قاطع النمو لقطاع العمل الحر، وبالتالي، نموا استثنائياً منذ عام 2024، حيث سجلت إجمالي طلبات وثائق العمل الحر قفزة نوعية بلغت نحو 49.88% بين الربع الأول والربع الرابع، وفقا لما كشفه تقرير حديث صادر عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وأيضًا، شهد قطاع العمل الحر نمواً ملحوظاً على مدار العام، إذ ارتفع إجمالي الطلبات من 3.298 طلبا في الربع الأول إلى 4.943 طلبا في الربع الرابع، ما يعكس زيادة بنسبة 49.88% يؤكد هذا الأداء الديناميكية العالية لسوق العمل الحر وقدرته على استقطاب المهارات والكفاءات الباحثة عن الاستقلالية المهنية والمرونة في الأداء.
وأما البيئة التشريعية الداعمة والمبادرات الحكومية التي سهلت إجراءات الحصول على الوثائق، فكانت أساس النمو هذه الفترة. كما أن البيئة المحيطة بذلك القطاع أصبحت أكثر وضوحًا، حيث يعكس هذا الأداء الديناميكية العالية لسوق العمل الحر وقدرته على استقطاب المهارات والكفاءات الباحثة عن الاستقلالية المهنية والمرونة في الأداء.
وأما الفجوة بين الجنسين، فشهدت وثائق العمل الحر نمواً ملحوظاً، إذ ارتفعت حصة الذكور إلى 10.833 وثيقة، أي ما يعادل 65.84% من الإجمالي، بينما بلغت حصة الإناث 5.621 وثيقة، بنسبة 34.16%. ويشكل هذا التفاوت تحديا أمام الجهات المعنية لتعزيز برامج التمكين الموجهة للمرأة.
أما الأداء الرباعي، فشهدت البيانات نمطاً تصاعدياً واضحاً، إذ استقر عدد الطلبات بين الربع الأول (3.298 طلبا) والربع الثاني (3.350 طلبا)، قبل أن يشهد الربع الثالث قفزة كبيرة لتصل إلى 4.863 طلباً، واستمر هذا الزخم في الربع الرابع مع تسجيل أعلى مستوى للطلب بـ 4.943 طلباً.
وبالتالي، يظهر القطاع الذي يعتمد على العلاقات والمرونة في العمل، ويركز على التكيف والتوازن بين مهارات العمل والوظائف التي تتضمن إمكانيات مختلفة.
وأيضًا، شهد قطاع العمل الحر نمواً ملحوظاً على مدار العام، إذ ارتفع إجمالي الطلبات من 3.298 طلبا في الربع الأول إلى 4.943 طلبا في الربع الرابع، ما يعكس زيادة بنسبة 49.88% يؤكد هذا الأداء الديناميكية العالية لسوق العمل الحر وقدرته على استقطاب المهارات والكفاءات الباحثة عن الاستقلالية المهنية والمرونة في الأداء.
وأما البيئة التشريعية الداعمة والمبادرات الحكومية التي سهلت إجراءات الحصول على الوثائق، فكانت أساس النمو هذه الفترة. كما أن البيئة المحيطة بذلك القطاع أصبحت أكثر وضوحًا، حيث يعكس هذا الأداء الديناميكية العالية لسوق العمل الحر وقدرته على استقطاب المهارات والكفاءات الباحثة عن الاستقلالية المهنية والمرونة في الأداء.
وأما الفجوة بين الجنسين، فشهدت وثائق العمل الحر نمواً ملحوظاً، إذ ارتفعت حصة الذكور إلى 10.833 وثيقة، أي ما يعادل 65.84% من الإجمالي، بينما بلغت حصة الإناث 5.621 وثيقة، بنسبة 34.16%. ويشكل هذا التفاوت تحديا أمام الجهات المعنية لتعزيز برامج التمكين الموجهة للمرأة.
أما الأداء الرباعي، فشهدت البيانات نمطاً تصاعدياً واضحاً، إذ استقر عدد الطلبات بين الربع الأول (3.298 طلبا) والربع الثاني (3.350 طلبا)، قبل أن يشهد الربع الثالث قفزة كبيرة لتصل إلى 4.863 طلباً، واستمر هذا الزخم في الربع الرابع مع تسجيل أعلى مستوى للطلب بـ 4.943 طلباً.
وبالتالي، يظهر القطاع الذي يعتمد على العلاقات والمرونة في العمل، ويركز على التكيف والتوازن بين مهارات العمل والوظائف التي تتضمن إمكانيات مختلفة.