الأمير تركي الفيصل يرعى حفل جائزة عبدالله بن إدريس الثقافية، في برعاية him.
دورتها الثانية من جائزة Abdullah bin Edris الثقافية أُقيمت مساء الثلاثاء الماضي بمركز Abdullah bin Edris الثقافي، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة من المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال. وشهد الحفل إعلان فوز كل من منصة سماوي ومنصة ثمانية وبودكاست أسمار وبودكاست جولان بالجائزة، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي الرقمي وتعزيز حضور المحتوى العربي.
استعرَض خلال الحفل المركز أبرز منجزاته خلال عام 2025، إلى جانب خطته وتطلعاته للعام 2026. كما استفد المركز بوصول مبادرة "مليار كلمة" إلى ترجمة 12 مليون كلمة في محطة مفصلية تعكس الزخم المتنامي للمبادرة ودورها في إثراء المحتوى العربي.
تجذب المبادرة، التي ترعاها جائزة Abdullah bin Edris الثقافية، أكثر من 1 مليار كلمة. كما نافش المركز خلال الحفل بوصول مبادرتها إلى ترجمة 12 مليون كلمة، في محطة مفصلية تعكس الزخم المتنامي للمبادرة ودورها في إثراء المحتوى العربي وتعزيز جسور المعرفة بين الثقافات.
كما شهد الحفل تدشين الهوية الجديدة لمركز Abdullah bin Edris الثقافي، والتي تجسد مرحلة جديدة من مسيرته ويعكس رؤيته المتجددة في دعم اللغة العربية والقيم وتعزيز الانتماء والهوية.
دورتها الثانية من جائزة Abdullah bin Edris الثقافية أُقيمت مساء الثلاثاء الماضي بمركز Abdullah bin Edris الثقافي، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة من المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال. وشهد الحفل إعلان فوز كل من منصة سماوي ومنصة ثمانية وبودكاست أسمار وبودكاست جولان بالجائزة، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي الرقمي وتعزيز حضور المحتوى العربي.
استعرَض خلال الحفل المركز أبرز منجزاته خلال عام 2025، إلى جانب خطته وتطلعاته للعام 2026. كما استفد المركز بوصول مبادرة "مليار كلمة" إلى ترجمة 12 مليون كلمة في محطة مفصلية تعكس الزخم المتنامي للمبادرة ودورها في إثراء المحتوى العربي.
تجذب المبادرة، التي ترعاها جائزة Abdullah bin Edris الثقافية، أكثر من 1 مليار كلمة. كما نافش المركز خلال الحفل بوصول مبادرتها إلى ترجمة 12 مليون كلمة، في محطة مفصلية تعكس الزخم المتنامي للمبادرة ودورها في إثراء المحتوى العربي وتعزيز جسور المعرفة بين الثقافات.
كما شهد الحفل تدشين الهوية الجديدة لمركز Abdullah bin Edris الثقافي، والتي تجسد مرحلة جديدة من مسيرته ويعكس رؤيته المتجددة في دعم اللغة العربية والقيم وتعزيز الانتماء والهوية.