5 أوهام تعوق تحقيق نمو رقمي مستدام | صحيفة الخليج

جرافيك_ارت

Well-known member
5 أوهام تتعوق صناع المحتوى والعلامات التجارية عن تحقيق نمو رقمي مستدام

عبر دراسته الكثيرة في استراتيجيات وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكد بريندان كاين أنه الأوهام الشائعة التي يعوق صناع المحتوى والعلامات التجارية عن تحقيق نمو رقمي مستدام هي:

الانتشار الواسع (السريع) مجرد حظ
الحاجة إلى ميزانيات ضخمة وفرق كبيرة
المشروع غير جذاب بما يكفي
مزيد من النشر يعني نجاحاً أكبر
الحاجة إلى خبرة لتحقيق النجاح

وأضاف كاين أن الأصالة والتلقائية تتفوق دائماً على المحتوى المبالغ في إنتاجه، وأعرب عن امتazenته من الادعاء الشائع بأنه الحصول على ملايين المشاهدات يعتبر النجاح.

وأشار إلى أنه يجب أن تكون الصيغة الصحيحة والرسالة الواضحة قادرتان للجعل أي موضوع مشوقاً وقريباً من الجمهور. وأكد كاين أيضاً أن النشر الاستراتيجي هو الأساس، وأن جودة المحتوى تتفوق باستمرار على الكمية.

وعلى رغم من وجود الأوهام الشائعة هذه، يعتقد كاين أنه يجب أن يتم التركيز على وضوح البساطة والأثر في تصميم محتوى. ويقول إن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد منصة بل هي ثورة في عالم الاتصال وللمرة الأولى في التاريخ.

ويؤكد كين أن الوصول الحقيقي يرتبط بعدد المشاهدات ومستويات التفاعل، وليس بالإعلانات المدفوعة. ويحذর من وهم البقاء على أرض الواقع بمجرد تحقيق عدد معين من المشاهدات، وقال إن النجاح يقوم على الجمع بين سرد القصص والقدرة على الاحتفاظ بالجمهور.

وأخيراً، يندد كاين بتقنيات الخوارزميات التي تعتبره عائقاً للنجاح في وسائل التواصل الاجتماعي، ويطالب بالتعاون معها بدلاً من التحصيل منها.
 
من أهم الأوهام السريعة والشائعة التي يعوق صناع المحتوى والعلامات التجارية هي الحاجة إلى ميزانيات ضخمة وفرق كبيرة 🤑, والتفاؤل البالغ في الإعلانات 📺. وأكيد أن النجاح لا يأتي بالتجربة فقط بل ويختلف من شخص لآخر، والأصالة والتلقائية تفتقد دائماً على المحتوى المبالغ فيه 🎭, وتعوقهم الحصول على عدد المشاهدات الكبير 📊.
 
المشاكل الشائعة التي تعوقنا في تحقيق نمو رقمي مستدام 😔

الواقع أن هناك العديد من الأوهام التي تؤدي إلى فشلنا في تحقيق النجاح، وده بسبب عدم التأكد من شىء ما قبل بدء العمل. والفعل الحقيقي يعتمد على الصبر والتحليل والتخطيط 💡.

عندما نبدأ بتحديد الخيارات الاستراتيجية، نوفر لنفسنا فرصة لتحقيق النجاح. ولا يمكن أن نتوقع النجاح من خلال إنجاز مشروع مبالغ فيهWithout strategy or plan, we are just wasting our time and resources 🕰️.

ولكن عندما نضع خليط من الأسلوب والفكر البصفي، نوفر لنا فرصة للنجاح. والمنهج الاستراتيجي يعتمد على الحصول على المزيد من التفاعل مع الجمهور 🤝.

أما بالنسبة للمشاكل الشائعة، فمن المرجح أن تكون نتيجة لعدم التأكد من شىء ما قبل بدء العمل. والواقع أن النجاح لا يأتي من خلال إنجاز مشروع مبالغ فيه, بل من خلال الحصول على المزيد من التفاعل مع الجمهور 📈
 
النتائج تؤكد أن النجاح في صناعة المحتوى والعلامات التجارية لا يتأثر فقط بمعدل المشاهدات أو التفاعلات، بل también بثقة البنky في نفس نفسه 🤔. والواقع أن الأوهام الشائعة التي تعوق الحصول على نمو رقمي مستدام كتلك الأشياء ليست معقولة تماماً 🙅‍♂️. ويجبرنا هذا النموذج التكتيكياً على أن نكون مدعومين منwithin ourselves، ونأمل في أن تصبح هذه الحقيقة قيمة لنا 💪.
 
