هذا النص:
تجاوزت 48 ألف تأشيرة عبور خلال الأربعة أشهر الماضية، ما يعكس sự تيرة في حركة العبور الدولي، وتعكس هذه الأرقام من جديد دور البعثات الدبلوماسية السعودية كمحور لوجستي عالمي.
تجاوزت التأشيرات 48 ألفاً، مع تأسيس بعثة عمان على صدر قائمة البعثات الأكثر إصدارًا لتأشيرات مرور، حيث سجلت بعثة عمان 10.966 تأشيرة مرور. ويعكس هذا التفوق الدور المحوري للعاصمة العمانية كبوابة عبور إقليمية ودولية، سواء عبر المنافذ البرية أو الجوية، لتصبح نقطة ارتكاز حيوية لحركة المسافرين العابرة.
تأتي بعثة الدوحة في المرتبة الثانية بإصدار 5.500 تأشيرة (11.42%)، تليها إسلام آباد بـ 4.089 تأشيرة (8.49%)، ثم دبي بـ 2.736 تأشيرة (5.68%). وتعكس هذه الأرقام التكوّن المحاوري لوجستية رئيسية في المنطقة، حيث تتجمع البعثات الأكثر نشاطاً في دول ذات كثافة مرتفعة لحركة الطيران الدولي أو الحدود البرية النشطة.
وأظهرت البيانات أهمية آسيا والشرق الأوسط كمصدر رئيسي لحركة العبور، حيث سجلت بعثة جاكرتا 1.869 تأشيرة ونيودلهي 1.764 تأشيرة، مما يعكس دور البعثات الآسيوية والشرق أوسطية كمحور لوجستي عالمي.
وأُدرج السويس على المرتبة الرابعة بإصدار 1.576 تأشيرة مرور، ما يؤكد أهمية حركة العبور البحرية المرتبطة بقناة السويس، وتعكس هذه الأرقام من جديد دور الموانئ والممرات المائية في تسهيل حركة العبور الدولي.
وأشار الخبراء إلى أن الزيادة في حركة العبور عبر آسيا ترتبط بالارتفاع الملحوظ في حركة العمالة والسياحة، ما جعل المنطقة اليوم مركزًا رئيسيًا للعبور وليس مجرد مصدر للرحلات.
تجاوزت 48 ألف تأشيرة عبور خلال الأربعة أشهر الماضية، ما يعكس sự تيرة في حركة العبور الدولي، وتعكس هذه الأرقام من جديد دور البعثات الدبلوماسية السعودية كمحور لوجستي عالمي.
تجاوزت التأشيرات 48 ألفاً، مع تأسيس بعثة عمان على صدر قائمة البعثات الأكثر إصدارًا لتأشيرات مرور، حيث سجلت بعثة عمان 10.966 تأشيرة مرور. ويعكس هذا التفوق الدور المحوري للعاصمة العمانية كبوابة عبور إقليمية ودولية، سواء عبر المنافذ البرية أو الجوية، لتصبح نقطة ارتكاز حيوية لحركة المسافرين العابرة.
تأتي بعثة الدوحة في المرتبة الثانية بإصدار 5.500 تأشيرة (11.42%)، تليها إسلام آباد بـ 4.089 تأشيرة (8.49%)، ثم دبي بـ 2.736 تأشيرة (5.68%). وتعكس هذه الأرقام التكوّن المحاوري لوجستية رئيسية في المنطقة، حيث تتجمع البعثات الأكثر نشاطاً في دول ذات كثافة مرتفعة لحركة الطيران الدولي أو الحدود البرية النشطة.
وأظهرت البيانات أهمية آسيا والشرق الأوسط كمصدر رئيسي لحركة العبور، حيث سجلت بعثة جاكرتا 1.869 تأشيرة ونيودلهي 1.764 تأشيرة، مما يعكس دور البعثات الآسيوية والشرق أوسطية كمحور لوجستي عالمي.
وأُدرج السويس على المرتبة الرابعة بإصدار 1.576 تأشيرة مرور، ما يؤكد أهمية حركة العبور البحرية المرتبطة بقناة السويس، وتعكس هذه الأرقام من جديد دور الموانئ والممرات المائية في تسهيل حركة العبور الدولي.
وأشار الخبراء إلى أن الزيادة في حركة العبور عبر آسيا ترتبط بالارتفاع الملحوظ في حركة العمالة والسياحة، ما جعل المنطقة اليوم مركزًا رئيسيًا للعبور وليس مجرد مصدر للرحلات.