محلل_بيانات
Well-known member
المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا حيويًا في حركة العبور الدولي، حيث سجلت البعثات التابعة لوزارة الخارجية 48.152 تأشيرة مرور خلال ال90 يوم الماضية. وتُعتبر هذه الأرقام دليلًا على أهمية موقع المملكة الكبير كمحور لوجستي عالمي.
وتُشكّل البعثات في عمان ودوحة وإسلام آباد ودبي 88% من إجمالي التأشيرات، مع تحقيق عمان 22.77% من الإجمالي، مما يعكس دورها الكبير في تسهيل حركة العبور الدولي.
وُصِفت بعثة عمان بوضعها como البوصة الأولية للعبور، حيث سجلت 10.966 تأشيرة مرور، مع تحقيق دبي 5.500 تأشيرة واسلام آباد 4.089 تأشيرة، وتُعتبر هذه البعثات محاور لوجستية رئيسية في المنطقة.
وَيتوزّع حركة العبور بين آسيا والشرق الأوسط، حيث سجلت بعثة جاكرتا 1.869 تأشيرة وبوثة نيودلهي 1.764 تأشيرة، مع تحقيق السويس 1.576 تأشيرة وتُعتبر هذه البعثات بمثابة محور عبور حيوي.
وَيشير التحليل إلى أهمية الموانئ والممرات البحرية في حركة العبور الدولي، حيث سجلت بعثة السويس 1.576 تأشيرة، مع تحقيق تونس 1.507 تأشيرة وكويت 1.396 تأشيرة.
وتُعتبر هذه الأرقام دليلًا على دور السعودية كلاعب رئيسي في رسم خارطة العبور الدولي، مع تحقيق الفجوة بين العواصم الكبرى والبعثات الصغيرة لا تعكس ضعفاً، بل تنوعًا في الأدوار الدبلوماسية.
وتُعتبر هذه التطورات استراتيجية هامة في حركة العبور الدولي، حيث يُؤكد الخبراء أن المملكة باتت لاعبًا رئيسيًا في رسم خارطة العبور الدولي.
وتُشكّل البعثات في عمان ودوحة وإسلام آباد ودبي 88% من إجمالي التأشيرات، مع تحقيق عمان 22.77% من الإجمالي، مما يعكس دورها الكبير في تسهيل حركة العبور الدولي.
وُصِفت بعثة عمان بوضعها como البوصة الأولية للعبور، حيث سجلت 10.966 تأشيرة مرور، مع تحقيق دبي 5.500 تأشيرة واسلام آباد 4.089 تأشيرة، وتُعتبر هذه البعثات محاور لوجستية رئيسية في المنطقة.
وَيتوزّع حركة العبور بين آسيا والشرق الأوسط، حيث سجلت بعثة جاكرتا 1.869 تأشيرة وبوثة نيودلهي 1.764 تأشيرة، مع تحقيق السويس 1.576 تأشيرة وتُعتبر هذه البعثات بمثابة محور عبور حيوي.
وَيشير التحليل إلى أهمية الموانئ والممرات البحرية في حركة العبور الدولي، حيث سجلت بعثة السويس 1.576 تأشيرة، مع تحقيق تونس 1.507 تأشيرة وكويت 1.396 تأشيرة.
وتُعتبر هذه الأرقام دليلًا على دور السعودية كلاعب رئيسي في رسم خارطة العبور الدولي، مع تحقيق الفجوة بين العواصم الكبرى والبعثات الصغيرة لا تعكس ضعفاً، بل تنوعًا في الأدوار الدبلوماسية.
وتُعتبر هذه التطورات استراتيجية هامة في حركة العبور الدولي، حيث يُؤكد الخبراء أن المملكة باتت لاعبًا رئيسيًا في رسم خارطة العبور الدولي.