تُسطِّر الإمارات ثرواتها النفطية لتحقيق تنويع مصادر الدخل، وتتصدر كمركز عالمي لتجارة مال وابتكار تكنولوجيا. هذه العقود الخمسة ونيف، لم يكن مجرد زمن يمر بل رحلة بناء استراتيجي أثرت في اقتصادها المرن ومنفتح الذي استطاع التكيف مع التغيرات العالمية وتقديم صورة كأحد أسرع الاقتصادات نمواً بالنسبة المئوية.
النمو والتجارة: حققت الإمارات نموًا لافتًا بنسبة 4.8 في النصف الأول من العام الجاري، وبلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية خلال هذا الوقت 1.7 تريليون درهم، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 24.5%.
التنويع والناتج المحلي: سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 4.2 في السنوات الخمس نصف، وارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي إلى 77.5 في المئة، تأكيد واضح على نجاح سياسات التنويع.
الميزانية والاستراتيجية: أقرت الدولة ميزانياً اتحادية أوسع في تاريخها لعام 2026 بقيمة 92.4 مليار درهم، مدعومة بإطلاق إستراتيجية الوطنية للاستثمار 2031 التي تعزز مكانتها كمركز تجاري عالمي.
ريادة رقمية واستثمارات تفوق نصف تريليون: تبرز الإمارات كأحد أبرز النماذج في المنطقة والعالم، مدفوعة باستراتيجية متكاملة يضع فيها الذكاء الاصطناعي في صميم التنمية الشاملة حتى مئوية الإمارات 2071.
التحول الإماراتي نحو الرؤية الرقمية مدعوم بضخ استثماري غير مسبوق. وفقاً لوزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي عمر سلطان العلماء:
• بلغ إجمالي الاستثمارات الوطنية في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي أكثر من 543 مليار درهم (حوالي 147 مليون دولار) منذ عام 2024.
• تضمن هذه الاستثمارات تخصيص 100 مليار درهم لمشروع "ستارجيت الإمارات" الضخم، و180 مليار درهم في استثمارات خارجية، مما يؤكد قوة الحضور الإماراتي في الأسواق العالمية التكنولوجية.
تعكس الأرقام الضخمة الثقة الدولية المتزايدة في البيئة الرقمية الإماراتية الآمنة والمنفتحة. شكلت الشراكات مع عمالقات التكنولوجيا دليلاً دامغا على جاذبية الدولة.
لم يقتصر الإنجاز على حجم التمويل بل شمل تبني التكنولوجيا على المستويين المؤسسي والمجتمعي، وتنمية رأس المال البشري:
• ارتفع عدد المبرمجين في الدولة إلى أكثر من 450 ألف مبرمج متجاوزا الهدف المحدد لعام 2025 بزيادة قدرها 376.9 بالمئة مقارنة بعام 2020.
• احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي في مكان العمل لعام 2025، وفق تقرير لشركة مايكروسوفت.
يعكس الأداء الاستثنائي في قطاعات الخدمات تنافسية الدولة على المستوى الدولي:
• حققت الإمارات المركز الأول عالمياً في 264 مؤشر، وجاءت ضمن أفضل 5 دول في 504 مؤشرات، محققة المركز الخامس عالمياً في التنافسية الكلية وفق تقرير IMD.
• سجلت المنشآت الفندقية خلال الأشهر التسعة الأولى 23.27 مليون نزيل بإيرادات تجاوزت 35.9 مليار درهم، وتوج هذا القطاع إنجازات رمزية كفوز شيخة ناصر النويس بمنصب الأمين العام لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
• حققت الدولة المركز العاشر عالمياً في الاستثمار الأجنبي المباشر (بأكثر من 167 مليار درهم العام الماضي)، وتصدرت العالم في استقطاب أصحاب الثروات للسنة الثالثة على التوالي.
