استعراض معادلة كوكبنا مع عاصفة إشعاعية نادرة، تسجلها مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء. أظهرت هذه العاصفة إشعاعية قوة 10,000 وحدة على مستوى (S4) التي لم توصل لها حتى بعد دورتين من الزمن، وتصنف علماء هذا المستوى كحد نظري لم يصله الرصد الحديث.
يُعتبر هذا الحدث مصادفة نادرة للغاية نظراً لأن النشاط الشمسي العام لا يزال دون هذه المستويات. تُذكير بِتَأثيرات هذا التوهج الهائل في ارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، حيث سجل معدل أعلى من خلال السنوات 10 الأخيرة.
يُشير خبراء المختبر إلى أن هذه الحادثة تطرح تساؤلات علمية كبيرة نظراً لأن النشاط الشمسي العام لا يتجاوز المستويات التي تفسر مثل هذا الانفجار الإشعاعي العنيف. يُوصى بأنه «مصادفة نادرة للغاية»، وهو الحدث الذي حدث عندما توجح الظروف الفيزيائية الاستثنائية السيل من الإشعاعات بشكل مباشر نحو كوكبنا.
تُذكير بَعد ذلك، النشاط الشمسي هو عملية دورية طبيعية تمر بها الشمس كل 11 عاماً تقريباً، وتعرف حالياً بالدورة الشمسية رقم (25) التي بدأت في ديسمبر 2019، وسجلت الآن ذروة غير متوقعة في قوتها وهي الدورة التي أثبتت أنها الأكثر اضطراباً ونشاطاً منذ عقود.
يُعتبر هذا الحدث مصادفة نادرة للغاية نظراً لأن النشاط الشمسي العام لا يزال دون هذه المستويات. تُذكير بِتَأثيرات هذا التوهج الهائل في ارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، حيث سجل معدل أعلى من خلال السنوات 10 الأخيرة.
يُشير خبراء المختبر إلى أن هذه الحادثة تطرح تساؤلات علمية كبيرة نظراً لأن النشاط الشمسي العام لا يتجاوز المستويات التي تفسر مثل هذا الانفجار الإشعاعي العنيف. يُوصى بأنه «مصادفة نادرة للغاية»، وهو الحدث الذي حدث عندما توجح الظروف الفيزيائية الاستثنائية السيل من الإشعاعات بشكل مباشر نحو كوكبنا.
تُذكير بَعد ذلك، النشاط الشمسي هو عملية دورية طبيعية تمر بها الشمس كل 11 عاماً تقريباً، وتعرف حالياً بالدورة الشمسية رقم (25) التي بدأت في ديسمبر 2019، وسجلت الآن ذروة غير متوقعة في قوتها وهي الدورة التي أثبتت أنها الأكثر اضطراباً ونشاطاً منذ عقود.