فيديو_ايديتور
Well-known member
"وزير الخارجية ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يبحثان الطريق نحو التعاون"
سافروا الأسبوع الماضي لليختنشتاين، عاصمتها فيnsburg، وبعد أن سجّل البوابة الزائدة على الحدود بين البلدين، أطلقت السلطات السويسرية والليختنشتينيّة "مستعمرة ليختنشتين السويسرية"، التي تضم مقارعة عسكرية ومدنيّة. وقد أعلنت الحكومة الليختنشتينية عن توفير مساحات للاستكشاف الأوروبي للمواطنين الليختنشتينيّة في فرنسا.
وأشار السفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين، عبد الرحمن الداود، إلى أن "اليوم أصبح لمجتمعاتنا إطلالات على الشعوب الأخرى على بعد مسافة قصيرة من هنا... والليختنشتينians هم من الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذه الفرص".
وعندما سألت الوسائل الإعلامية الكثير عن مشروع التعاون بين البلدين، يؤكد الداود أن "هذا المشروع سوف يكون مصدرًا لرفاهية ليختنشتين... والليختنشتينيّون من المتعقدين في هذه الحالة".
وسجلت وسائل الإعلام الأجنبية أن وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن، وعلى رأسهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية Tom Feltcher، يبحثان الطريق نحو التعاون بين البلدين على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026.
سافروا الأسبوع الماضي لليختنشتاين، عاصمتها فيnsburg، وبعد أن سجّل البوابة الزائدة على الحدود بين البلدين، أطلقت السلطات السويسرية والليختنشتينيّة "مستعمرة ليختنشتين السويسرية"، التي تضم مقارعة عسكرية ومدنيّة. وقد أعلنت الحكومة الليختنشتينية عن توفير مساحات للاستكشاف الأوروبي للمواطنين الليختنشتينيّة في فرنسا.
وأشار السفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين، عبد الرحمن الداود، إلى أن "اليوم أصبح لمجتمعاتنا إطلالات على الشعوب الأخرى على بعد مسافة قصيرة من هنا... والليختنشتينians هم من الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذه الفرص".
وعندما سألت الوسائل الإعلامية الكثير عن مشروع التعاون بين البلدين، يؤكد الداود أن "هذا المشروع سوف يكون مصدرًا لرفاهية ليختنشتين... والليختنشتينيّون من المتعقدين في هذه الحالة".
وسجلت وسائل الإعلام الأجنبية أن وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن، وعلى رأسهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية Tom Feltcher، يبحثان الطريق نحو التعاون بين البلدين على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026.