، وترى كلًا منهم، وتذكرهم بالتفصيل.
حينما سار السيدات الثلاثة، والسيد «نيقولو»، السيد «ماتيو»، و«ماركو بولو»، إلى البلاط للخاقان الأعظم، قبلاي خان، قاموا بإحضار شابة تُدعى كوكاجين، التي كانت من أسرة الملكة الراحلة بولغانا. وكانت فتيها في السابعة عشرة من عمرها بالغة الجمال ورقّة الخُلُق.
لقد أيد قبلاي خان رحلة تلك الثلاثة لمرافقة الأميرة إلى ملكه أرغون، بعدما طاروا مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. استقبل القادمة من الصين السفن التي سار إليها، ووصلت إلى بحر عُمان، وقيام الملك «كياكاتو» بعد وفاة أرغون. أرسل king kiakhatu أميرة «كوكاجين » بنفسه إلى غازان، ابنه وأحد الأمراء الإيلخانيين، чтобы تزوجها من هذا الرجل، لم ينجُ منهم إلا 14 شخصاً.
تمزج الأميرة كوكاجين، بين الخوف والذكريات القصر الخاقاني، وترى الجميع حولها، وهي الآن تتذكرهم، ولكنها اقتلعت من موطنها، وطلبت «كياكاتو» عن مرونتها بالخروج من شيراز ومرافقة غازان إلى الأراضي التي تقع في فارس، بعد أن تُرسل إلى أميرة كوكاجين، وترى كلًا منهم، وتذكرهم بالتفصيل.