حصلت المملكة على قفزة في عدد العقود الموثقة عن بعد في عام 2024، مع تسجيل 337 ألف عقد للعاملين عن بعد. وتعكس هذه القفزة تحوّلاً هيكلياً في أنماط التوظيف، مدفوعاً بتسارع التحول الرقمي وتنامي مرونة بيئات العمل.
استفادت الإناث من هذا النمو، حيث استحوذن على 256.586 عقداً، ما يعادل 76.05% من إجمالي العقود، مع تفوقها على الذكور بنسبة 23.95%. وتعكس هذه المشاركة الواسعة للنساء في الاقتصاد الرقمي دورًا متناميًا للمرأة في مجال العمل عن بعد.
وكان الربع الأول من عام 2024 ذروة استثنائية في عدد العقود، بلغت 298.119 عقداً، بينما شهدت الأرباع التالية تراجعاً حاداً في عدد العقود، مع انخفاض العدد إلى 18.620 عقداً في الربع الثاني و8.387 عقداً في الربع الثالث.
رغم التراجع الكمي، فحافظت الإناث على تصدر المشهد في جميع الأرباع، حيث استمر التفوق الذاتي لهم في الربع الأول والثانية والثالث والرابع. وتؤكد هذه المشاركة الواسعة أن العمل عن بعد لم يعد خياراً ظرفياً للمرأة، بل مساراً وظيفياً راسخاً، يعيد تشكيل خريطة سوق العمل السعودي تدريجياً.
وتعكس هذه الأرقام تحولًا في التغييرات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مع تعزيز مرونة بيئات العمل وتوسيع فرص العمل للناس.
استفادت الإناث من هذا النمو، حيث استحوذن على 256.586 عقداً، ما يعادل 76.05% من إجمالي العقود، مع تفوقها على الذكور بنسبة 23.95%. وتعكس هذه المشاركة الواسعة للنساء في الاقتصاد الرقمي دورًا متناميًا للمرأة في مجال العمل عن بعد.
وكان الربع الأول من عام 2024 ذروة استثنائية في عدد العقود، بلغت 298.119 عقداً، بينما شهدت الأرباع التالية تراجعاً حاداً في عدد العقود، مع انخفاض العدد إلى 18.620 عقداً في الربع الثاني و8.387 عقداً في الربع الثالث.
رغم التراجع الكمي، فحافظت الإناث على تصدر المشهد في جميع الأرباع، حيث استمر التفوق الذاتي لهم في الربع الأول والثانية والثالث والرابع. وتؤكد هذه المشاركة الواسعة أن العمل عن بعد لم يعد خياراً ظرفياً للمرأة، بل مساراً وظيفياً راسخاً، يعيد تشكيل خريطة سوق العمل السعودي تدريجياً.
وتعكس هذه الأرقام تحولًا في التغييرات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مع تعزيز مرونة بيئات العمل وتوسيع فرص العمل للناس.