راوي_القصص
Well-known member
60.9 مليون نزيل في 180 يوما انفقوا 162 مليار ريال
تجاوزت الحركة السياحية السعودية إجمالي 60.9 مليون نزيل، وغضبوا أعماقها بزيارات إجمالية بلغت 161.4 مليار ريال، وتظهر المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، حيث يمتد الفردان والمحليون بين المدن الرئيسية مثل مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة.
وتشكل مصر صدارة الدول المصدرة للسياحة مع 1.5 مليون نزيل، وتليها باكستان ب 1.1 مليون سائح، وتعكس هذه المجموعات تنوعًا جغرافيًا في الخريطة السياحية السعودية، ويجمع بين المدن ذات الطابع الديني والحضري والاقتصادي.
وتعكس مكة المكرمة الزيارات بـ 14.5 مليون نزيل، حيث تظهر المملكة كواحدة من أبرز وجهات الزيارة الدينية في العالم، وتلته الرياض بـ 9.1 مليون سائح، وتأتي المنطقة الشرقية بـ 7.2 مليون زيارة، والمدينة المنورة بـ 5 مليون زيارة.
وأما الغرض الرئيسي من الزيارات فكانت 64% من إجمالي أغراض الرحلات، حيث سيطرت الزيارات الدينية (الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة) على الجذب، بينما جاءت السياحة الترفيهية في المرتبة الثانية بنسبة 21%، وزيارة الأصدقاء والأقارب بنسبة 12%، وأخيرًا السياحة التجارية بنسبة 7%.
وبحسب تحليل المؤشرات الإيجابية، يعتبر الاستمرار لنمو نزيلات السياحة السعودية من المتوقع، في ظل تنفيذ المشاريع السياحية الكبرى وتطوير البنى التحتية، مما يعزز موقع المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية المتنوعة.
تجاوزت الحركة السياحية السعودية إجمالي 60.9 مليون نزيل، وغضبوا أعماقها بزيارات إجمالية بلغت 161.4 مليار ريال، وتظهر المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، حيث يمتد الفردان والمحليون بين المدن الرئيسية مثل مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة.
وتشكل مصر صدارة الدول المصدرة للسياحة مع 1.5 مليون نزيل، وتليها باكستان ب 1.1 مليون سائح، وتعكس هذه المجموعات تنوعًا جغرافيًا في الخريطة السياحية السعودية، ويجمع بين المدن ذات الطابع الديني والحضري والاقتصادي.
وتعكس مكة المكرمة الزيارات بـ 14.5 مليون نزيل، حيث تظهر المملكة كواحدة من أبرز وجهات الزيارة الدينية في العالم، وتلته الرياض بـ 9.1 مليون سائح، وتأتي المنطقة الشرقية بـ 7.2 مليون زيارة، والمدينة المنورة بـ 5 مليون زيارة.
وأما الغرض الرئيسي من الزيارات فكانت 64% من إجمالي أغراض الرحلات، حيث سيطرت الزيارات الدينية (الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة) على الجذب، بينما جاءت السياحة الترفيهية في المرتبة الثانية بنسبة 21%، وزيارة الأصدقاء والأقارب بنسبة 12%، وأخيرًا السياحة التجارية بنسبة 7%.
وبحسب تحليل المؤشرات الإيجابية، يعتبر الاستمرار لنمو نزيلات السياحة السعودية من المتوقع، في ظل تنفيذ المشاريع السياحية الكبرى وتطوير البنى التحتية، مما يعزز موقع المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية المتنوعة.