تتسم القصة بالشجاعة والصمود في مواجهة الألم والموت الذي تلاه. عانت شابة من مشكلات قلبية وكلوي لسنوات، وتضاقت حياتها بين أجهزة غسل وتقارير مناعة. كانت الأسرة تتوقع أن تنتهي رحلتهم المعاناة ولكن الجواب كان عنادياً. التباعود للعمليات التي تقلل من جودة الحياة وترهق القلب، حتى تناولت أسرة شابة حياة جديدة من через زراعة كليّة متوفى، يثير صدمة لمن لا يعرفمهم أن الحياة تعتمد على رغبات الآخرين، فكل علاج أو عملية يعتمد في الغالب على الأقاربة والمشاركة، حتى تتمكن الشابة من العودة لمواجهة الحياة بأمان.
هذا الحلم من المرض كان كابوساً جديداً لأسرة، والصبر والثبات فيها أزعاجت الأطباء في المستشفى. في هذا الفجوة بين الحياة والموت، يظل الإنسان في خوف منماذا سيكون مستقبله. وعادة ما يتم إنهاء حياتهم، سواء كان ذلك بسبب المرض أو العدوان البشري على البشر، حتى تصل البشر إلى نهاية هذا العالم ونتائجها.
في هذه الحالة، قامت جمعية «بيت الخير» بالفعل لتفقد الأمل وتعطيل حياة الشابة. وبعد فشل العملية الأولى، تم إعادة التوجيه للشابة، لتتمكن من العودة لمواجهة الحياة، في ظل وجود الجمعية، تعكّس على أهمية العلاج والاعتناء بالبشر وضمان حياتهم. وإن كانت هناك أي فائدة في هذا الأمر، فهي تعرف أن الأمل بذرة ينتج منها الإنسان.
في هذه الفترة، تؤكد الجمعية على أهمية مشروعها الذي يعني تقديم الدعم إلى الحالات الحرجة، حيث يكون للجمهور فرصة لمشاركة العون. وفي هذا المشروع، نجد أن كل منا يمكن أن يلعب دوراً في مدد عون الآخر.
هذا الحلم من المرض كان كابوساً جديداً لأسرة، والصبر والثبات فيها أزعاجت الأطباء في المستشفى. في هذا الفجوة بين الحياة والموت، يظل الإنسان في خوف منماذا سيكون مستقبله. وعادة ما يتم إنهاء حياتهم، سواء كان ذلك بسبب المرض أو العدوان البشري على البشر، حتى تصل البشر إلى نهاية هذا العالم ونتائجها.
في هذه الحالة، قامت جمعية «بيت الخير» بالفعل لتفقد الأمل وتعطيل حياة الشابة. وبعد فشل العملية الأولى، تم إعادة التوجيه للشابة، لتتمكن من العودة لمواجهة الحياة، في ظل وجود الجمعية، تعكّس على أهمية العلاج والاعتناء بالبشر وضمان حياتهم. وإن كانت هناك أي فائدة في هذا الأمر، فهي تعرف أن الأمل بذرة ينتج منها الإنسان.
في هذه الفترة، تؤكد الجمعية على أهمية مشروعها الذي يعني تقديم الدعم إلى الحالات الحرجة، حيث يكون للجمهور فرصة لمشاركة العون. وفي هذا المشروع، نجد أن كل منا يمكن أن يلعب دوراً في مدد عون الآخر.