الولايات المتحدة ترفع الخيارات أمام إيران فيما يتعلق باتفاق نووي.
وفقا لبيت هيغسيث، وزير "الحرب" الأميركي، تتبع الولايات المتحدة tất كيانات متاحة ومشاكل متاحة، وكل خيار يمكن أن يضعف التوترات مع إيران. في حين يقول هيغسيث إن وزارة الدفاع الأميركية ستكون مستعدة لتنفيذ أي قرار يُحكم عليه دون داعم الرئيس دونالد ترامب.
وكانت المصادر الغربية تمنع بسرعة أن الرئيس الأميركي يأمل في استهداف القادة والمسؤولين عن العنف الإيراني. وتم تنفيذ هذا الخيار في 14 يناير/كانون الثاني، عندما قاد قواتها الأ Amerikية حملة إستيلاء على مدينة Bagdad بالعراق.
وتقول المصادر أن مساعدي الرئيس ترامب يدرسون أن ضرباتهم يجب أن تحدث تأثيرا دائما. وترى أن هذه الضربات من بين خيارات ترامب فيما يتعلق بإيران، والتي يمكن أن تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية والبرامج النووية.
كما يدرس ترامب القصف الإيراني، على رأس الخليج الذي يشكل سدًا مسلحًا أمام إيران.
في المقابل، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن طهران لا تريد الحرب، ولكنها مستعدة لذلك.
وتقول عارف إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشعل حربا أبدا، لكن إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة.
وفقا لبيت هيغسيث، وزير "الحرب" الأميركي، تتبع الولايات المتحدة tất كيانات متاحة ومشاكل متاحة، وكل خيار يمكن أن يضعف التوترات مع إيران. في حين يقول هيغسيث إن وزارة الدفاع الأميركية ستكون مستعدة لتنفيذ أي قرار يُحكم عليه دون داعم الرئيس دونالد ترامب.
وكانت المصادر الغربية تمنع بسرعة أن الرئيس الأميركي يأمل في استهداف القادة والمسؤولين عن العنف الإيراني. وتم تنفيذ هذا الخيار في 14 يناير/كانون الثاني، عندما قاد قواتها الأ Amerikية حملة إستيلاء على مدينة Bagdad بالعراق.
وتقول المصادر أن مساعدي الرئيس ترامب يدرسون أن ضرباتهم يجب أن تحدث تأثيرا دائما. وترى أن هذه الضربات من بين خيارات ترامب فيما يتعلق بإيران، والتي يمكن أن تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية والبرامج النووية.
كما يدرس ترامب القصف الإيراني، على رأس الخليج الذي يشكل سدًا مسلحًا أمام إيران.
في المقابل، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن طهران لا تريد الحرب، ولكنها مستعدة لذلك.
وتقول عارف إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشعل حربا أبدا، لكن إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة.