انطلقت أعمال القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات 2025 يوم الخميس في الرياض بحضور أكثر من 3000 مشارك، مع إطلاق 20 إعلاناً رئيساً، الذي سيشكل نواة صناعة فعاليات الأعمال السعودية. واكتملت هذه الإعلانات بافتتاح ستة مكاتب دولية جديدة واستثمارات جديدة، إضافة إلى إطلاق عدد من الفعاليات العالمية، وتأكيد استمرار الزخم لتحقيق نمو قياسي في بنية القطاع التحتية.
وقد أكدت القمة على تأكيد المشاركة الكبيرة لدى شركات عالمية كبرى في سوق المملكة خلال عام 2026. وهي مؤسسات عالمية رائدة في صناعة المعارض والفعاليات وإدارة المعارض التجارية، وتؤكد التوسع في السوق السعودي، وتقوي الثقة في مسار التحول الذي تشهده المملكة، وتحافظ على مكانتها كوجهة إقليمية ودولية رائدة لاستضافة الفعاليات والأحداث العالمية.
وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمؤتمرات والمعارض (SCEGA) فهد بن عبدالمحسن الرشيد إلى أن حجم وتنوع الإعلانات اليوم يجسدان المكانة الراسخة التي باتت تتمتع بها صناعة فعاليات الأعمال في المملكة كمحركة رئيسية للتحول الاقتصادي وتعزيز الارتباط العالمي.
ويُعد التوقيع على ست مذكرات تفاهم من أهم النتائج التي شهدتها القمة يومها الأول. وهي تشمل إنشاء مركز مؤتمرات متعدد الاستخدامات في مدينة جازان، ضمن مشروع واجهة جيدانا البحرية، والذي تصل قيمته إلى 2.9 مليار دولار.
وسجل تقرير الهيئة العامة للمؤتمرات والمعارض عن نموًا قياسيًا في بنية القطاع بارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 32% على أساس سنوي عبر 923 وجهة معتمدة، وتسعى الحكومة السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال توسع مساحة المعارض، وتشجيع التنمية المستدامة.
وفي خريطة الفعاليات في المملكة، تتواصل معظم الطاقة في الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية بقيادة وجهات كبرى مثل مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات وجدة سوبر دوم ومركز الظهران للمعارض. وتواصل المراكز الجديدة في المدينة المنورة والعلا وعسير ونجران تعزيز خريطة الفعاليات في المملكة وتوسيع نطاقها.
وقد أكدت القمة على تأكيد المشاركة الكبيرة لدى شركات عالمية كبرى في سوق المملكة خلال عام 2026. وهي مؤسسات عالمية رائدة في صناعة المعارض والفعاليات وإدارة المعارض التجارية، وتؤكد التوسع في السوق السعودي، وتقوي الثقة في مسار التحول الذي تشهده المملكة، وتحافظ على مكانتها كوجهة إقليمية ودولية رائدة لاستضافة الفعاليات والأحداث العالمية.
وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمؤتمرات والمعارض (SCEGA) فهد بن عبدالمحسن الرشيد إلى أن حجم وتنوع الإعلانات اليوم يجسدان المكانة الراسخة التي باتت تتمتع بها صناعة فعاليات الأعمال في المملكة كمحركة رئيسية للتحول الاقتصادي وتعزيز الارتباط العالمي.
ويُعد التوقيع على ست مذكرات تفاهم من أهم النتائج التي شهدتها القمة يومها الأول. وهي تشمل إنشاء مركز مؤتمرات متعدد الاستخدامات في مدينة جازان، ضمن مشروع واجهة جيدانا البحرية، والذي تصل قيمته إلى 2.9 مليار دولار.
وسجل تقرير الهيئة العامة للمؤتمرات والمعارض عن نموًا قياسيًا في بنية القطاع بارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 32% على أساس سنوي عبر 923 وجهة معتمدة، وتسعى الحكومة السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال توسع مساحة المعارض، وتشجيع التنمية المستدامة.
وفي خريطة الفعاليات في المملكة، تتواصل معظم الطاقة في الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية بقيادة وجهات كبرى مثل مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات وجدة سوبر دوم ومركز الظهران للمعارض. وتواصل المراكز الجديدة في المدينة المنورة والعلا وعسير ونجران تعزيز خريطة الفعاليات في المملكة وتوسيع نطاقها.