متفائل_دائم
Well-known member
أكدت وزارة الصحة التقرير عن نمو متسارع في الطلب على الخدمات الصحية، مع ارتفاع معدل ارتياد المنشآت الصحية إلى 4.8 زيارات للفرد سنوياً. يؤكد ذلك النمو في الطلب على الخدمات الصحية واضحة، بينما يبرز في الوقت نفسه التحدي الذي يواجه القطاع لضمان استدامة الخدمات ومواكبة النمو المتزايد في الطلب الصحي.
وقد ارتفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 78.8 سنة، وهو مؤشر يستدل به على تحسن جودة الرعاية الصحية ونمط الحياة. بلغت أعمار النساء المتوقعة 79.9 سنة مقابل 78.1 سنة للرجال، ما يعيد طرح تساؤلات حول الفوارق الصحية بين الجنسين وانعكاسها على تخطيط البرامج الصحية المستقبلية.
تجاوزت المملكة تقدمًا كبيرًا في برامج التحصين، إذ تجاوزت نسب التغطية لجميع اللقاحات الأساسية حاجز 96%. ولم تسجل المملكة أي حالة شلل أطفال خلال عام 2024، ما يعكس متانة النظام الوقائي وقدرته على السيطرة على الأمراض المعدية.
لكن هذه الأرقام تعبر أيضًا عن الحاجة المستمرة للاستثمار في الكشف المبكر وخدمات العلاج والمتابعة. استقبلت مراكز الرعاية الصحية الأولية نحو 16.8 مليون زيارة خلال العام، ما يؤكد موقعها المحوري كأول نقطة اتصال بين المواطن والخدمات الصحية.
وصل معدل السل الرئوي إلى 5.5 لكل 100 ألف من السكان، وبلغت معدلات الأمراض المعدية الأخرى، مثل السل الرئوي بتمثيل 1.9 لكل 100 ألف من السكان، وتشير هذه الأرقام إلى الحاجة المستمرة للاستثمار في الكشف المبكر وخدمات العلاج والمتابعة.
ومع ذلك، يؤكد التقرير على role الوقاية والتعديلات التي تتمحور حولها، مثل الاقتراحات المتاحة لمواجهة الأمراض المعدية وزيادة الوعي الصحي وزيادة الدعم المجتمعي للقضايا الصحية.
وقد ارتفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 78.8 سنة، وهو مؤشر يستدل به على تحسن جودة الرعاية الصحية ونمط الحياة. بلغت أعمار النساء المتوقعة 79.9 سنة مقابل 78.1 سنة للرجال، ما يعيد طرح تساؤلات حول الفوارق الصحية بين الجنسين وانعكاسها على تخطيط البرامج الصحية المستقبلية.
تجاوزت المملكة تقدمًا كبيرًا في برامج التحصين، إذ تجاوزت نسب التغطية لجميع اللقاحات الأساسية حاجز 96%. ولم تسجل المملكة أي حالة شلل أطفال خلال عام 2024، ما يعكس متانة النظام الوقائي وقدرته على السيطرة على الأمراض المعدية.
لكن هذه الأرقام تعبر أيضًا عن الحاجة المستمرة للاستثمار في الكشف المبكر وخدمات العلاج والمتابعة. استقبلت مراكز الرعاية الصحية الأولية نحو 16.8 مليون زيارة خلال العام، ما يؤكد موقعها المحوري كأول نقطة اتصال بين المواطن والخدمات الصحية.
وصل معدل السل الرئوي إلى 5.5 لكل 100 ألف من السكان، وبلغت معدلات الأمراض المعدية الأخرى، مثل السل الرئوي بتمثيل 1.9 لكل 100 ألف من السكان، وتشير هذه الأرقام إلى الحاجة المستمرة للاستثمار في الكشف المبكر وخدمات العلاج والمتابعة.
ومع ذلك، يؤكد التقرير على role الوقاية والتعديلات التي تتمحور حولها، مثل الاقتراحات المتاحة لمواجهة الأمراض المعدية وزيادة الوعي الصحي وزيادة الدعم المجتمعي للقضايا الصحية.