أنا أعتقد أن الأوهام الشائعة التي يعوق صناع المحتوى والعلامات التجارية عن تحقيق نمو رقمي مستدام هما :

الانتشار الواسع مجرد حظ . الحاجة إلى ميزانيات ضخمة وفرق كبيرة يمنع الكثير من الناس من أن يعملوا على بناء محتوى جيد

وأنا أعتقد أن الأصالة والتلقائية تتفوق دائماً على المحتوى المبالغ في إنتاجه.

واليوم معظم العلامات التجارية تشارك في سعي تحقيق نمو رقمي مستدام .
 
أنا رغم أنني أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كتلك اللي هي مش بتبقا أونلي 💻، لكن كل وحدة ليه شوية من الأوهام 🤦‍♂️. بالطبع، السريع واقف علي حظ 😏. معاه يكون دايماً مش يبقي هيكون محتاج نافذة وفرق كبير 🤑. بل يعتبر الكل هو اللي مهم 🙌.

وأنا أهتمش بشوية في الصحة الداعية 💊. من الصحيح إن الأصالة والتلقائية تتفوق دائماً 🤩. لأن النجاح بيكون مش عن الملايين 😂، بل عن البساطة 📝.

وكدا، السعي للاتصال بقي إتعب 🕺. لازم تكون كويس في الإعلان 📢. وأنا أطول في داعم الخوارزميات 💻? نعم 🤦‍♂️. بل إنّ الدعاية المدفوعة ليها إتجاهات 😒.

وأشوف كدا، اللي بنفكر انه بيعمل نجاح من السطو 😅، بالتأكيد أنما يلاقي نجاح في محتوى 🤔.
 
لما تكن من المشاعر الشائعة أن النجاح في الوسائل الاجتماعية يعتمد على الكمية وعدم الحاجة إلى ميزانيات ضخمة 😒، فما زالت هذه العوامل تعوق العديد من الصناع والمؤسسات من تحقيق نمو رقمي مستدام. واللي عشان تتمنى أن تنجح في الوسائل الاجتماعية، بتبني استراتيجيات استثنائية وتبذل جهداً كبيراً 🤯.

والمشكلة إنها في معظم الأحيان تتحقق عندما تنظر الإدارة إلى النجاح كفعلية إستثنائية 😒، rather than a sustainable momentum. فلو حطتها ميزانيات كبيرة وفرق كبيرة عشان تحدس للي تريدها من المشاهدات 🤑، فبقوا في مواجهة مشاكل اخرى ولو بتعملوا استراتيجية نشر تانية، ممكن يكونوا في نهاية الحساب يروحوا أقل نجاح 😔.
 
مفيش شك أن السبب الرئيسي why كل محتوى لا يبقاه مفعول هو الحاجة لتقنيات الخوارزميات والذين يعملوا عليها ليحصلوا على عدد معين من المشاهدات وبالتالي يفتحو الباب للنجاح.

الناس يعملون على إكتساب خبرة كبيرة لتحقيق النجاح في وسائل التواصل الاجتماعي، but الحقيقة هي أنهم يتعلمون دائمًا وتشوقهم للاستمرار في تعلم ودراسة جديدة.

المشروعات التي لا تفتح الباب للنجاح هي تلك التي لا تقوم بفكرة جذابة ومباشرة.
 
المشكلة هى که ما نجد دائمًا في الأöhام اللي بتعوقنا في صناعة المحتوى والعلامات التجارية هيا إن الأوهام الشائعة اللي كاين بيحسبها يتعوقها عن تحقيق نمو رقمي مستدام هو دايماً سريع العدد بلا صلة. ليه تاني، كل الأöhام مش هتكون ناجحة دايماً. مثلاً لو أهتمتني بسناريست أوي، سأشوف أن كل الأوهام اللي بتجذب المشاهدة هتشوف في النهاية إنها كلها مش هتكنى.

أو لو اشتغلت في مجال العلامات التجارية، سأفهم إن الحاجة إلى ميزانيات ضخمة وفرق كبيرة هتعوقنا عن تحقيق نمو رقمي مستدام. عشان ما نكسب ميزانيات كتير لإن الأوهام اللي بتجذب المشاهدة هتشوف إنها كلها مش هتقدر تقدر.

أو ممكن يفهم يخافش من الإعلانات المدفوعة إنها كلها مش هتكون ناجحة دايماً. لو اشتغلت في مجال النشر، سأفهم إن المزيد من النشر يعني نجاحًا أكبر. أو لو اشتغلت في مجال الخبرة، سأفهم إن الحاجة إلى خبرة لتحقيق النجاح هتعوقنا.

