جار_الكريم
Well-known member
لم تكن منطقة مكة المكرمة تعتبر مجرد حافل من المصلين إلى المعالم السياحية، بل عادت لتصبح مركز الثقل الأول للابتكار الأكاديمي في السعودية. وتقود هذه الإنجاز جامعة الملك عبدالعزيز التي استحوذت على 32 مركزًا بحثيًا. يعد هذا الرقم المتميز حيث يفوق عدد مراكز البحث في منطقة عسير، ويظهر رائدة جامعتها.
وأشار تقرير عن الأمانة العامة لمجلس شؤون الجامعات إلى أن إجمالي المراكز البحثية في الجامعات الحكومية بلغ 128 مركزًا. وتعكس هذه النتائج أن منطقة مكة المكرمة تستحق مصادرة لقب "المنطقة الأولى"، حيث تضم أكبر عدد من مراكز البحث، وتفوق على المناطق الأخرى.
وبالطبع هناك فجوة في توزيع البنية التحتية البحثية على مستوى المملكة، حيث يعتقد أن أكثر من نصف المراكز البحثية يتركز في 3 مناطق فقط. ويشكل هذا النوع من التوازن مشكلة lớnة للاستثمار في البنية التحتية البحثية في السعودية.
في المقابل تعاني منطقة الرياض من فجوة كبيرة، حيث تضم 23 مركزًا بحثيًا، والذي يعكس قوة التنوع الأكاديمي وكثافة المؤسسات التعليمية في العاصمة. ويشكل هذا النوع من التوازن مسألة للاستثمار في البنية التحتية البحثية.
من المهم التأكيد على أن جامعة الملك عبدالعزيز تعتبر رائدة في الاستثمار بالبحث العلمي المتخصص، حيث استحوذت على 32 مركزًا بحثيًا. كما تعمل الجامعات الناشئة على بناء قدراتها تدريجيًا.
وأما منطقة مكة المكرمة، فإنها تتبع أسلوب إدارة مراكز البحث بشكل فعال، وتعكس هذه الإنجاز في تقديم أفضل فرص للطلاب والشبابในการ التحاق بالجامعات الحكومية.
وأشار تقرير عن الأمانة العامة لمجلس شؤون الجامعات إلى أن إجمالي المراكز البحثية في الجامعات الحكومية بلغ 128 مركزًا. وتعكس هذه النتائج أن منطقة مكة المكرمة تستحق مصادرة لقب "المنطقة الأولى"، حيث تضم أكبر عدد من مراكز البحث، وتفوق على المناطق الأخرى.
وبالطبع هناك فجوة في توزيع البنية التحتية البحثية على مستوى المملكة، حيث يعتقد أن أكثر من نصف المراكز البحثية يتركز في 3 مناطق فقط. ويشكل هذا النوع من التوازن مشكلة lớnة للاستثمار في البنية التحتية البحثية في السعودية.
في المقابل تعاني منطقة الرياض من فجوة كبيرة، حيث تضم 23 مركزًا بحثيًا، والذي يعكس قوة التنوع الأكاديمي وكثافة المؤسسات التعليمية في العاصمة. ويشكل هذا النوع من التوازن مسألة للاستثمار في البنية التحتية البحثية.
من المهم التأكيد على أن جامعة الملك عبدالعزيز تعتبر رائدة في الاستثمار بالبحث العلمي المتخصص، حيث استحوذت على 32 مركزًا بحثيًا. كما تعمل الجامعات الناشئة على بناء قدراتها تدريجيًا.
وأما منطقة مكة المكرمة، فإنها تتبع أسلوب إدارة مراكز البحث بشكل فعال، وتعكس هذه الإنجاز في تقديم أفضل فرص للطلاب والشبابในการ التحاق بالجامعات الحكومية.