ارتفعت معدلات سرطان القولون بين الشباب بشكل غير مسموع، مما جعل العلماء يبحثون عن أسباب هذا الظاهرة. فوجد فريق من العلماء في جامعة تكساس ساوث وسترن أن القولون لدى المرضى الشباب أصبح متصلبًا وغير مرن بشكل غير طبيعي. وهذا التصلب يزيد من خطر حدوث طفرات خطيرة، وتزيد من احتمالية تندب القولون.
يُعتبر التصلب ناتج عن التهاب مزمن أدى إلى تغيّر في الكولاجين، البروتين الهيكلي الأساسي للقولون، ما يسبب زيادة صلابته. ولم يتبقَ أي سبب مُسمَح للاحتمال هذه التغيرات، لكن حالات سابقة تصل إلى الارتباط بسرعة تناول الغذاء الشكلي والتدخين وقل نوم واضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة.
أظهرت الدراسة أن كثافة الكولاجين والطول يزدادان لدى المرضى الشباب مقارنة بنفس المرض لاحقًا، ما يتفق مع زيادة صلابة الأنسجة. كما أجرى العلماء تجارب على خلايا سرطان القولون مزروعة في أطباق بتري فوق هيدروجيلات ذات مستويات صلابة مختلفة.
وجدوا أن الخلايا تكاثرت بسرعة أكبر في البيئة الأكثر صلابة، ما يوضح كيف يمكن لتغيرات القولون أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وتُشير هذه الدراسة إلى أهمية تحديد سبب الالتهاب لتحقيق حل نهائي.
هذه الدراسة تتألف من 33 مريضًا، 14 منهم دون سن الخمسين، بالإضافة إلى عينات غير سرطانية. وجُمعت العينات أثناء عمليات الاستئصال الجراحية في مستشفى ويليام بي كليمنتس الجامعي ومركز باركلاند الصحي في تكساس.
يُعتبر هذا النتائج أهمية كبيرة، ويرد الدكتور إمينا هوانغ على أن هذه الدراسة هي خطوة مهمة نحو تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان وابتكار طرق علاجية جديدة.
يُعتبر التصلب ناتج عن التهاب مزمن أدى إلى تغيّر في الكولاجين، البروتين الهيكلي الأساسي للقولون، ما يسبب زيادة صلابته. ولم يتبقَ أي سبب مُسمَح للاحتمال هذه التغيرات، لكن حالات سابقة تصل إلى الارتباط بسرعة تناول الغذاء الشكلي والتدخين وقل نوم واضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة.
أظهرت الدراسة أن كثافة الكولاجين والطول يزدادان لدى المرضى الشباب مقارنة بنفس المرض لاحقًا، ما يتفق مع زيادة صلابة الأنسجة. كما أجرى العلماء تجارب على خلايا سرطان القولون مزروعة في أطباق بتري فوق هيدروجيلات ذات مستويات صلابة مختلفة.
وجدوا أن الخلايا تكاثرت بسرعة أكبر في البيئة الأكثر صلابة، ما يوضح كيف يمكن لتغيرات القولون أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وتُشير هذه الدراسة إلى أهمية تحديد سبب الالتهاب لتحقيق حل نهائي.
هذه الدراسة تتألف من 33 مريضًا، 14 منهم دون سن الخمسين، بالإضافة إلى عينات غير سرطانية. وجُمعت العينات أثناء عمليات الاستئصال الجراحية في مستشفى ويليام بي كليمنتس الجامعي ومركز باركلاند الصحي في تكساس.
يُعتبر هذا النتائج أهمية كبيرة، ويرد الدكتور إمينا هوانغ على أن هذه الدراسة هي خطوة مهمة نحو تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان وابتكار طرق علاجية جديدة.