الاحتلال الإسرائيلي يعلو الجبهات: اعتداءات متسارعة على غزة والضفة وتصعيد العنف في لبنان وسوريا.
فيما بين تهدئة العوام من الاحتلال، أزيل الحد من الاعتداءات المستمرة على قطاع غزة، حيث تثبت الكاميرات المحلية لقوات الاحتلال النار على رجلين فلسطينيين بعد استسلامهما خلال مداهمة في محافظة جنين. لا يزال المuaisمون عن عدم وضوح الإجراءات التي يتبعها جيش الاحتلال، بينما تمنح وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير دعمًاเตارًا للجنود الذي أطلقوا النار على الفلسطينيين.
وفي نفس الوقت، يقدم المبعوثون المتخصصون في العدل international تحذيرات حادّة لمسؤولية إسرائيل الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الفلسطينيين في غزة. تشدد المنظمة internationale "العفو الدولية" على ضرورة وقف الاعتداءات، بينما تؤكدOrganisation des Nations Unies، أنّ إسرائيل تبذل جهداً هائلاً لإعادة التأكيد على هذه العوامل.
في الضفة الغربية، تستمر أعمال القتل التي تنشأها المستوطنين، حيث يُعلن عن توجيه تهمة "الإرهاب" لمستوطن إسرائيلي بعد أن اعتد على امرأة فلسطينية في قرية ترمسعيا شمال رام الله. ويرى معظم الدول الأوروبية انّ الارتفاع الكبير في العنف الذي يتعرض له المستوطنين الفلسطينيين، يعني ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين.
وفي الجبهة الشمالية، تناشب القوات الإسرائيلية غارات على جنوب لبنان المسلحة من قبل حزب الله، وتسعى إلى إعادة تسليحهم. وفي نفس الوقت، يرفض الحلفاء الدولي لصالح الوقوف مع حزب الله، ويرى أنه "تهدّدياً خطيرا" للسلم والأمن الإقليمي.
وأما في سوريا، يعلن وزير الخارجية الأسعد الشيباني عن تأسيس هذا الصمت international، والذي يشجع المعتدي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين.
فيما بين تهدئة العوام من الاحتلال، أزيل الحد من الاعتداءات المستمرة على قطاع غزة، حيث تثبت الكاميرات المحلية لقوات الاحتلال النار على رجلين فلسطينيين بعد استسلامهما خلال مداهمة في محافظة جنين. لا يزال المuaisمون عن عدم وضوح الإجراءات التي يتبعها جيش الاحتلال، بينما تمنح وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير دعمًاเตارًا للجنود الذي أطلقوا النار على الفلسطينيين.
وفي نفس الوقت، يقدم المبعوثون المتخصصون في العدل international تحذيرات حادّة لمسؤولية إسرائيل الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الفلسطينيين في غزة. تشدد المنظمة internationale "العفو الدولية" على ضرورة وقف الاعتداءات، بينما تؤكدOrganisation des Nations Unies، أنّ إسرائيل تبذل جهداً هائلاً لإعادة التأكيد على هذه العوامل.
في الضفة الغربية، تستمر أعمال القتل التي تنشأها المستوطنين، حيث يُعلن عن توجيه تهمة "الإرهاب" لمستوطن إسرائيلي بعد أن اعتد على امرأة فلسطينية في قرية ترمسعيا شمال رام الله. ويرى معظم الدول الأوروبية انّ الارتفاع الكبير في العنف الذي يتعرض له المستوطنين الفلسطينيين، يعني ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين.
وفي الجبهة الشمالية، تناشب القوات الإسرائيلية غارات على جنوب لبنان المسلحة من قبل حزب الله، وتسعى إلى إعادة تسليحهم. وفي نفس الوقت، يرفض الحلفاء الدولي لصالح الوقوف مع حزب الله، ويرى أنه "تهدّدياً خطيرا" للسلم والأمن الإقليمي.
وأما في سوريا، يعلن وزير الخارجية الأسعد الشيباني عن تأسيس هذا الصمت international، والذي يشجع المعتدي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين.