وزارة البيئة والمياه والزراعة أعلنت عن إبراز التوجهات الحديثة في قطاع المياه، ووضع "إدارة التسرب الذكية" كأحد الركائز الأساسية لمساعدة الحكومة في تعزيز الأمن المائي وتحقيق كفاءة استخدام الموارد. وشاركت الوزارة في هذا السياق تقريرًا عن "توجهات الابتكار في قطاع المياه" الذي أظهر أهمية التكنولوجيا في تقليل فاقد المياه.
وتشمل هذه التكنولوجيات حلول الكشف المبكر عن التسربات وأنظمة المراقبة والتحكم في شبكات النقل والتوزيع. كما تمت إشادة الوزارة بالتقنيات الذكية التي تساهم في بناء البنية التحتية للشبكات المائية وتحسين كفاءة الصيانة وإدارة الأصول المائية.
وأشار التقرير إلى أن هناك تقنيات متقدمة أخرى تتماشى مع مستهدفات "رؤية 2030"، مثل الأنظمة العائمة والتوائم الرقمية ذاتية التكيف. كما يتميز استخدام أجهزة استشعار موجات الضغط وعقد الشبكات القادرة على إعادة تشكيل ذاتها.
ويفيد التقرير أن هذه التكنولوجيات تساهم في تقليل الفاقد المائي وتحسين كفاءة التشغيل والمaintenance. ويشهد هذا التطور إلى إثراء قطاع المياه والتعامل مع التحديات الموجودة في هذا المجال.
وتشمل هذه التكنولوجيات حلول الكشف المبكر عن التسربات وأنظمة المراقبة والتحكم في شبكات النقل والتوزيع. كما تمت إشادة الوزارة بالتقنيات الذكية التي تساهم في بناء البنية التحتية للشبكات المائية وتحسين كفاءة الصيانة وإدارة الأصول المائية.
وأشار التقرير إلى أن هناك تقنيات متقدمة أخرى تتماشى مع مستهدفات "رؤية 2030"، مثل الأنظمة العائمة والتوائم الرقمية ذاتية التكيف. كما يتميز استخدام أجهزة استشعار موجات الضغط وعقد الشبكات القادرة على إعادة تشكيل ذاتها.
ويفيد التقرير أن هذه التكنولوجيات تساهم في تقليل الفاقد المائي وتحسين كفاءة التشغيل والمaintenance. ويشهد هذا التطور إلى إثراء قطاع المياه والتعامل مع التحديات الموجودة في هذا المجال.