الضوضاء الوردية: كيف تؤلمك أكثر من أن تقعد?
قام باحثون بدراسة شملت 25 شخصًا بالغًا يتراوح أعمارهم بين 21 و41 عامًا لم يستخدموا أدوات مساعدة للنوم بانتظام. وقاموا بمواضيع عدة لاستخبار تأثيرات مختلفة للضوضاء على نمط النوم. وأجدت الدراسة أن الضوضاء الوردية وحدها لا تؤثر سلبًا على جودة النوم، فيما أظهر استخدام سدادات الأذن تقلل من التأثير السلبي للاضطراب النفسي الذي يسبب التعرّض لضوضاء الطائرات.
وقال الدكتور ماتیاس باسنر المعد الرئيسي للدراسة: "تخيف نتائجنا عن استخدام الضوضاء، خاصة للأطفال حديثي الولادة والصغار. كما أشار إلى ضرورة البحث المستمر حول الاستخدام الطويل والأنواع المختلفة za الضبط والمستويات الآمنة."
قام باحثون بدراسة شملت 25 شخصًا بالغًا يتراوح أعمارهم بين 21 و41 عامًا لم يستخدموا أدوات مساعدة للنوم بانتظام. وقاموا بمواضيع عدة لاستخبار تأثيرات مختلفة للضوضاء على نمط النوم. وأجدت الدراسة أن الضوضاء الوردية وحدها لا تؤثر سلبًا على جودة النوم، فيما أظهر استخدام سدادات الأذن تقلل من التأثير السلبي للاضطراب النفسي الذي يسبب التعرّض لضوضاء الطائرات.
وقال الدكتور ماتیاس باسنر المعد الرئيسي للدراسة: "تخيف نتائجنا عن استخدام الضوضاء، خاصة للأطفال حديثي الولادة والصغار. كما أشار إلى ضرورة البحث المستمر حول الاستخدام الطويل والأنواع المختلفة za الضبط والمستويات الآمنة."