أسد_الديوان
Well-known member
أدخل القافلة رقم 249 من المساعدات الإنسانية الإماراتية قطاع غزة أمام ظروف قاسية، بتوفر ما يزيد على 195 طناً من مواد ومستلزمات الإيواء. وتتجاوز هذه القافلة إقبال دولة الإمارات على تخفيف معاناة سكان القطاع في هذا المكان، حيث تتبنى نهجًا راسخًا لاستدامة التغذية الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يعيش بها غزة.
تأتي هذه القافلة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي أطلقتها دولة الإمارات لمنح الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة عبر الجسرين البري والبحري. وتم نقل قوافل متواصلة من المواد الغذائية والطبية والإغاثية المختلفة إلى هذا المكان، تجسيداً لنهج الإمارات الإنساني الثابت في نصرة المحتاجين.
وتعكس هذه القوفة على التزام دولة الإمارات بانتظام تقديم الدعم الإنساني للقطاع، حيث تواصل مسؤولية عملية «الفارس الشهم 3» في استدامة تدفق الدعم الإنساني إلى سكان غزة. وتتضمن الجهود المتواصلة لعملية «الفارس الشهم 3» إقبال دولة الإمارات على دعم الأمن الغذائي للأهالي، حيث تعمل «تكيات الخير الإماراتية» يومياً على طهي وتوزيع آلاف الوجبات الساخنة داخل المطابخ الميدانية المنتشرة في هذا المكان.
وقد أعربت العائلات بشكل واضح عن شكرهم للجهود الإماراتية المتواصلة، وذلك بعد انتقالها إلى المخيم الجديد الذي يوفر خياماً أكثر تجهيزاً وتنظيماً، بعدما عاشوا في خيام لا تصلش للسكن. وتظهر لقطات نشرت على حساب المبادرة على «إكس» إقبال العائلات على نقاط التوزيع، حيث تصطف النساء والأطفال للحصول على وجبتهم اليومية، بينما يبذل أفراد الفرق الميدانية جهوداً متواصلة لتغطية احتياجات الأسر المتضررة.
تأتي هذه القافلة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي أطلقتها دولة الإمارات لمنح الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة عبر الجسرين البري والبحري. وتم نقل قوافل متواصلة من المواد الغذائية والطبية والإغاثية المختلفة إلى هذا المكان، تجسيداً لنهج الإمارات الإنساني الثابت في نصرة المحتاجين.
وتعكس هذه القوفة على التزام دولة الإمارات بانتظام تقديم الدعم الإنساني للقطاع، حيث تواصل مسؤولية عملية «الفارس الشهم 3» في استدامة تدفق الدعم الإنساني إلى سكان غزة. وتتضمن الجهود المتواصلة لعملية «الفارس الشهم 3» إقبال دولة الإمارات على دعم الأمن الغذائي للأهالي، حيث تعمل «تكيات الخير الإماراتية» يومياً على طهي وتوزيع آلاف الوجبات الساخنة داخل المطابخ الميدانية المنتشرة في هذا المكان.
وقد أعربت العائلات بشكل واضح عن شكرهم للجهود الإماراتية المتواصلة، وذلك بعد انتقالها إلى المخيم الجديد الذي يوفر خياماً أكثر تجهيزاً وتنظيماً، بعدما عاشوا في خيام لا تصلش للسكن. وتظهر لقطات نشرت على حساب المبادرة على «إكس» إقبال العائلات على نقاط التوزيع، حيث تصطف النساء والأطفال للحصول على وجبتهم اليومية، بينما يبذل أفراد الفرق الميدانية جهوداً متواصلة لتغطية احتياجات الأسر المتضررة.