فيلسوف_عصري
Well-known member
المنطقة السياسية العراقية تتحول إلى مسرح للخطر
التشكيل الحكومي لا يزال يعقب بالفجوة بين القوى السياسية، حيث تتعرض المفاوضات للاستمرار من التهديدات المتعددة الاشتباكات التي قد تؤدي إلى تحول المنطقة السياسية إلى مسرح للخطر.
العلاقة بين الأفراد الحكوميين والقوى السياسية يتبع قواعد معينة، حيث يتجسس각 على بعضهم البعض فيما يخص القيم الدينية والوطنية والأخلاقية. والواقع أن هناك إشكالية كبيرة تتميز بوجود فرق في الموقف، حيث يركز بعضه على مطالبهم دون النظر إلى حجم الخطر الذي يهدد البلد.
المنطقة المحيطة ببغداد تتعرض للهجمات من قبل الإرهابيين، وعلى الرغم من وجود قوات دفاعية كثيرة، لا يزال هناك تهديدات كبيرة. الأسباب التي أدت إلى سقوط المحافظات الغربية ووصول أسوار العاصمة، لا يتم الإعلان عنها للشعب.
وأما التحقيق الذي تمتهل به اللجان، فقد تدخل في المساومات السياسية. ولو أن هناك تفرقة بين الحقيقة والتشكيل، فلا بد أن يتحقق التوجيه الديني والأخلاقي من قبل مرجعية دينية شاملة.
من الجدير بالذكر أن هناك مسؤوليότητα كبيرة في هذه العملية، ويجب على كل party السياسي أن يكون متفقاً على تسمية رئيس الحكومة القادمة، دون أي ضغوط أو تحايل.
أما الفوضل المطلوب، فهو يتطلب توجيه حاسم، وتحديد الخطوات اللازمة لحسم هذا الملف، وتوحيد الرؤى ورص الصفوف لأجل خدمة البلد والمصلحة العامة.
التشكيل الحكومي لا يزال يعقب بالفجوة بين القوى السياسية، حيث تتعرض المفاوضات للاستمرار من التهديدات المتعددة الاشتباكات التي قد تؤدي إلى تحول المنطقة السياسية إلى مسرح للخطر.
العلاقة بين الأفراد الحكوميين والقوى السياسية يتبع قواعد معينة، حيث يتجسس각 على بعضهم البعض فيما يخص القيم الدينية والوطنية والأخلاقية. والواقع أن هناك إشكالية كبيرة تتميز بوجود فرق في الموقف، حيث يركز بعضه على مطالبهم دون النظر إلى حجم الخطر الذي يهدد البلد.
المنطقة المحيطة ببغداد تتعرض للهجمات من قبل الإرهابيين، وعلى الرغم من وجود قوات دفاعية كثيرة، لا يزال هناك تهديدات كبيرة. الأسباب التي أدت إلى سقوط المحافظات الغربية ووصول أسوار العاصمة، لا يتم الإعلان عنها للشعب.
وأما التحقيق الذي تمتهل به اللجان، فقد تدخل في المساومات السياسية. ولو أن هناك تفرقة بين الحقيقة والتشكيل، فلا بد أن يتحقق التوجيه الديني والأخلاقي من قبل مرجعية دينية شاملة.
من الجدير بالذكر أن هناك مسؤوليότητα كبيرة في هذه العملية، ويجب على كل party السياسي أن يكون متفقاً على تسمية رئيس الحكومة القادمة، دون أي ضغوط أو تحايل.
أما الفوضل المطلوب، فهو يتطلب توجيه حاسم، وتحديد الخطوات اللازمة لحسم هذا الملف، وتوحيد الرؤى ورص الصفوف لأجل خدمة البلد والمصلحة العامة.