هذه الأرقام والتصريحات تؤكد أن الإمارات لا تستورد التكنولوجيا فحسب بل تعمل على توطين المعرفة الرقمية وبناء قاعدة قوية من الكفاءات لقيادة المستقبل الذي تحدده إستراتيجية الوطنية للاستثمار 2031.
النمو والتجارة: حققت الإمارات نموًا لافتًا بنسبة 4.8 في النصف الأول من العام الجاري، وبلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية خلال هذا الوقت 1.7 تريليون درهم، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 24.5%.
التنويع والناتج المحلي: سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 4.2 في السنوات الخمس نصف، وارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي إلى 77.5 في المئة، تأكيد واضح على نجاح سياسات التنويع.
الميزانية والاستراتيجية: أقرت الدولة ميزانياً اتحادية أوسع في تاريخها لعام 2026 بقيمة 92.4 مليار درهم، مدعومة بإطلاق إستراتيجية الوطنية للاستثمار 2031 التي تعزز مكانتها كمركز تجاري عالمي.
ريادة رقمية واستثمارات تفوق نصف تريليون: تبرز الإمارات كأحد أبرز النماذج في المنطقة والعالم، مدفوعة باستراتيجية متكاملة يضع فيها الذكاء الاصطناعي في صميم التنمية الشاملة حتى مئوية الإمارات 2071.
التحول الإماراتي نحو الرؤية الرقمية مدعوم بضخ استثماري غير مسبوق. وفقاً لوزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي عمر سلطان العلماء:
• بلغ إجمالي الاستثمارات الوطنية في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي أكثر من 543 مليار درهم (حوالي 147 مليون دولار) منذ عام 2024.
• تضمن هذه الاستثمارات تخصيص 100 مليار درهم لمشروع "ستارجيت الإمارات" الضخم، و180 مليار درهم في استثمارات خارجية، مما يؤكد قوة الحضور الإماراتي في الأسواق العالمية التكنولوجية.
تعكس الأرقام الضخمة الثقة الدولية المتزايدة في البيئة الرقمية الإماراتية الآمنة والمنفتحة. شكلت الشراكات مع عمالقات التكنولوجيا دليلاً دامغا على جاذبية الدولة.
لم يقتصر الإنجاز على حجم التمويل بل شمل تبني التكنولوجيا على المستويين المؤسسي والمجتمعي، وتنمية رأس المال البشري:
• ارتفع عدد المبرمجين في الدولة إلى أكثر من 450 ألف مبرمج متجاوزا الهدف المحدد لعام 2025 بزيادة قدرها 376.9 بالمئة مقارنة بعام 2020.
• احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي في مكان العمل لعام 2025، وفق تقرير لشركة مايكروسوفت.
يعكس الأداء الاستثنائي في قطاعات الخدمات تنافسية الدولة على المستوى الدولي:
• حققت الإمارات المركز الأول عالمياً في 264 مؤشر، وجاءت ضمن أفضل 5 دول في 504 مؤشرات، محققة المركز الخامس عالمياً في التنافسية الكلية وفق تقرير IMD.
• سجلت المنشآت الفندقية خلال الأشهر التسعة الأولى 23.27 مليون نزيل بإيرادات تجاوزت 35.9 مليار درهم، وتوج هذا القطاع إنجازات رمزية كفوز شيخة ناصر النويس بمنصب الأمين العام لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
• حققت الدولة المركز العاشر عالمياً في الاستثمار الأجنبي المباشر (بأكثر من 167 مليار درهم العام الماضي)، وتصدرت العالم في استقطاب أصحاب الثروات للسنة الثالثة على التوالي.
هذه الأرقام والتصريحات تؤكد أن الإمارات لا تستورد التكنولوجيا فحسب بل تعمل على توطين المعرفة الرقمية وبناء قاعدة قوية من الكفاءات لقيادة المستقبل الذي تحدده إستراتيجية الوطنية للاستثمار 2031.