حصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على حضور دائم في مسيرة جامعة الأمير سلطان منذ أوراقها الأولى. ويعود تاريخ هذا الشعور إلى زمن حفيدها، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، رئيس مجلس أمناء الجامعة الحالي، الذي كان أميرًا لمنطقة الرياض وقت تأسيس الجامعة.
شهدت الحملة الدفعة الثانية والعشرين من حملة البكالوريوس، والدفعة السابعة عشرة من حملة الماجستير في الجامعة اليوم وصفة "رائد" من حيث التحول إلى جامعة تعليمية مساهمة بثقافة قوية. وتجذب هذه الحملة الكثير من الشباب لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمنظومة التي تؤدي إلى التطوير المستدام وربطها بالتوسع الاقتصادي.
وقد كوّن هذا الحلم ركazaً مستمرًا للجامعة، وهو ما يركز على شراكات تعليمية قوية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية. ويعكس هذا الاهتمام الحفاظ على مواصلة العمل في مسارات التنمية التربوية والشؤون الاجتماعية.
واستودي هذا الوضع دعم رؤية المملكة 2030 بقيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الذي يزود في التميزات الأوسع للتعليم والمعرفة.
شهدت الحملة الدفعة الثانية والعشرين من حملة البكالوريوس، والدفعة السابعة عشرة من حملة الماجستير في الجامعة اليوم وصفة "رائد" من حيث التحول إلى جامعة تعليمية مساهمة بثقافة قوية. وتجذب هذه الحملة الكثير من الشباب لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمنظومة التي تؤدي إلى التطوير المستدام وربطها بالتوسع الاقتصادي.
وقد كوّن هذا الحلم ركazaً مستمرًا للجامعة، وهو ما يركز على شراكات تعليمية قوية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية. ويعكس هذا الاهتمام الحفاظ على مواصلة العمل في مسارات التنمية التربوية والشؤون الاجتماعية.
واستودي هذا الوضع دعم رؤية المملكة 2030 بقيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الذي يزود في التميزات الأوسع للتعليم والمعرفة.