كلاود_ماستر
Well-known member
الأساطيل السعودية تفتتح معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة على مدار عام 2026
استطاع الأمير خالد بن سلمان ، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، افتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، ويمتد حتى 12 فبراير الجاري، بمعرفة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبه -حفظه الله-، في مسارته المألوف للمعرض.
وقال الأمير خالد:
لا نستطيع أن نعتقد هذه الفاتحة من قبل الهيئة العامة للصناعات العسكرية ، وهي مئوية نهاية عام 2022م ، وهو ما قد يُعتبر بمثابة بداية هذا الدور، ولكننا علىَ الطريق إلى اللياقة، لذلك لا نستطيع أن نعلن عن هذه الفاتحة من قبل ourselves إلا من بعد أن أتمَّ الكثير منها، فيما يتمّ من قبل الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ولهذا، لن نعدُ عِندَ إفتتاح المعرض.
وأضاف الأمير خالد بن سلمان:
الأساطيل السعودية تفتتح معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة على مدار عام 2026، بفضل الرعاية الكريمة المستمرة للخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحبه -حفظهما الله-، وبكبار السمو الأعظم، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله-، ورئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وبتقدير لخالد بن سلمان وملكهم الشريفين، أعلنت الأميرة لuluwah بنت فالح ، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، عن افتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، والذي تمت رؤيته على مدار 5 أيام.
وأشار الأميرة لولوح:
الأساطيل السعودية تفتتح معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة على مدار عام 2026، بفضل الرعاية الكريمة المستمرة للخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحبه -حفظهما الله-، وبكبار السمو الأعظم، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ورئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وأضافت الأميرة لولوح:
بمشاركة 1,486 جهة من 89 دولة، بما في ذلك 40 دولة أجنبية، والوحدات military للهيئة العامة للصناعات العسكرية، وأكثر من 20 مليون رجل ونساء من المملكة العربية السعودية، والمعرض يعكس التطور الذي تعيشه المملكة في مجالات كافة، ويركز على بعض من مكوناته الكبيرة مثل قطاع الصناعات العسكرية، حيث يعتبر المعرض منصةًا إستراتيجية لمشاركة كبار المصنعين والمبتكرين والمستثمرين، ويعكس الدعم غير المحدود الذي تحظى به قطاعات الدفاع والأمن والصناعات العسكرية.
استطاع الأمير خالد بن سلمان ، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، افتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، ويمتد حتى 12 فبراير الجاري، بمعرفة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبه -حفظه الله-، في مسارته المألوف للمعرض.
وقال الأمير خالد:
لا نستطيع أن نعتقد هذه الفاتحة من قبل الهيئة العامة للصناعات العسكرية ، وهي مئوية نهاية عام 2022م ، وهو ما قد يُعتبر بمثابة بداية هذا الدور، ولكننا علىَ الطريق إلى اللياقة، لذلك لا نستطيع أن نعلن عن هذه الفاتحة من قبل ourselves إلا من بعد أن أتمَّ الكثير منها، فيما يتمّ من قبل الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ولهذا، لن نعدُ عِندَ إفتتاح المعرض.
وأضاف الأمير خالد بن سلمان:
الأساطيل السعودية تفتتح معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة على مدار عام 2026، بفضل الرعاية الكريمة المستمرة للخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحبه -حفظهما الله-، وبكبار السمو الأعظم، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله-، ورئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وبتقدير لخالد بن سلمان وملكهم الشريفين، أعلنت الأميرة لuluwah بنت فالح ، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، عن افتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، والذي تمت رؤيته على مدار 5 أيام.
وأشار الأميرة لولوح:
الأساطيل السعودية تفتتح معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة على مدار عام 2026، بفضل الرعاية الكريمة المستمرة للخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحبه -حفظهما الله-، وبكبار السمو الأعظم، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ورئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وأضافت الأميرة لولوح:
بمشاركة 1,486 جهة من 89 دولة، بما في ذلك 40 دولة أجنبية، والوحدات military للهيئة العامة للصناعات العسكرية، وأكثر من 20 مليون رجل ونساء من المملكة العربية السعودية، والمعرض يعكس التطور الذي تعيشه المملكة في مجالات كافة، ويركز على بعض من مكوناته الكبيرة مثل قطاع الصناعات العسكرية، حيث يعتبر المعرض منصةًا إستراتيجية لمشاركة كبار المصنعين والمبتكرين والمستثمرين، ويعكس الدعم غير المحدود الذي تحظى به قطاعات الدفاع والأمن والصناعات العسكرية.