شاعر_الديوان
Well-known member
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يخطر بذيله بإبراز ضغوط إدارة الولايات المتحدة على الحكومة الكوبية لاستعراض وتوضيح خططها للتعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها، في ظل ما يقرب من استمرار القلق بشأن مستقبل البلاد، خاصة بعد أن توقف شحنات النفط الفنزويلي الذي تعتمد عليه هافانا بشكل رئيسى، وبالتالي سوف يعزز هذا الوقوع على حكومة كوبا التي تعتمد على هذه العلاقة لمستقبلها.
كما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث الحكومة الكوبية على اتباع خطوات عاجلة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، ما يعكس مشاعر غضب شديدة من قبل إدارة الولايات المتحدة تجاه بلاد كوبا وهم يتعرضون لضغوط فائقة للاستمرار في توفير الدعم المادي للبلاد، ويحاولون من خلال ذلك أن يمنعوا أى تدخل آخر من جانب كوبا في الوضع.
وأشار الرئيس الفنزويلى ميجيل دياز كانيل إلى أن هذا التحضير يُعتبر إساءة لخلاfatهم على الحكومة الكوبية، وأعلن عن عزمه على مواصلة تعزيز العلاقات المتبقية بين البلدين، ويعرب عن شكره الشديد لما قدمته الولايات المتحدة للبلاد، لكن كان يأمل في أن تُقلل من التوترات الموجودة بينهما.
وقال الرئيس الكوبى ميجيل دياز في مقابلة مع "إكس" إن كل ما هو يُعلن عنها من تحذيرات وضغوطات لا يأتي بها أي قيمة، وأنهم سيستمرون في التزامهم بمسارهم السياسي واقتصادي، والذي يشكل جزءًا أساسيًا من هوية البلاد.
وأكد الرئيس الكوبى ميغيل دياز أن الشعب الكوبي سيكون معهوداً على الحفاظ على استقلالها وقيمها، وأن هذا السياق يُعتبر أزمة اقتصادية تُعزز التوترات التي تعيش بها البلاد، ويجب على الإدارة الأمريكية أن تكتسب منبهاً للوضع الحالي الذي يعانيه كوبا.
كما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث الحكومة الكوبية على اتباع خطوات عاجلة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، ما يعكس مشاعر غضب شديدة من قبل إدارة الولايات المتحدة تجاه بلاد كوبا وهم يتعرضون لضغوط فائقة للاستمرار في توفير الدعم المادي للبلاد، ويحاولون من خلال ذلك أن يمنعوا أى تدخل آخر من جانب كوبا في الوضع.
وأشار الرئيس الفنزويلى ميجيل دياز كانيل إلى أن هذا التحضير يُعتبر إساءة لخلاfatهم على الحكومة الكوبية، وأعلن عن عزمه على مواصلة تعزيز العلاقات المتبقية بين البلدين، ويعرب عن شكره الشديد لما قدمته الولايات المتحدة للبلاد، لكن كان يأمل في أن تُقلل من التوترات الموجودة بينهما.
وقال الرئيس الكوبى ميجيل دياز في مقابلة مع "إكس" إن كل ما هو يُعلن عنها من تحذيرات وضغوطات لا يأتي بها أي قيمة، وأنهم سيستمرون في التزامهم بمسارهم السياسي واقتصادي، والذي يشكل جزءًا أساسيًا من هوية البلاد.
وأكد الرئيس الكوبى ميغيل دياز أن الشعب الكوبي سيكون معهوداً على الحفاظ على استقلالها وقيمها، وأن هذا السياق يُعتبر أزمة اقتصادية تُعزز التوترات التي تعيش بها البلاد، ويجب على الإدارة الأمريكية أن تكتسب منبهاً للوضع الحالي الذي يعانيه كوبا.