تضمنت جولة أبحاث مركز تريندز للبحوث والاستشارات الحوار «تريندز-أوبزرفر» الاقتصادي في نيودلهي، الذي شهد وجود نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء والمتخصصين يشاركون في discussion حول التعاون الاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند. وتحول الحوار إلى discussion حول دور مراكز الفكر في تعزيز التعاون الاقتصادي بين هذه المنطقة.
أقدم المشاركون على أهمية العلاقات الشرق أوسطية الهندية، التي تتمثل في موقعها الاستراتيجي الجغرافي للعديد من الدول. ويُشيروا إلى أن التكامل الاقتصادي بين الهند ودول الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي إلى تعزيز آفاق الشراكة الاقتصادية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
وتعتمد العلاقات الخليجية الهندية على وجود جالية هندية كبيرة في دول الخليج العربي، حيث يعيش 66% من الهنود المقيمين خارج الهند في هذه الدول. وتتفتح الأبواب لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
من المهم أن نلاحظ التغييرات التي يمر بها النظام العالمي، وتشهد تحولات متسارعة في الطبيعة القتالية. ومع ذلك، هناك فرص كبيرة للهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي في ظل هذه التغييرات المتنامية.
ومع ذلك، يُشير المشاركون إلى أن النظام العالمي لا تزال يحترم القطبية السائدة الأمريكية. ومع ذلك، هناك فرص كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي في ظل هذه التغييرات المتنامية.
وتُشير discussion إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة. ويُعد هذا التعاون экономيًا حيوياً لتحقيق النمو والتعاون بين هذه الدول.
أقدم المشاركون على أهمية العلاقات الشرق أوسطية الهندية، التي تتمثل في موقعها الاستراتيجي الجغرافي للعديد من الدول. ويُشيروا إلى أن التكامل الاقتصادي بين الهند ودول الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي إلى تعزيز آفاق الشراكة الاقتصادية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
وتعتمد العلاقات الخليجية الهندية على وجود جالية هندية كبيرة في دول الخليج العربي، حيث يعيش 66% من الهنود المقيمين خارج الهند في هذه الدول. وتتفتح الأبواب لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
من المهم أن نلاحظ التغييرات التي يمر بها النظام العالمي، وتشهد تحولات متسارعة في الطبيعة القتالية. ومع ذلك، هناك فرص كبيرة للهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي في ظل هذه التغييرات المتنامية.
ومع ذلك، يُشير المشاركون إلى أن النظام العالمي لا تزال يحترم القطبية السائدة الأمريكية. ومع ذلك، هناك فرص كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي في ظل هذه التغييرات المتنامية.
وتُشير discussion إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الهند ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة. ويُعد هذا التعاون экономيًا حيوياً لتحقيق النمو والتعاون بين هذه الدول.