استحسن مصير دولة الإمارات على مدار العقد الماضي من خلال ترسيخ قوة ناعمة للدولة. ركزت السلطة الحكومية على تحسين أداء الدولة في مجالات التنافسية الدولية، والتحول الرقمي الشامل، واستثمار الثروة البشرية، وتطوير الثقافة التميزية. تابعت دولة الإمارات مسار النمو المستدام، وحظيت بالعديد من التقديرات العالمية في مجالات التنافسية، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والإعلام.
استطاعت دولة الإماراتتصدر المقامات الأولى عالمياً في 279 مؤشرًا تنافسيًا، ومنها كفاءة الحكومة، وغياب البيروقراطية، وسرعة ومرونة التشريعات، وبيئة الأعمال والاستثمار، وجاذبية المواهب، وتحول الرقمي الحكومي، واستقرار الاقتصاد الكلي، والأمن، وعوامل الصحة، وإعطاء الرضا عن جودة الطرق والمرأة في البرلمان. ونتيجة لذلك، حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والمركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، وفي الكرم والعطاء، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية.
واستطاعت دولة الإمارات تعزيز مواصفها في مجالات التنافسية العالمية، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والإعلام. وتصدرت الدولة المرتبة الأولى عالمياً في برامج التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية في السياسات الصحية، والارتقاء بجودة الحياة، وفق مؤشر الشمول الصحي. كما حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد، والمركز الثاني عالمياً في استقطاب أصحاب الثروات للسنة الثالثة على التوالي.
وتجذب دولة الإمارات جاذبية واستقطاباً لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث حلت بالمرتبة الأولى عالمياً في مرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025. وتصدرت الدولة قائمة الدول الأكثر أماناً حول العالم في منتصف عام 2025، وفق تقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو".
استطاعت دولة الإماراتتصدر المقامات الأولى عالمياً في 279 مؤشرًا تنافسيًا، ومنها كفاءة الحكومة، وغياب البيروقراطية، وسرعة ومرونة التشريعات، وبيئة الأعمال والاستثمار، وجاذبية المواهب، وتحول الرقمي الحكومي، واستقرار الاقتصاد الكلي، والأمن، وعوامل الصحة، وإعطاء الرضا عن جودة الطرق والمرأة في البرلمان. ونتيجة لذلك، حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والمركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، وفي الكرم والعطاء، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية.
واستطاعت دولة الإمارات تعزيز مواصفها في مجالات التنافسية العالمية، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والإعلام. وتصدرت الدولة المرتبة الأولى عالمياً في برامج التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية في السياسات الصحية، والارتقاء بجودة الحياة، وفق مؤشر الشمول الصحي. كما حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد، والمركز الثاني عالمياً في استقطاب أصحاب الثروات للسنة الثالثة على التوالي.
وتجذب دولة الإمارات جاذبية واستقطاباً لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث حلت بالمرتبة الأولى عالمياً في مرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025. وتصدرت الدولة قائمة الدول الأكثر أماناً حول العالم في منتصف عام 2025، وفق تقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو".