انتهت حقبة الأداء الورقي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبدأت الأتمتة الشاملة. يشارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي في كلمته أن هذا الانتقال سيكرس موقع الوزارة في التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ المؤتمت لنظام المراسلات والأرشفة الرقمية.
وأضاف العبودي إن هذه الحركة تمثل انتقالًا واعيا إلى منعطف جديد وهوية استراتيجية غير نمطية تستمد حضورها وفاعليتها من اشتراطات التدويل وسياقات الريادة ومعايير التميز المؤسسي. وأكد أن المؤسسات في الوزارة شرعت بالعمل على وفق رؤية متجددة تخط بوعي فصلا جديدا يرتبط بالمستقبل القائم على إنتاج الحلول الاستثنائية وبناء منظومات ذكية قادرة على الاستجابة للتحديات.
وأشار إلى أن سلسلة من الإنجازات النوعية تحققت من هذا الأفق الجديد، حيث أسهم في إنجازها المخلصون من ملاكات الوزارة والجامعات عبر أداء مؤسسي واع واكب متطلبات التحول الرقمي والحوكمة الذكية. وأثمر عن منظومة متكاملة تضم مئة وعشرين نظاما متطورا لتقديم خدمات شاملة ومستدامة.
وقد ساهم العبودي في الإشادة بأن "مسار النجاح الاستثنائي الذي حققته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سنوات عملنا المشترك قام على برامج طموحة سرعت الانتقال إلى مرحلة تمتلك القدرة على التأثير والحضور الفاعل في الساحة الأكاديمية الدولية".
وأضاف العبودي إن هذه الحركة تمثل انتقالًا واعيا إلى منعطف جديد وهوية استراتيجية غير نمطية تستمد حضورها وفاعليتها من اشتراطات التدويل وسياقات الريادة ومعايير التميز المؤسسي. وأكد أن المؤسسات في الوزارة شرعت بالعمل على وفق رؤية متجددة تخط بوعي فصلا جديدا يرتبط بالمستقبل القائم على إنتاج الحلول الاستثنائية وبناء منظومات ذكية قادرة على الاستجابة للتحديات.
وأشار إلى أن سلسلة من الإنجازات النوعية تحققت من هذا الأفق الجديد، حيث أسهم في إنجازها المخلصون من ملاكات الوزارة والجامعات عبر أداء مؤسسي واع واكب متطلبات التحول الرقمي والحوكمة الذكية. وأثمر عن منظومة متكاملة تضم مئة وعشرين نظاما متطورا لتقديم خدمات شاملة ومستدامة.
وقد ساهم العبودي في الإشادة بأن "مسار النجاح الاستثنائي الذي حققته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سنوات عملنا المشترك قام على برامج طموحة سرعت الانتقال إلى مرحلة تمتلك القدرة على التأثير والحضور الفاعل في الساحة الأكاديمية الدولية".