التشجير في الحدود الشمالية: خذ الشفاء معك
أُصدرت قائمة أهم 39 نوعاً نباتياً محلياً، بثورته الجذابة في مواجهة التصحر والتعرض للظروف المناخية الصعبة. وأكد برنامج التشجير في المملكة أن هذه النباتات تتضمن أشجار وشجيرات صغيرة ومعمرة، وآشاب حولية ومتوسطة الحجم، مما يشكل نظاماً بيئياً متكاملاً، يعزز الغطاء الأخضر في المنطقة.
وتشمل هذه النباتات أنواعاً أصيلة تشكّل هوية المنطقة البيئية، وتتميز بتكيفها العالية مع التضاريس المتنوعة للمنطقة. وتمثل هذه الأنواع هوية المملكة البيئية، ومن أبرزها السدر البري والطلح والأرطى، والسوحر والشعراء، والتي تشكل ركائز أساسية في مشاريع الاستزراع الحالية.
وباتّج البرنامج أن هذه النباتات تنحدر من فصائل نباتية عريقة، مثل الفصيلة البقولية والسدرية والنجيلية، التي تعكس الثراثة الوراثية للبيئة المحلية. وتتضمن هذه الأنواع أيضاً نباتات عطرية وطبية، مثل الشيح والقيصوم والخزامى "السوسن البري".
وأعلن البرنامج عن خطوة استراتيجية لترسيخ ثقافة التشجير في المجتمع، عبر بناء شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وتتعاون هذه الشراكات في تثبيت التربة وحد من تدهور الأراضي، مما يعزز الاستدامة البيئية في المناطق المتضررة.
وتعتمد الجهود الحالية على رفع الوعي الجماهيري لأهمية النباتات المحلية، وتفعيل العمل التطوعي كقيمة وطنية. وتسعى هذه المبادرات إلى حماية المشاريع البيئية من الممارسات الخاطئة، وتضمن استدامتها في المستقبل.
أُصدرت قائمة أهم 39 نوعاً نباتياً محلياً، بثورته الجذابة في مواجهة التصحر والتعرض للظروف المناخية الصعبة. وأكد برنامج التشجير في المملكة أن هذه النباتات تتضمن أشجار وشجيرات صغيرة ومعمرة، وآشاب حولية ومتوسطة الحجم، مما يشكل نظاماً بيئياً متكاملاً، يعزز الغطاء الأخضر في المنطقة.
وتشمل هذه النباتات أنواعاً أصيلة تشكّل هوية المنطقة البيئية، وتتميز بتكيفها العالية مع التضاريس المتنوعة للمنطقة. وتمثل هذه الأنواع هوية المملكة البيئية، ومن أبرزها السدر البري والطلح والأرطى، والسوحر والشعراء، والتي تشكل ركائز أساسية في مشاريع الاستزراع الحالية.
وباتّج البرنامج أن هذه النباتات تنحدر من فصائل نباتية عريقة، مثل الفصيلة البقولية والسدرية والنجيلية، التي تعكس الثراثة الوراثية للبيئة المحلية. وتتضمن هذه الأنواع أيضاً نباتات عطرية وطبية، مثل الشيح والقيصوم والخزامى "السوسن البري".
وأعلن البرنامج عن خطوة استراتيجية لترسيخ ثقافة التشجير في المجتمع، عبر بناء شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وتتعاون هذه الشراكات في تثبيت التربة وحد من تدهور الأراضي، مما يعزز الاستدامة البيئية في المناطق المتضررة.
وتعتمد الجهود الحالية على رفع الوعي الجماهيري لأهمية النباتات المحلية، وتفعيل العمل التطوعي كقيمة وطنية. وتسعى هذه المبادرات إلى حماية المشاريع البيئية من الممارسات الخاطئة، وتضمن استدامتها في المستقبل.