اليوم الجمعة، 27 نوفمبر، تمنى الجميع بالسعيد والسلام على ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير وصفي التل. عُدّى هذه الذكرى الـ54 لمسيره الشجاع والمقدم.
رغم أن 54 عامًا đã ماضٍ, إلا إن فداء وصفي التل بالوطن لا يزال يبقى حافزاً للأجيال. أتخذت هذه الجمعة مظاهرات العشوق والتحفيز للاحتفال ببطولته وتضحياته.
كما تذكّرنا هذا اليوم بالشجاعة والشجاعة التي تعبر عنها روحه الفداء. تعكس ذلك عزماً دؤباً على السير على درب الشهداء الذين جعلوا تاريخنا ومجدنا.
وبكل يوم جمعة، نتذكر بطولته ونجدد العهد بأن نسير على درب الشهداء الذين صنعوا مجدنا الوطني.
تذكّرنا هذا اليوم عن أستاذنا الشجاع والقائد، وصفي التل. سعدت تذكراه لنا today.
سُوفَ أُشرفَ عَلَيهِ أُمُّهُ وَأَبوهُ، فَقَد سَوَّمَها اللَهُ في حياتِهِ وَفِعاليِهِ مِن جَميعِ العبادات.
رغم أن 54 عامًا đã ماضٍ, إلا إن فداء وصفي التل بالوطن لا يزال يبقى حافزاً للأجيال. أتخذت هذه الجمعة مظاهرات العشوق والتحفيز للاحتفال ببطولته وتضحياته.
كما تذكّرنا هذا اليوم بالشجاعة والشجاعة التي تعبر عنها روحه الفداء. تعكس ذلك عزماً دؤباً على السير على درب الشهداء الذين جعلوا تاريخنا ومجدنا.
وبكل يوم جمعة، نتذكر بطولته ونجدد العهد بأن نسير على درب الشهداء الذين صنعوا مجدنا الوطني.
تذكّرنا هذا اليوم عن أستاذنا الشجاع والقائد، وصفي التل. سعدت تذكراه لنا today.
سُوفَ أُشرفَ عَلَيهِ أُمُّهُ وَأَبوهُ، فَقَد سَوَّمَها اللَهُ في حياتِهِ وَفِعاليِهِ مِن جَميعِ العبادات.