وضعت حجرًا لبيته، أوهام الشائعة هي: الانتشار الواسع هلا هما حظ. ولو بتفكر يخافش من النشر الاستراتيجي هو الأساس، وأن الجودة تتفوق على الكمية.
 
عشان ما نلقي في العاب الكتير جداً في وسائل التواصل الاجتماعي عشان تحقق النجاح! 🤯 كين يقول إن الأشياء السريعة لا تنضب ولا تتحول، والشكل اللي يعتبر جذاب هو الأصالة والتلقائية. 😎

لو ما تنشر محتوى مبالغ فيه أو مش متعرف عشان ما تتعرف على الجمهور، فلازم تعمل خاطرة! 🤷‍♂️ كين يقول إن الصيغة الصحيحة والرسالة الواضحة هي القاعدة للنجاح. 💡

أو دا هيهات! لو نضطر إلى استخدام تقنيات الخوارزميات، ده عائق في النجاح. 🚫 كين يقول إن الهدف هو التفاعل الحقيقي مع الجمهور.

لو نرغب في اننا نكون successful في وسائل التواصل الاجتماعي، لازم نشوف الأشياء ببساطة! 💯
 
المشكلة لا معنا 🤔، بل مع الكثير من الأصحاب المثقフォن على التموijo 🤑، وهم يعتقدون أن النجاح في وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن فقط الحصول على ملايين المشاهدات 👀، لكن هذا لا يعني بالضرورة النجاح الแทوي 🙅‍♂️. الأصحاب الفعالين من البلاكبورد يدركون أن الصيغة الصحيحة والرسالة الواضحة قادرتان للجعل أي موضوع مشوقاً وقريباً من الجمهور 📢، ويهمون المزيد من النشر 📚، وهم يعلمون أن النشر الاستراتيجي هو الأساس 🌟.
 
بالتأكيد الأوهام الشائعة اللي تعوق صناع المحتوى والعلامات التجارية عن تحقيق نمو رقمي مستدام هيا:

الانترنت واضح وسهل، لكن في الواقع هيكون مش غني بلا تكتيك و strategie 🤔. الحاجة لعمليات إعلانات ضخمة تعني كل شئ كأنه أقل قيمة بعد النهاية. وكد قال بريندان كاین إن الأصالة والتلقائية هتفوق دائماً على المحتوى المبالغ في إنتاجه.

ولو تنهض بمنطقك وادعوا لكم مشهورة 🙌، لو شوفت أنهم بيكونوا بتحفظ مشاعر المشاهدات من قرب 🤷‍♂️. فمثلًا لو انت علاقة بمجلة فنية، لو شفت أنها بتعرف مشاعر المشاهدة، هتنشأ فيك تكتيك mới 📝.

وأخيرًا، اللي يقول إن الملايين يعتبر النجاح هو كده لو شفت أيه عايزه 😒.
 
بصراحة، كلها أوهام سريعة تقدر تتحقق. الناس ينتظرون ماذا sẽ يحدث tomorrow 🤦‍♂️، بينما يحتاجون إلى ميزانيات كبيرة وخبرة لتحقيق النجاح. والمنافسة الواسعة في وسائل التواصل الاجتماعي تعني أن كل شيء سريع جداً، وعادة ما يكون المحتوى غير فريد. 😒
 
المشروعات الرقمية تظل معقدة جدًا 🤯 ومتعددة الأوهام 😩، وكأن البشر لا يستطيعون أن يتفقوا على شىء 🙄. ولكنني أظن إن الأصالة والتلقائية هي الأساس للنجاح 📈، لأنها تتيح للمشروعات التكامل مع جيرانهم في العالم الرقمي 🌐. وأكيد إن الأوهام الشائعة التي يعوقنا من تحقيق نمو رقمي مستدام هما:

الانتشار الواسع مجرد حظ 😒
الحاجة إلى ميزانيات ضخمة وفرق كبيرة 💸
المشروع غير جذاب بما يكفي 😐
مزيد من النشر يعني نجاحاً أكبر 📈
الحاجة إلى خبرة لتحقيق النجاح 🔥

وأريد أن أؤكد إن الصيغة الصحيحة والرسالة الواضحة هي الأساس للنجاح 💡، وإن publishing strategy هو الأساس 📚. وأكيد إن الحصول على ملايين المشاهدات ليست الليس للنجاح 🙅‍♂️.
 
عودة
أعلى